البحث في الكتاب
يمكنك البحث عن أي كلمة في الكتاب من خلال الخيارات التالية :
١- استخدام محرك البحث التالي
-٢- تصفح فصول الكتاب المرتبة هجائيا أدناه
-٣- تنزيل الكتاب بصيغة بي دي إف من الصفحة الرئيسية 

 
أكتب الكلمة المراد بحث معناها في المربع المقابل ثم اضغط Enter أو (بحث) لمعرفة المعنى مع العلم أن الجيم الفارسية تُكتب (ج) والكاف الفارسية تُكتب (ق) كما أن هناك فرقاً بين الهاء والتاء المربوطة
تجنب -ال- التعريف ، ويُفضل للبحث عن مثلٍ شعبي الإكتفاء بلفظٍ دالٍ عليه مثل (النصيفة) لإيجاد (راعي النصيفة سالم) وهكذا





 

فصل حرف الظّاء :

 

1 (ظاق الأكل) –فعل ماضي تُقلب قافه للكاف
الفارسية- و يعني (ذاق الطعام) ، (ظوق) أي تذوق كما أنها تلفظ بالذال أحياناً .

 قيل : (امْشَيَّر ، من ظاقَه تَحَيَّر) و هو
تعبير يطلق على طعام حلو طيب المذاق يعجب من تذوقه إلى درجة الحيرة !

2 (ماظِن) أي (لا أعتقد) و أصلها
(ما أظن) ، أما (أظنتى) فتعني (أعتقد) و أصلها (أظن) .

3 لغز : ظلام الليل بالملة ؟
الإجابة : الدبس ، و الملة هي الطبق .

4  يقال : (الظاهِر إنك مو فاهمني !) أي يبدو أنك لم تفهم مقصدي ، و تستخدم
(الظاهر) عادةً أول الجملة بمعنى (حسب إعتقادي) أو (في ظني) أو (يبدو أن) .

5  من الأسر و العوائل الكويتية : الظاهر و الظرمان .

6- من مواقع الكويت : يقع في
الأراضي الجنوبية من الكويت جبلان متصلان ببعضهما البعض و يطلق عليهما (الظلوف) .

7- (ظفير) قبيلة عربية ، أحدهم
(ظفيري) .

8- يقال : (الظيج في القبر) –بالكاف
الفارسية- تعقيباً على من تذمر من ضيق المكان .

9- (الظَلمه) هي الظلام ، (ظلِّمَت
الدنيا) أي أنها أظلمت بقدوم الليل .

10-  (ظب هدومك) –فعل أمر- يعني :
إجمع ملابسك .

11- (ظَبّه) و (ظَكَّة) وصفان
لتجمهر الناس و تزاحهم ، أنظر (طق أعصي) -بالكاف الفارسية- في فصل حرف الطاء .

أصل الكلمة عربي فصيح من (أضب
القوم) أي صاحوا و جلبوا .

12- (ظيقة خلق) –بالكاف الفارسية-
أي ملل أو حزن ، (فلان ظايق خلقه) أي أنه مهموم أو يشعر بالملل .

13- (شِبْ الظَوْ) –فعل أمر- أي
أشعل النار أو النور سواء كان (سراي) –أي سراج- أو (تريك) –أنظر فصل حرف التاء- و
(الضوء) في الفصحى كما هي في اللهجة الكويتية حيث تشمل النور و النار .

مَثَل مشهور : (الظو ما تورِّث إلا الرّماد) أي أن نتاج النار و نهاية اللهب
مجرد رماد ، و يقال هذا المثل عن الذرية الغير صالحة التي لم ترث الخصال الطيبة و
الصفات الحسنة للأب أو الجد .

 14- (الظيم) هو العذاب و العناء ، و قد قيل :
(لي حبّتك عيني ، ما ظامك الدهر) بمعنى أن المحب دائم التغاضي عن عيوب محبوبه فلا
يوجه له غير المدح و الثناء و لو أخطأ !

15- لغز : ظلوع و عود و كرته جلود و
فمه في جهنم ممدود ! الإجابة : المنفاخ
.    

16- (ظاع) أي تاه ، قيل : (من نشد ما ضاع) أي من سأل عن الطريق لم يته ، و
المثل يحث على الإستشارة و الأخذ بالنصيحة .

17- (ظاوي) أي مضيء و منير ، و تستخدم غالباً بقصد المدح ( وَيْه الشيخ ضاوي)
و (شحلوها البنية وَيِها يضوي) .

و أصل الكلمة فصيح من الضوء و الضياء .

18- (ظيجَة) أو (ظيج) لها معنيين أولهما يستخدم تعبيراً عن الإحساس بالهم و
الحزن و ضيق الصدر ، كما تستخدم الكلمة عند وصف المكان الضيق و المزدحم .

و لهذه الكلمة أصل عربي ، و قد قال الشاعر :

 (و لرُبَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى **
و عند الله منها المخرجُ )

(ضاقَت فَلمّا إستحكَمَت حَلقاتها ** فُرجَت و كُنت أظنُّها لا تُفرجُ) .

 


النص بدون تشكيل

 

 

1 (ظاق الأكل) –فعل ماضي تقلب قافه للكاف
الفارسية- و يعني (ذاق الطعام) ، (ظوق) أي تذوق كما أنها تلفظ بالذال أحيانا .

 قيل : (امشير ، من ظاقه تحير) و هو تعبير يطلق
على طعام حلو طيب المذاق يعجب من تذوقه إلى درجة الحيرة !

2 (ماظن) أي (لا أعتقد) و أصلها
(ما أظن) ، أما (أظنتى) فتعني (أعتقد) و أصلها (أظن) .

3 لغز : ظلام الليل بالملة ؟
الإجابة : الدبس ، و الملة هي الطبق .

4  يقال : (الظاهر إنك مو فاهمني !) أي يبدو أنك لم تفهم مقصدي ، و تستخدم
(الظاهر) عادة أول الجملة بمعنى (حسب إعتقادي) أو (في ظني) أو (يبدو أن) .

5  من الأسر و العوائل الكويتية : الظاهر و الظرمان .

6- من مواقع الكويت : يقع في
الأراضي الجنوبية من الكويت جبلان متصلان ببعضهما البعض و يطلق عليهما (الظلوف) .

7- (ظفير) قبيلة عربية ، أحدهم
(ظفيري) .

8- يقال : (الظيج في القبر) –بالكاف
الفارسية- تعقيبا على من تذمر من ضيق المكان .

9- (الظلمه) هي الظلام ، (ظلمت
الدنيا) أي أنها أظلمت بقدوم الليل .

10-  (ظب هدومك) –فعل أمر- يعني :
إجمع ملابسك .

11- (ظبه) و (ظكة) وصفان لتجمهر
الناس و تزاحهم ، أنظر (طق أعصي) -بالكاف الفارسية- في فصل حرف الطاء .

أصل الكلمة عربي فصيح من (أضب
القوم) أي صاحوا و جلبوا .

12- (ظيقة خلق) –بالكاف الفارسية-
أي ملل أو حزن ، (فلان ظايق خلقه) أي أنه مهموم أو يشعر بالملل .

13- (شب الظو) –فعل أمر- أي أشعل
النار أو النور سواء كان (سراي) –أي سراج- أو (تريك) –أنظر فصل حرف التاء- و
(الضوء) في الفصحى كما هي في اللهجة الكويتية حيث تشمل النور و النار .

مثل مشهور : (الظو ما تورث إلا الرماد) أي أن نتاج النار و نهاية اللهب مجرد
رماد ، و يقال هذا المثل عن الذرية الغير صالحة التي لم ترث الخصال الطيبة و
الصفات الحسنة للأب أو الجد .

 14- (الظيم) هو العذاب و العناء ، و قد قيل :
(لي حبتك عيني ، ما ظامك الدهر) بمعنى أن المحب دائم التغاضي عن عيوب محبوبه فلا
يوجه له غير المدح و الثناء و لو أخطأ !

15- لغز : ظلوع و عود و كرته جلود و
فمه في جهنم ممدود ! الإجابة : المنفاخ
.    

16- (ظاع) أي تاه ، قيل : (من نشد ما ضاع) أي من سأل عن الطريق لم يته ، و
المثل يحث على الإستشارة و الأخذ بالنصيحة .

17- (ظاوي) أي مضيء و منير ، و تستخدم غالبا بقصد المدح ( ويه الشيخ ضاوي) و
(شحلوها البنية ويها يضوي) .

و أصل الكلمة فصيح من الضوء و الضياء .

18- (ظيجة) أو (ظيج) لها معنيين أولهما يستخدم تعبيرا عن الإحساس بالهم و
الحزن و ضيق الصدر ، كما تستخدم الكلمة عند وصف المكان الضيق و المزدحم .

و لهذه الكلمة أصل عربي ، و قد قال الشاعر :

 (و لرب نازلة يضيق بها الفتى ** و
عند الله منها المخرج )

(ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها ** فرجت و كنت أظنها لا تفرج) .

 

الصفحة السابقة

كلمات البحث التي لم يجدها الزوار اثناء البحث هي موجودة ادناه
Ungrouped links
::   من رافج المصلين صلى ومن رافج المغنين غنى