البحث في الكتاب
يمكنك البحث عن أي كلمة في الكتاب من خلال الخيارات التالية :
١- استخدام محرك البحث التالي
-٢- تصفح فصول الكتاب المرتبة هجائيا أدناه
-٣- تنزيل الكتاب بصيغة بي دي إف من الصفحة الرئيسية 

 
أكتب الكلمة المراد بحث معناها في المربع المقابل ثم اضغط Enter أو (بحث) لمعرفة المعنى مع العلم أن الجيم الفارسية تُكتب (ج) والكاف الفارسية تُكتب (ق) كما أن هناك فرقاً بين الهاء والتاء المربوطة
تجنب -ال- التعريف ، ويُفضل للبحث عن مثلٍ شعبي الإكتفاء بلفظٍ دالٍ عليه مثل (النصيفة) لإيجاد (راعي النصيفة سالم) وهكذا





فصل حرف الياء :

 

الكثير مِن كَلِمات هذا الفَصل تَحَوَّل نُطْقُ حَرف
الجيم بِها إلى حَرف الياء ، فالغالِب أنَّ الحَضَر ينْطِقون بعض الكلمات بالياء
فيما ينطقها البدو بالجيم .

 

1 مَثَل مشهور : (يا مَن شَرالَه مِن حَلالَه
عِلَّه) يطلق على الذي إشترى بماله و محض إرادته ما يضره و يجلب له الأذى ،
(شراله) أي إشترى له و (حلاله) أي ماله أما (علّه) فتعني ضرر أو عيب .

ذكر الشيخ
عبدالله النوري رحمه الله في كتابه (الأمثال الدارجة في الكويت) أن قائل هذا المثل
هو رجل إشترى عبداً ففرق العبد بين الرجل و زوجته ثم تسبب بتشتيت خدمه عنه !

2 (الياخور) هو المكان الذي تحبس فيه الماشية و الطيور ، لكنه أصبح
اليوم مكاناً تتنزه به العائلة (أنظر -كَشْتَه- بفصل حرف الكاف) كما يتجمع به
الرجال (أنظر -ديوانِيَّه- بفصل حرف الدال) .

3 ( ييت يَمَّه) أي أتيت بجانبه ، الكلمتان عربيتان حيث أن (ياكُم)
أصلها (جاءَكُم) أما (يَمِّك) فهي (جَنْبِك) .

(يَ) تعني جاء و
أتى ، و (كَيَ) إختصار للفظ (كاهو يَ) أي ها هو قد أتى .

4 (يَرْع) تقال عن الإنسان الجريء المقدام ، و الأنثى (يَرْعَه) أي
شُجاعة .

5-  (يَمْدي ، تَوْ الناس) تعني أن
هناك متسع من الوقت ، و تعبر عن عدم فوات الأوان .
 

6 (يوز عن هالسوالف !) أي كف عن
هذه الأمور و لا تكررها ، و  أصل هذه
الكلمة عربي من (التجاوز) .

7 – مَثَل مشهور : (يا ظَلْمَه ؟ يا
سْرايين ؟!) و يطلق هذا المثل عند التذمر من الأمور التي لا تَوَسُّط فيها فإما
إسراف أو تقتير .

(سْراي) أي فانوس ، أنظر (فَنَر)
بفصل حرف الفاء .

8 (يا شين السَّعَف على البَعارين) و (يا شين
السَّرج على البقَر) مَثَلان يُطلقان على من يحاول التشبه بالآخرين بشكل خاطيء و
غير لائق فيكون ذلك تقليداً أعمى يدعو للسخرية !

9 يقال : (ياكِل و يْمِش إيدَه بالطّوفَه) عن
الشخص الكسول الذي يمسح يديه بالحائط بعد تناوله الطعام تكاسلاً عن غسلهما !

10 يقال : (يا الماشي بْدَرْب
الزَّلَق لا تامَن الطّيحَه) و هو مَثَل مشهور يدعو للحيطة و الحذر خصوصاً لمن
جازف في إختياره ، و المعنى الحرفي للمثل هو : (يا من تسير في طريقٍ زلقة لا تأمن
السقوط) .

11 لغز : يطْلَع من بَطن أمَّه و
يحِك ظَهر أُبوه ؟ الإجابة : عود الكبريت .

12 لغز : ياكِل كِل شَيْ ، ويموت من
الماي ؟ الإجابة : النار .

13 (الياثوم) -أعاذنا الله منه- من
أنواع الكوابيس و الأحلام المزعجة ، و قد يلازم الإنسان فترة  طويلة و بشكل متكرر .

و الكلمة عربية الأصل حيث (يجثم)
الخوف على صدر النائم !

 
14-  (خام يَبِر) أي قماش خشن سميك
، و (اليَبِر) ما كان ملمسه غير ناعم .

15
-   (يا دْهينَه لا تِنْكَتّين) عبارة تطلق كصفة
للإنسان الرقيق أو الحساس ، كما تعبر عن التدليل المبالغ به .

(دْهينَه) تصغير دهن ، (تِنكَتِّين)
أي تنسكبين . 

16
 - (يِبّاب) أي زغردة ، و (الحريم إيَبِّبون
بالعرس) أي أنهن يزغردن بالفرح .

بعض النساء يستخدمن كلمة (يلولْشون)
بمعنى يُزغرِدن .

17
-  (اليَرْيور) هو سمك القرش و يطلق على أنثاه
الكبيرة الحجم (ذيبَه) .

18
- (يا زينِك
زيناه) عبارة تقولها النساء غالباً تعبيراً عن الإعجاب ، فمثلاً تطلق على طفل جميل
أو شخص محبوب .

19
 - من الأسر و العوائل الكويتية : اليعقوب
-بالكاف الفارسية- و الياقوت -بالكاف الفارسية- و اليوعان أو (الجوعان) و الياسين
و اليحيى و اليوسف و اليتامى .

20
- يقال : (يقِط
خيط و خيط) –بالكاف الفارسية- عن الإنسان الذي لا ينتقي ألفاظه أو الذي يتصرف
بتهور و دون تركيز ، (قَط) تعني ألقى أو رمى .

21
 
(يَعَلِّه الماحي !) من الأدعية المكروهة التي تستخدمها النساء ، و فيها
تمني بالسوء لشخص ما حيث أن (الماحي) هو ما يمحوه من الحياة كمرض أو حادث و العياذ
بالله !

22
(هالأسمر شعره يَعَد) أي أن شعره
مُجَعَّد غير ناعم ، كما يسميه البعض (فلافِل) .

23
من مواقع الكويت : منطقة
(اليِسْرَه) كانت هي نفسها (القِبْلَه) ، لكن بعد تحول الإسم إلى (جِبْلَه) صار
مسمى (اليِسْرَه) يُطلق فقط على أحد أحياء منطقة (القِبْلَه) .

24
(اليادَّة) هي الطريق ، أو بشكل
خاص هي الدرب الذي يكون واضحاً على الرمال من كثرة إستخدامه .

الكلمة عربية فصيحة من (جادَّة) .

25
(يَزّي) أي يكفي ، (عسى الغدا
يَزّيكُم ؟)  أي عسى أن يكون طعام الغداء
كافياً لكم ؟

الكلمة عربية الأصل من (يجزي) .

26
(يتَراوا لِك) أي يُهَيَّأ لك و
تتخَيَّل شيئاً غير واقعي ، و يقال عن الأنثى (يتراوالها) . 

أصل الكلمة عربي من (يَتَراءى لَك)
.

27
عندما يقال : (فلانه يايْبَه
اليهْدَه) فالمقصود أنها تبذل قصارى جهدها و كامل طاقتها .

(ياب) أي أحضر و (ييبهم) أي أحضرهم
، و كلمة (اليهدَه) عربية الأصل من الجُهد .

28
(البُخور يْعَجْوِل) بجعل الجيم فارسية- أي أنه يفوح طيباً و تنبعث منه الرائحة الزكية .

29
(الياهِل) هو الطفل و أصلها
(جاهل) كما تطلق حتى على الشخص البالغ المتصف بالجهل أو ربما الذي  يتصرف كالأطفال !

(ياهال) أو (يَهّال) جمع (ياهل) ،
كما يقال عنهم (يهاهيل) من باب التصغير و بقصد التحقير كمن يتحدث عن صبية مشاكسين
.

30
(خَلْهُم يِميع) حرفياً تعني
(إجعلهم جميعاً مع بعضهم البعض) و (خَلاّهم) لها أكثر من معنى مذكور في فصل حرف
الخاء ، (اليِمْعَه)
بكسر الياء- تعني يوم الجمعة ، أما
إذا نصبت الياء (يَمْعَه) فهي اللقاء العائلي أو تَجَمُّع الرجال و الشباب في
(الدّيوانِيَّه) –أنظر فصل حرف الدال- أو تَجَمُّع النساء و الفتيات على (جاي
الضَحى) و هي مذكورة فصل حرف الجيم الفارسية .

كلمة (اللَّمَّه) التي سبق ذكرها
بفصل حرف اللام تقارب (اليَمْعَه) بمعناها .

31
(يَعْطيك خيرَه و يَكْفيك
شَرَّه) من أشهر الأدعية الطيبة التي تقال لمن يشتري شيئاً جديداً كمنزل أو سيارة
بحيث يُدعى له بالخير و إبتعاد الشر عنه  .

32
(يازْ لِهُم) أي أنه أعجبهم و
حاز على رضاهم و لاقى قبولاً لديهم ، أما (يِنْيازون حَق بعض) فتقال عن الشيئين
المناسبين لبعضهما كالزوجين المتفاهمين .

الكلمة ذات أصل عربي من (جائِز) .

33
(يقْمَه) تعني رشفة من الشراب ،
و تلفظ غالباً (جقْمَه) و التي سبق التطرق لها بفصل حرف الجيم .

34
(يَوّاش يَوّاش) دعوة لعدم الإستعجال
و أمر بالتمهل و التَّرَوّي ، و قد وَجَدْت الأتراك يستخدمونها بنفس المعنى .

أنظر (بِالْعَدال) في فصل حرف الباء
حيث أن معناها مشابه .

35
(اليِدود) هو الوضوء ، (فلان
يتْيَدّد) أي أنه يجدّد الوضوء أو يتوضأ إستعداداً للصلاة .

36
(يافْطَه) أي لافتة أو لوحة مكتوب
عليها معلومات كوجهة سير مثلاً .

37
- (هذا يِزاي ؟)
حرفياً تعني (هل هذا جزائي ؟) و هي تعجب و إستنكار لمقابلة الإحسان بالإساءة !

كما تُستخدم الكلمة في عبارة
(يِزاكُم الله خير) أي جزاكم الله خيرا .

38
- مَثَل : (يِنّي و عطْبَه) يُضرب
تعبيراً عن كراهية شخص لأمر معين أو لشخص آخر . حيث أن البعض في الماضي كانوا
يعتقدون أن الجِنّي (اليِنّي) الذي يتلبس الإنسان يخرج منه و يفر مذعوراً عند
إشعال خرقة من القماش أو القطن حتى تفوح رائحتها (عطبه) التي يُزعَم أنه يكرهها !

39
– يقال : (يَوِّدْ مَيْنونِك لا
إيّيك أَيَن منَّه !) و العبارة تعني حرفياً : (تَمسَّك بالمجنون الذي معك حتى لا
يأتيك من هو أكثر منه جنوناً !) و هي دعوة لتحمّل أمر صعب و الصبر عليه كي لا يأتي
بدلاً عنه أمر أشد صعوبة و أكبر مشقّة .

و قد سبق التطرق في فصل حرف العين
لمَثَل آخر يحوي نفس العبرة و هو (العَوَظ ولا القِطيعَة) حيث أن الرضى بالقليل
خيرٌ من العَدَم .

40
– مَثَل : (يا شاري الدّون
بِالدّون ، تحسبك غابِن و إنْت مَغْبون) هذا المَثَل يخاطب الذي يشتري الشيء
الرديء بأرخص الأثمان فيحسب نفسه رابحاً و هو في الحقيقة خاسر !

(الدّون) هو الرديء الرخيص
المتدني و (الغابِن) هو الغالب الرابح أما (المَغْبون) فهو المهزوم المغلوب .

41- يقال : (يا الله مِن فَظْلِك)
أي (نسألك اللّهم من فضلك) عند ذكر النِّعم و الأبناء الصالحين و كل ما فيه خير .

و قد وَجَدتُ البعض في الوقت الحاضر
يستخدم (يا الله مِنْ فَظْلِك) عندما يُقدَّم لهم طعام لا يعجبهم أو عند رؤية
متسَوِّل أو معاق على قارعة الطريق .

42- مَثَل قديم : (يا شاوي
اليرَادَه ، يا قاظِب طَرَفْها) -بجعل القاف كافاً فارسية- يُطلق على من إستعجل
حاجته و نفذ صبره و هو ينتظر الحصول عليها .

المثل يتحدث عن الجائع الذي يهم
بأكل جرادة فيشويها بإستعجال بحيث يظل (قاظِب) أي ممسك بطرفها و هي تُشوى ، حيث أن
عادة أكل الجراد كانت منتشرة في الماضي مسلوقاً أو مشوياً .

43- (اليال) هو الشاطيء أو ساحل
البحر .      

44- (يحِر و لا يظِر) عن الشيء الذي
يبدو مظهره مزعجاً مخيفاً رغم أن لا ضرر أو أذى يبدر منه ، أنظر (حَرّيتْني) في
فصل حرف الحاء .

45- مَثَل : (يِمْدَح السّوق مِن
رِبَح فيه) فمن أصابته منفعة من تجارة معينة مَدَحَها ، كما يمدح المحتاج من أعانه
و قضى له حاجته .

46- (يشِق و يخَيِّط) –بجعل القاف
كافاً فارسية- عبارة تطلق على المحترف و صاحب الخبرة كالطبيب مثلاً ، أو على الذي
يخطيء ثم يصحح خطأه ، كما يُقال المثل أحياناً عن صاحب السطوة و المنصب الذي يفعل
ما يشاء !

47-        
(يا) أي أتى ،
(ييتْكُم) أي أتيت إليكم و (الياي) هو القادم .

أنظر فصل حرف الميم : (من يا بلَيّا
عَزيمة ، بات بلَيّا فراش)

46-   
(يَبي) أي يريد ، و أصلها (يبغي)
حيث أنها عربية .

47-   
(يَرْبوع) هو نوع
من الفئران البرية ذات الذيل الطويل التي تنتشر في صحاري   الكويت ، جمعها (يَرابيع) و يسمي الصبية عملية
صيدها (تِجِرْبِع) .

و الأستاذ أيوب الأيوب يشير في
كتابه (مختارات من اللهجة الكويتية) أن الكلمة عربية فصحى لا يصح نطقها بالجيم .

48-   
(يدَخِّل عِصَّه بشَي ما يخِصَّه)
مَثَل يقال عن المتطفل الذي يحشر نفسه في أمور لا تعنيه .

49-   
مَثَل : (يوم طار
طيرَه ، قال سِبيل) يقال في حق من تبرّع رغماً عنه أو وَهب شيئاً لوجه الله تعالى
دون رغبة منه ! كمن فر منه طائر على غفلة منه فزعم أنه أطلقه و جعله حراً في سبيل
الله .

أنظر (سِبيل) في فصل حرف السين .

50-   
 (يَد) أي جَد و (يَدِّتي) هي جدتي .

51-   
(يِمْناك) أي يدك اليمنى ، و
غالباً يقولها من مد يده لمصافحة شخص أعمى أو غير منتبه له .

52-   
(الييم) هو الطُّعم الذي يوضع في
صنارة صيد السمك ، و تتعدد أنواعه حيث يستخدم البعض الربيان أو مصران الدجاج في
حين يستخدم آخرون الأسماك الصغيرة أو (الخثّاق) بجعل القاف كافاً فارسية .

53-  (اليَثِل) هو الإنسان ذو
الجسم الضخم ، و تلفظ أحياناً (جَثِل) و الأنثى (يَثْلَه) .

أنظر كلمة (جنديف) في فصل حرف الجيم
الفارسية و كلمة (مصَك) في فصل حرف الميم .

54- (يَخاخَه) هي نوع صغير من الجراد أو أحد الفصائل المشابهة له ،
نادراً ما يؤكل على عكس الجراد .

55- (يِريش) من الأكلات الكويتية القديمة التي مازالت مُفضلة عند أهل
الكويت و تعتمد في إعدادها على القمح .

و قد كان الصبية يرددون هذه
الأنشودة الطريفة في الماضي : (صالح المالح ما يحب الا اليِريش ، لقمته عوده كبر
المنصبه) .

58- مَثَل : (يِلْد ماهو يِلْدِك
، يِرَّه على الشِّيَر) يعني حرفياً : مادام أن الجلد ليس لك فقم بجَرِّه على
الشجر و الشوك ! و هو مَثَل يُعبِّر عن الإهمال و عدم الإهتمام بأملاك الغير .

كما أن في اللهجة الكويتية مَثَل
آخر بنفس المعنى هو (مال عَمِّك ما يهِمِّك) المذكور في فصل حرف الميم .

59-  (يا هَلَه و مَسهَله) عبارة تقال للترحيب
بالضيوف و إستقبال الزائرين .

60- (يْلَيِّل) عبارة عن بثرة تظهر
في جفن العين من داخله أو بين رموش العين .

53-       
(يَنانْوَه) كلمة
أصلها عربي فصيح تعني الجِن ، و مفردها (ينّي) أي جنّي .

54-       
 (فلان ياخذ و يعطي) أي أنه أنيس و متواضع في
تعامله و حديثه مع الناس بحيث يتقبل النقاش و الحوار المتبادل .

55-       
 (فلان يفوكِرْ) أي أنه منهمك بالتفكير الذي يغلب
عليه القلق .

56-       
 (يِتحيلَق) -بالكاف الفارسية- أي يَتَمَلَّق و
يحاول التقرّب بالحيلة و المجاملة و المدح المبالغ به لأهداف خاصة .

كما يطلق على هذا النوع من النفاق
إسم (عَجاف) -بالجيم الفارسية- أنظر (أُم أحمد العَجّافة) في فصل حرف الألف .

57-       
 (فلان يوارِص) أي أنّه يتلَوّى
من الألم و يعاني منه .

58-       
 (فلان يتقَرْوَش) -بالكاف الفارسية- أي أنه يأكل
شيئاً يصدر صوتاً كالتكسير مثل البسكويت أو (البقصم) المذكورة في فصل حرف الباء .

59-       
 (ياهي) هي الرياح الشمالية التي غالباً ما تكون
باردة ، و ينطقها البعض (جاهي) .

60-       
 فلان (يعايي) أي يجادل و يبالغ في النقاش ،
(المعاياة) هي الجدال و ربما السخرية .

 
و للكلمة أصل عربي فصيح فمن (عايا صاحبه) هو من ألقى عليه كلاماً لا يهتدي
لوجهه ، و من (تعايا الأمر عليه) هو من أعجزته الظروف .

69-  (يِسْتاهَل) أي يستحق ، و هي فصيحة أصلها
(تستأهل) .

70-  من أسماء الطيور : (يا كريم) أو (فاخته) ، هو
اليمام المطوق و اليمام المطوق الأفريقي .

71- من أسماء الطيور : يَكْيَكي ،
هي الهازجة المُوَشَّحة .

72- (يتقَلقَل) -الكافين
الفارسيتين- أي يهتز و يتحرك بسهولة كالضرس المتوقع سقوطه مثلاً أو عادم السيارة
الغير مثبت بإحكام .

  73- (فلان يمَطْمِط) أي أنّه يمطال
في أمر معين أو أنه يطيل في الكلام ، و قد يكون ذلك عيباً في القدرة على الحديث
كما أنه قد يكون متعمداً .

أما (يِتْمَطَّط) فتعني يتراخى و يتكاسل في حركته لا في حديثه .

74 - (شَكْلَه يِطْحَن العُمر) أي أن حاله يؤلم النفس و يدمي القلب
، و تقال عند مشاهدة منظر مأساوي أو شخص مريض .

أنظر (كِسَر خاطْري) في فصل حرف
الكاف .

75-  
(يراويه) أي يُريه ، يلفظها البعض
(يواريه) .
لكن (أَراويك) و (أَوَرّيك) تعني التهديد لهذا تلتحق بها ألفاظ
أخرى أحياناً مثل (أراويك نجوم الظهر) و (أراويك شغل الله) .

 

 


النص بدون تشكيل

 

الكثير من كلمات هذا الفصل تحول نطق حرف الجيم بها إلى
حرف الياء ، فالغالب أن الحضر ينطقون بعض الكلمات بالياء فيما ينطقها البدو بالجيم
.

 

1 مثل مشهور : (يا من شراله من حلاله عله) يطلق
على الذي إشترى بماله و محض إرادته ما يضره و يجلب له الأذى ، (شراله) أي إشترى له
و (حلاله) أي ماله أما (عله) فتعني ضرر أو عيب .

ذكر الشيخ
عبدالله النوري رحمه الله في كتابه (الأمثال الدارجة في الكويت) أن قائل هذا المثل
هو رجل إشترى عبدا ففرق العبد بين الرجل و زوجته ثم تسبب بتشتيت خدمه عنه !

2 (الياخور) هو المكان الذي تحبس فيه الماشية و الطيور ، لكنه أصبح
اليوم مكانا تتنزه به العائلة (أنظر -كشته- بفصل حرف الكاف) كما يتجمع به الرجال
(أنظر -ديوانيه- بفصل حرف الدال) .

3 ( ييت يمه) أي أتيت بجانبه ، الكلمتان عربيتان حيث أن (ياكم)
أصلها (جاءكم) أما (يمك) فهي (جنبك) .

(ي) تعني جاء و
أتى ، و (كي) إختصار للفظ (كاهو ي) أي ها هو قد أتى .

4 (يرع) تقال عن الإنسان الجريء المقدام ، و الأنثى (يرعه) أي شجاعة
.

5-  (يمدي ، تو الناس) تعني أن هناك
متسع من الوقت ، و تعبر عن عدم فوات الأوان .

6 (يوز عن هالسوالف !) أي كف عن هذه الأمور و لا تكررها ، و  أصل هذه الكلمة عربي من (التجاوز) .

7 – مثل مشهور : (يا ظلمه ؟ يا
سرايين ؟!) و يطلق هذا المثل عند التذمر من الأمور التي لا توسط فيها فإما إسراف
أو تقتير .

(سراي) أي فانوس ، أنظر (فنر) بفصل
حرف الفاء .

8 (يا شين السعف على البعارين) و (يا شين السرج
على البقر) مثلان يطلقان على من يحاول التشبه بالآخرين بشكل خاطيء و غير لائق
فيكون ذلك تقليدا أعمى يدعو للسخرية !

9 يقال : (ياكل و يمش إيده بالطوفه) عن الشخص
الكسول الذي يمسح يديه بالحائط بعد تناوله الطعام تكاسلا عن غسلهما !

10 يقال : (يا الماشي بدرب الزلق لا
تامن الطيحه) و هو مثل مشهور يدعو للحيطة و الحذر خصوصا لمن جازف في إختياره ، و
المعنى الحرفي للمثل هو : (يا من تسير في طريق زلقة لا تأمن السقوط) .

11 لغز : يطلع من بطن أمه و يحك ظهر
أبوه ؟ الإجابة : عود الكبريت .

12 لغز : ياكل كل شي ، ويموت من
الماي ؟ الإجابة : النار .

13 (الياثوم) -أعاذنا الله منه- من
أنواع الكوابيس و الأحلام المزعجة ، و قد يلازم الإنسان فترة  طويلة و بشكل متكرر .

و الكلمة عربية الأصل حيث (يجثم)
الخوف على صدر النائم !

 
14-  (خام يبر) أي قماش خشن سميك ،
و (اليبر) ما كان ملمسه غير ناعم .

15
-   (يا دهينه لا تنكتين) عبارة تطلق كصفة للإنسان
الرقيق أو الحساس ، كما تعبر عن التدليل المبالغ به .

(دهينه) تصغير دهن ، (تنكتين) أي
تنسكبين . 

16
 - (يباب) أي زغردة ، و (الحريم إيببون بالعرس)
أي أنهن يزغردن بالفرح .

بعض النساء يستخدمن كلمة (يلولشون)
بمعنى يزغردن .

17
-  (اليريور) هو سمك القرش و يطلق على أنثاه
الكبيرة الحجم (ذيبه) .

18
- (يا زينك زيناه) عبارة تقولها
النساء غالبا تعبيرا عن الإعجاب ، فمثلا تطلق على طفل جميل أو شخص محبوب .

19
 - من الأسر و العوائل الكويتية : اليعقوب
-بالكاف الفارسية- و الياقوت -بالكاف الفارسية- و اليوعان أو (الجوعان) و الياسين
و اليحيى و اليوسف و اليتامى .

20
- يقال : (يقط
خيط و خيط) –بالكاف الفارسية- عن الإنسان الذي لا ينتقي ألفاظه أو الذي يتصرف
بتهور و دون تركيز ، (قط) تعني ألقى أو رمى .

21
 
(يعله الماحي !) من الأدعية المكروهة التي تستخدمها النساء ، و فيها تمني
بالسوء لشخص ما حيث أن (الماحي) هو ما يمحوه من الحياة كمرض أو حادث و العياذ
بالله !

22
(هالأسمر شعره يعد) أي أن شعره
مجعد غير ناعم ، كما يسميه البعض (فلافل) .

23
من مواقع الكويت : منطقة
(اليسره) كانت هي نفسها (القبله) ، لكن بعد تحول الإسم إلى (جبله) صار مسمى
(اليسره) يطلق فقط على أحد أحياء منطقة (القبله) .

24
(اليادة) هي الطريق ، أو بشكل
خاص هي الدرب الذي يكون واضحا على الرمال من كثرة إستخدامه .

الكلمة عربية فصيحة من (جادة) .

25
(يزي) أي يكفي ، (عسى الغدا
يزيكم ؟)  أي عسى أن يكون طعام الغداء
كافيا لكم ؟

الكلمة عربية الأصل من (يجزي) .

26
(يتراوا لك) أي يهيأ لك و تتخيل
شيئا غير واقعي ، و يقال عن الأنثى (يتراوالها) . 

أصل الكلمة عربي من (يتراءى لك) .

27
عندما يقال : (فلانه يايبه
اليهده) فالمقصود أنها تبذل قصارى جهدها و كامل طاقتها .

(ياب) أي أحضر و (ييبهم) أي
أحضرهم ، و كلمة (اليهده) عربية الأصل من الجهد .

28
(البخور يعجول) بجعل الجيم فارسية- أي أنه يفوح طيبا و تنبعث منه الرائحة الزكية .

29
(الياهل) هو الطفل و أصلها
(جاهل) كما تطلق حتى على الشخص البالغ المتصف بالجهل أو ربما الذي  يتصرف كالأطفال !

(ياهال) أو (يهال) جمع (ياهل) ، كما
يقال عنهم (يهاهيل) من باب التصغير و بقصد التحقير كمن يتحدث عن صبية مشاكسين .

30
(خلهم يميع) حرفيا تعني (إجعلهم
جميعا مع بعضهم البعض) و (خلاهم) لها أكثر من معنى مذكور في فصل حرف الخاء ،
(اليمعه)
بكسر الياء- تعني يوم الجمعة ، أما إذا نصبت الياء (يمعه) فهي اللقاء العائلي
أو تجمع الرجال و الشباب في (الديوانيه) –أنظر فصل حرف الدال- أو تجمع النساء و
الفتيات على (جاي الضحى) و هي مذكورة فصل حرف الجيم الفارسية .

كلمة (اللمه) التي سبق ذكرها بفصل
حرف اللام تقارب (اليمعه) بمعناها .

31
(يعطيك خيره و يكفيك شره) من
أشهر الأدعية الطيبة التي تقال لمن يشتري شيئا جديدا كمنزل أو سيارة بحيث يدعى له
بالخير و إبتعاد الشر عنه  .

32
(ياز لهم) أي أنه أعجبهم و حاز
على رضاهم و لاقى قبولا لديهم ، أما (ينيازون حق بعض) فتقال عن الشيئين المناسبين
لبعضهما كالزوجين المتفاهمين .

الكلمة ذات أصل عربي من (جائز) .

33
(يقمه) تعني رشفة من الشراب ، و
تلفظ غالبا (جقمه) و التي سبق التطرق لها بفصل حرف الجيم .

34
(يواش يواش) دعوة لعدم الإستعجال
و أمر بالتمهل و التروي ، و قد وجدت الأتراك يستخدمونها بنفس المعنى .

أنظر (بالعدال) في فصل حرف الباء
حيث أن معناها مشابه .

35
(اليدود) هو الوضوء ، (فلان
يتيدد) أي أنه يجدد الوضوء أو يتوضأ إستعدادا للصلاة .

36
(يافطه) أي لافتة أو لوحة مكتوب
عليها معلومات كوجهة سير مثلا .

37
- (هذا يزاي ؟)
حرفيا تعني (هل هذا جزائي ؟) و هي تعجب و إستنكار لمقابلة الإحسان بالإساءة !

كما تستخدم الكلمة في عبارة (يزاكم
الله خير) أي جزاكم الله خيرا .

38
- مثل : (يني و
عطبه) يضرب تعبيرا عن كراهية شخص لأمر معين أو لشخص آخر . حيث أن البعض في الماضي
كانوا يعتقدون أن الجني (اليني) الذي يتلبس الإنسان يخرج منه و يفر مذعورا عند
إشعال خرقة من القماش أو القطن حتى تفوح رائحتها (عطبه) التي يزعم أنه يكرهها !

39
– يقال : (يود مينونك لا إييك أين
منه !) و العبارة تعني حرفيا : (تمسك بالمجنون الذي معك حتى لا يأتيك من هو أكثر
منه جنونا !) و هي دعوة لتحمل أمر صعب و الصبر عليه كي لا يأتي بدلا عنه أمر أشد
صعوبة و أكبر مشقة .

و قد سبق التطرق في فصل حرف العين
لمثل آخر يحوي نفس العبرة و هو (العوظ ولا القطيعة) حيث أن الرضى بالقليل خير من
العدم .

40
– مثل : (يا شاري الدون بالدون ،
تحسبك غابن و إنت مغبون) هذا المثل يخاطب الذي يشتري الشيء الرديء بأرخص الأثمان
فيحسب نفسه رابحا و هو في الحقيقة خاسر !

(الدون) هو الرديء الرخيص المتدني
و (الغابن) هو الغالب الرابح أما (المغبون) فهو المهزوم المغلوب .

41- يقال : (يا الله من فظلك) أي
(نسألك اللهم من فضلك) عند ذكر النعم و الأبناء الصالحين و كل ما فيه خير .

و قد وجدت البعض في الوقت الحاضر
يستخدم (يا الله من فظلك) عندما يقدم لهم طعام لا يعجبهم أو عند رؤية متسول أو
معاق على قارعة الطريق .

42- مثل قديم : (يا شاوي اليراده ،
يا قاظب طرفها) -بجعل القاف كافا فارسية- يطلق على من إستعجل حاجته و نفذ صبره و
هو ينتظر الحصول عليها .

المثل يتحدث عن الجائع الذي يهم
بأكل جرادة فيشويها بإستعجال بحيث يظل (قاظب) أي ممسك بطرفها و هي تشوى ، حيث أن
عادة أكل الجراد كانت منتشرة في الماضي مسلوقا أو مشويا .

43- (اليال) هو الشاطيء أو ساحل
البحر .      

44- (يحر و لا يظر) عن الشيء الذي
يبدو مظهره مزعجا مخيفا رغم أن لا ضرر أو أذى يبدر منه ، أنظر (حريتني) في فصل حرف
الحاء .

45- مثل : (يمدح السوق من ربح فيه)
فمن أصابته منفعة من تجارة معينة مدحها ، كما يمدح المحتاج من أعانه و قضى له
حاجته .

46- (يشق و يخيط) –بجعل القاف كافا
فارسية- عبارة تطلق على المحترف و صاحب الخبرة كالطبيب مثلا ، أو على الذي يخطيء
ثم يصحح خطأه ، كما يقال المثل أحيانا عن صاحب السطوة و المنصب الذي يفعل ما يشاء
!

47-        
(يا) أي أتى ،
(ييتكم) أي أتيت إليكم و (الياي) هو القادم .

أنظر فصل حرف الميم : (من يا بليا
عزيمة ، بات بليا فراش)

46-   
(يبي) أي يريد ،
و أصلها (يبغي) حيث أنها عربية .

47-   
(يربوع) هو نوع من الفئران البرية
ذات الذيل الطويل التي تنتشر في صحاري  
الكويت ، جمعها (يرابيع) و يسمي الصبية عملية صيدها (تجربع) .

و الأستاذ أيوب الأيوب يشير في
كتابه (مختارات من اللهجة الكويتية) أن الكلمة عربية فصحى لا يصح نطقها بالجيم .

48-   
(يدخل عصه بشي ما يخصه) مثل يقال
عن المتطفل الذي يحشر نفسه في أمور لا تعنيه .

49-   
مثل : (يوم طار
طيره ، قال سبيل) يقال في حق من تبرع رغما عنه أو وهب شيئا لوجه الله تعالى دون
رغبة منه ! كمن فر منه طائر على غفلة منه فزعم أنه أطلقه و جعله حرا في سبيل الله
.

أنظر (سبيل) في فصل حرف السين .

50-   
 (يد) أي جد و (يدتي) هي جدتي .

51-   
(يمناك) أي يدك اليمنى ، و غالبا
يقولها من مد يده لمصافحة شخص أعمى أو غير منتبه له .

52-   
(الييم) هو الطعم الذي يوضع في
صنارة صيد السمك ، و تتعدد أنواعه حيث يستخدم البعض الربيان أو مصران الدجاج في
حين يستخدم آخرون الأسماك الصغيرة أو (الخثاق) بجعل القاف كافا فارسية .

53-  (اليثل) هو الإنسان ذو
الجسم الضخم ، و تلفظ أحيانا (جثل) و الأنثى (يثله) .

أنظر كلمة (جنديف) في فصل حرف الجيم
الفارسية و كلمة (مصك) في فصل حرف الميم .

54- (يخاخه) هي نوع صغير من الجراد أو أحد الفصائل المشابهة له ، نادرا
ما يؤكل على عكس الجراد .

55- (يريش) من الأكلات الكويتية القديمة التي مازالت مفضلة عند أهل
الكويت و تعتمد في إعدادها على القمح .

و قد كان الصبية يرددون هذه
الأنشودة الطريفة في الماضي : (صالح المالح ما يحب الا اليريش ، لقمته عوده كبر
المنصبه) .

58- مثل : (يلد ماهو يلدك ، يره
على الشير) يعني حرفيا : مادام أن الجلد ليس لك فقم بجره على الشجر و الشوك ! و هو
مثل يعبر عن الإهمال و عدم الإهتمام بأملاك الغير .

كما أن في اللهجة الكويتية مثل آخر
بنفس المعنى هو (مال عمك ما يهمك) المذكور في فصل حرف الميم .

59-  (يا هله و مسهله) عبارة تقال للترحيب بالضيوف و
إستقبال الزائرين .

60- (يليل) عبارة عن بثرة تظهر في
جفن العين من داخله أو بين رموش العين .

53-       
(ينانوه) كلمة
أصلها عربي فصيح تعني الجن ، و مفردها (يني) أي جني .

54-       
 (فلان ياخذ و يعطي) أي أنه أنيس و متواضع في
تعامله و حديثه مع الناس بحيث يتقبل النقاش و الحوار المتبادل .

55-       
 (فلان يفوكر) أي أنه منهمك بالتفكير الذي يغلب
عليه القلق .

56-       
 (يتحيلق) -بالكاف الفارسية- أي يتملق و يحاول
التقرب بالحيلة و المجاملة و المدح المبالغ به لأهداف خاصة .

كما يطلق على هذا النوع من النفاق
إسم (عجاف) -بالجيم الفارسية- أنظر (أم أحمد العجافة) في فصل حرف الألف .

57-       
 (فلان يوارص) أي أنه يتلوى من
الألم و يعاني منه .

58-       
 (فلان يتقروش) -بالكاف الفارسية- أي أنه يأكل
شيئا يصدر صوتا كالتكسير مثل البسكويت أو (البقصم) المذكورة في فصل حرف الباء .

59-       
 (ياهي) هي الرياح الشمالية التي غالبا ما تكون
باردة ، و ينطقها البعض (جاهي) .

60-       
 فلان (يعايي) أي يجادل و يبالغ في النقاش ،
(المعاياة) هي الجدال و ربما السخرية .

 
و للكلمة أصل عربي فصيح فمن (عايا صاحبه) هو من ألقى عليه كلاما لا يهتدي
لوجهه ، و من (تعايا الأمر عليه) هو من أعجزته الظروف .

69-  (يستاهل) أي يستحق ، و هي فصيحة أصلها (تستأهل)
.

70-  من أسماء الطيور : (يا كريم) أو (فاخته) ، هو
اليمام المطوق و اليمام المطوق الأفريقي .

71- من أسماء الطيور : يكيكي ، هي
الهازجة الموشحة .

72- (يتقلقل) -الكافين الفارسيتين-
أي يهتز و يتحرك بسهولة كالضرس المتوقع سقوطه مثلا أو عادم السيارة الغير مثبت
بإحكام .

  73- (فلان يمطمط) أي أنه يمطال في
أمر معين أو أنه يطيل في الكلام ، و قد يكون ذلك عيبا في القدرة على الحديث كما
أنه قد يكون متعمدا .

أما (يتمطط) فتعني يتراخى و يتكاسل في حركته لا في حديثه .

74 - (شكله يطحن العمر) أي أن حاله يؤلم النفس و يدمي القلب ، و
تقال عند مشاهدة منظر مأساوي أو شخص مريض .

أنظر (كسر خاطري) في فصل حرف الكاف
.

75- (يراويه) أي يريه ، يلفظها البعض
(يواريه) .
لكن (أراويك) و (أوريك) تعني التهديد لهذا تلتحق بها ألفاظ أخرى
أحيانا مثل (أراويك نجوم الظهر) و (أراويك شغل الله) .

 

الصفحة السابقة

كلمات البحث التي لم يجدها الزوار اثناء البحث هي موجودة ادناه
Ungrouped links
::   خذ علوم القوم من أسفاهها