البحث في الكتاب
يمكنك البحث عن أي كلمة في الكتاب من خلال الخيارات التالية :
١- استخدام محرك البحث التالي
-٢- تصفح فصول الكتاب المرتبة هجائيا أدناه
-٣- تنزيل الكتاب بصيغة بي دي إف من الصفحة الرئيسية 

 
أكتب الكلمة المراد بحث معناها في المربع المقابل ثم اضغط Enter أو (بحث) لمعرفة المعنى مع العلم أن الجيم الفارسية تُكتب (ج) والكاف الفارسية تُكتب (ق) كما أن هناك فرقاً بين الهاء والتاء المربوطة
تجنب -ال- التعريف ، ويُفضل للبحث عن مثلٍ شعبي الإكتفاء بلفظٍ دالٍ عليه مثل (النصيفة) لإيجاد (راعي النصيفة سالم) وهكذا





فَصلُ حَرفِ العين : 

1- مَثل مشهور : (عَتيج الصّوف و لا يِديد البْريسِم) و هو عنوان هذا الكتاب
و الذي سبق شرح مغزاه في مقدمة الكتاب ، و أصل كلمة (عَتيج) هو (العَتيق) الذي قال
عنه العلاّمة الراّغب الأَصفهاني في (مفردات ألفاظ القرآن) : (العتيقُ : المتقدم
في الزمان ، أو المكان ، أو الرتبة ، و لذلك قيل للقديم : عتيق ، و للكريم : عتيق
، و لمن خلا عن الرق : عتيق . قال تعالى : {وَلْيَطَّوَّفوا بِالبَيتِ العتيق}
الحج 29 .

كما أن كلمة (بْريسِم) الكويتية هي نفسها (الإبريسم) المعربة من الفارسية
قديماً كما جاء في (لسان العرب) و (المنجد) .

و قد ذكرها الإمام الشافعي رحمه الله حين سُئِلَ يوماً : ما الدليل على وجود
الصانع  ؟


قال : ورقة الفرصاد (التوت) طعمها و لونها و ريحها واحد عندكم  ؟

قالواً : نعم

قال : فتأكلها دودة القز فيخرج منها الإبريسم ، و النحلة
فيخرج منها العسل ، و الشاة فيخرج منها البعر ،
ويأكلها الظباء
فينعقد في نوافجها المسك فمن الذي جعل هذه الأشياء كذلك مع أن
الجميع واحد ؟

فاستحسَنوا منه هذا البيان وأسلموا على يديه (كانوا سبعة عشر رجلاً) .

2   (عْوير و زْوير و
المِنْكِسِر و اللّي مافيه خير !) يُقصد بهذا القول المتردية و النطيحة من البشر !
و تُستخدم عند إنتقاد مجموعة من الناس لسوء أخلاقهم .

3 (عايِب) أي تالف و غير صالح
للإستخدام و تشابهها في المعنى : (رِدي) و (داثِر) و (حَلَيْ) و (دوني) .

الكلمة ذات أصل عربي من العيب ، كما
قد تُلفظ (معيوب) .

4 (عن العْيِلة) و تستخدم هذه الكلمة للنهي عن
الإستعجال و زجر المتهور و طلباً للتروّي .

(عن الطفاقة) –بالكاف الفارسية-
تُستخدم بنفس المعنى .

5  (عالَم شْكِثِرْهُم !) تقال عن الجمهور و العدد الكبير من الناس و هي وصف
للإزدحام ، أنظر بنفس المعنى (طَق إعْصي) و (ظَبَّه) .

6 (عِشْت و لِبَسْت البِشْت) تقال
غالباً محل الشكر و الثناء للفتيان و الصبية حيث أن (البِشْت) و هي العباءة
الرجالية لا تُلبس إلا في المناسبات الخاصة كالأعراس أو الإحتفالات الرسمية .

7 (عَسى عيني ما تَبْجيك و لا أَمِش عَنِّك دْميعِتي الحارَّه)
–بجعل الجيم فارسية- هي من ألفاظ النساء غالباً و تتمنى فيها الزوجة أو الأم
السلامة للزوج و الإبن و أن لا يصيبهما ما يُحزن القلب و يُدمع العين .

8 (عمّك أَصْمَخ) أو (عطاه بولبّاس
!) كلمات تعني تَعمّد اللامبالاة و تَقصّد عدم الإهتمام إمّا لخلاف شخصي أو إنشغال
أو ربما عدم إحترام .

(الأصمخ) هو الأَصَم .

9 –    (عَجْعَجْ) -بالجيمين الفارسيتين- فعل ماضي يقصد به التعلق بشدة في
شيء معين و رفض تركه ، فعندما (يعجعج الياهل بثوب أمه) فهو يتشبث به بقوة .

أنظر (شَبَّص) في فصل حرف الشين .

10 –  (عَلامِك مِتْضايج ؟) أي لما أنت متضايق ؟ و تستخدم (علامِك)
للإستفسار و بمحل (ما بك ؟) .

11 مَثَل : (عَط الخَبّاز خبزه لو باق نصَّه) -تلفظ القاف كافاً
فارسية- أي أعطي حاجتك  للمختص و صاحب
الخبرة مهما كان الثمن مادام سيتقنها لك دون غيره ، و هذا المثل صوَّر ذلك الخباز
الذي يعد لنا الأرغفة و يقوم بسرقة نصفها دون أن يكون لنا إعتراض !

12 (العين أَوْسَع من المُكان ، حَيّاكُم الله)
ترحيب متميز بالضيوف ، تلفظ (آسَع) أحياناً بدل (أَوْسَع) .

13-  (عين السّيح)
تقال للمديح و هي على وزن (الحبيب) و (الغالي) أو الذي لا يرد لك طلباً فيكون
كريماً و (عند وَيْهِك) أي معك متى ما كنت في حاجة له .

و قد ذكر المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) أن هذه التسمية تشير الى عين ماء غزيرة كانت تَسيح
منها المياه الفائضة .
 

14-   يقال : (عَنْبَر أُخو
بلال) أي أنهما شخصان أو شيئان متشابهان لا فرق بينهما ، (عنبر) و (بلال) من
الأسماء التي لم يكن يتسمى بها (غالباً) غير ذوي الأصول الأفريقية .

 و يقال بنفس المعنى : (ما طاح إلا
إنبطح) المذكور شرحها في فصل حرف الميم .

15  (على هونِك) أي على مهلك و لا تكن مستعجلاً ، و تأتى بألفاظ أخرى هي
(بِالعَدال) و  (يَوّاش يَوّاش) .

16   (عيني عَليك باردَه ،
تْفَرِّح القَلْب) -بالكاف الفارسية-  مديح
و ثناء تستخدمه النساء غالباً ، فتذكرها الأم مثلاً عندما تسعد بنجاح و تفوّق
إبنها في دراسته .

17 مَثَل : (عقب ما شاب ، وَدّوه الكتاب !) –بجعل القاف كافاً
فارسية- و يطلق على الأشياء التي تحدث متأخرة عن وقتها كذهاب العجوز للدراسة ، و
(عقب) تعني (بَعد) و هي عربية فصيحة .

18 ( العَذْروب ) هو العيب و الخطأ
.

19   –(العَنْوَه هذي عشانك) أي الإجتهاد و تخصيص هذا الوقت إنما هو لك
حيث أن الكلمة مشتقة من (العناء) ، (فلان تعنى عشان فلان) أي أنه تكبد المشقة من
أجله .

20 (عساكُم من عوّادَه) دعاء طيب
يستخدمه الناس في الأعياد الإسلامية و شهر رمضان المبارك ، يعني : (أعاد الله
عليكم هذه الأيام الكريمة) .

21 مثل : (مِن عافنا بالرّخْص ،
بالغنى بعناه) أي من كرهنا و تبرأ منا عند ضعفنا و  في وقت الحاجة قابلناه ببيعه والتخلص منه مهما
كانت منفعته وفائدته لنا .

22 - (عْدالنا) أو (إعْدالْنا) : أي
أمامنا ، و تشابهها في المعنى كلمة (جِدّامْنا) ذات الأصل العربية المشتق من
(المقدمة) .

كما تستخدم كلمة (عَدال) عند الدعوة
لللتروي و الهدوء و الإتزان .

23 –  من الأسر والعائلات الكويتية : العمر و العقيلى و العدساني و العميم و العميري و العيسى و
العريفان و العسكر و العساكر و العصيمي و العنجري و العجيري و العبيد و العسعوسي و
العمار و العثمان و العامر و العليان و العماني و العبد الرزاق و العبد الجليل و
العبد الجادر و العبد المغني و العيبان و العبوه و العريعر و العريفان و العصفور و
العوضي و العبدلي و العقروقه (بالكاف الفارسية) .

24 (عَزَّمت ولا بَعْدِك ؟) سؤال بمعنى : هل إتخذت قرارك أم مازلت
تفكر ؟ (فلان معزِّم) أي أنه قد بيت النية ، و الكلمة أصلها عربي فصيح من
(العزيمة) حيث قال الله تبارك و تعالى في الآية 159 من سورة آل عمران {فإذا
عَزَمْتَ فَتَوَكَّل عَلى الله}

أنظر (ناوي) بفصل حرف النون .

25 - (العَصَل) هو النحيف الشديد
الرشاقة ، و (العَصل) في اللغة العربية هو يابس البدن الذي لا لحم عليه ، أما
(العَصْلاء) في الفصحى فتعني الأنثى شديدة النحافة .

(مْصَعوَي) لفظ كويتي آخر بنفس
المعنى .

26- من مواقع الكويت : مغاصين بحريين
من المغاصات التاريخية ، الأول يسمى (العطشان) و هو من (هيرات الصريع) ، أما
الثاني فهو مغاص (العياي) الذي تتميز مياهه بالتعكر و شدة الملوحة حتى صار مثل
العجاج !

27- مهنة كويتية قديمة : (العطار)
هو بائع العطور بأنواعها و البخور و العود و الورد .

28- مهنة كويتية قديمة : (العكاس)
هو حالياً المصور الفوتغرافي .

29- (العازَه) هي الحاجة ، و
(أعتازك) تعني أنني أطلب عونك و مساعدتك .

30- (عَبالَه) كلمة لها معنيين
مختلفين ، فهي تعني أولاً الصعوبة و المشقة و التعقيد حيث أن من (يعابِل) هو من
يجاهد لحل مشكلة غير يسيرة .

كما أن لها معنى آخر و هو ما يتضح
في المثال التالي : (فلان عباله إنه ..) أي يعتقد جزافاً أنه كذا و كذا ، و أصل
الكلمة : (على باله) و يقال عن الأنثى (عبالها) أي في ظنها .

31- (عَدل مَدِل) تعني صحيح و صائب
تماماً ، كما تحل (عدِل) محل كلمة (صدَقْت) .

32- (العرْوَة) هي المقبض الذي
يُمسَك ليُحمَل به الشيء كما هي (عروة الإبريج) و (عروة القوري) ، و هي في الفصحى
بنفس معناها في اللهجة .

33- (العَسَم) و (العَسْماوي) تسمية
تطلق على الشخص الذي يستخدم يده اليسرى أكثر من يمناه ، كما يسمى أحياناً (أشْوَل)
أو (أعْسَر) كما في العربية الفصحى . .

34- (العِصْعِصْ) هو الذيل أو آخر
فقرات العمود الفقري ، و يسمى أيضاً (عزيزو) .

35- (عَفْسَه) أو (عَفيسَه) وصف
لإنعدام الترتيب و إختلال النظام ، كما يقال عن المكان الذي إنقلب رأساً على عقب :
(مَعْفوس فوق حَدِر) .

و (العفسه) في الفصحى تعني :
الإضطراب .

36- (عكَف) و (عفَت) – فعل ماضي-
بمعنى (ثَنى الشيء و طَواه) حيث يقال : (عكَف ظَهره) أي حناه و (عفَت إيده) أي ثنى
يده ، و هي في العربية الفصحى بنفس المعنى .

37- (العِفْطي) و (العَفْلَنقي) بجعل القاف كافاً فارسية- وصفان يسمى بهما الشخص
الخبيث في مكره و المشاكس في تصرفاته و ذو الطبع الغير سوي .

38- (عَقرب رَمل) –بجعل القاف كافاً
فارسية- لقب يطلق على الإنسان شديد المكر ذو الدهاء الذي يجيد الخداع و التَلَوُّن
مع قدرته على الإفلات من المآزق و المصاعب .

39- (عيِّن من الله خير) –فعل أمر-
بحيث تأتي هذه الكلمات كدعوة للصبر و التفاؤل كمن يقول (ستجد من الله خيراً و
تسهيلاً فتوكل عليه) .

 أما قول (يا من عَيَّن الظالَّه يزاه الله خير)
فهو نداء يصيح به من فقد شاةً أو شيئاً محدداً طالباً عون الناس ليرشدوه إلى ما
أضاعه ، (عيَّن) –فعل ماضي- أي (وجد) و (مَيَّز) و هي فصيحة من (المعاينة) .

40- (العَوار) هو الألم ، و (متعور)
تعني متألم أو مصاب .

41- (عين عنجوه) بجعل الجيم فارسية- وصف ذميم يطلق
على المرأة التي لا تتصف بالحياء و لا تلتزم بالأدب حيث تُشَبَّه بشخصية قد تكون
خيالية و هي (عنجوه) المرأة السيئة السمعة التي لا تغض بصرها و لا تلتزم بالعادات
و التقاليد !

42- (صير عاجِل) –فعل أمر- و هي دعوة لإلتزام الهدوء
و الأدب حيث تُوَجَّه غالباً للأطفال ، و أصل كلمة (عاجل) هي (عاقل) .

43- (عبّرنا) –فعل أمر- بمعنيين أولهما من العبور و
ثانيهما من الإعتبار و بمعنى (إهتم بنا) ، يقال : (ما عبَّرتنا !) أي أنك لم تلقي
لنا بالاً أو إعتبارا .

44- (العرجوب) بالجيم الفارسية- هي الحركة التي
يقوم بها الشخص لإسقاط غيره على الأرض حين يمد ساقه أمامه و هو يسير أو قد يسحب
رجل المستهدف و هو يمشي بحيث يتعثر و يقع ، و تأتي كفعل ماضي بلفظين مختلفين هما
(عَرْجَبْلَه) و (طَقْلَه عَرْجوب) بالجيم و القاف الفارسيتين .

45- (على هَواك) تعني (كما تشاء) و (مثلما تريد) ،
كما تستخدم (كيفِك) بنفس المعنى .

46- (العَوازم) هم من أوائل سكان الكويت ، يطلق على
أحد أبناء هذه القبيلة (عازمي) .

47- (العنوز) هم
أبناء قبيلة (عْنزة) إحدى أكبر القبائل العربية ، يسمى الواحد منهم (عْنِزي) .

48- (العجمان) أبناء إحدى القبائل العربية ، و يسمى
أحدهم  (عَجْمي) .

49- (عتيبة) إحدى
القبائل العربية ، يطلق على أحدهم (عتيبي) . 

50-   (العَجْرَة) هي عصاة غليظة لها رأس صلبة تستخدم
في العراك و المشاجرات !

51-  (عَرد) تعني بالفصحى و العامية : الشيء أو الشخص
الشديد الصلب .

52-  (ريحَة عْطبَة) و تلفظ : (إعْطبَه) ، أي أنها
رائحة شيء يحترق (شي معَطِّب) ، و كلمة (عطبة) لها أصل عربي فصيح .

53- (عَدّى علينا)
بالفصحى و العامية تعني (مرَّ علينا) , (تعدّانا) أي تخطّانا و مر من عندنا .

54-  (العايِر) كلمة تعني زاوية البناء من الخارج ،
أي أنها عكس (الرُبعة) التي سبق التطرق لها بفصل حرف الراء .

كما يستخدمها البعض بمعنى (حارة) أو (سِكّة) . 

55- يقال : (عُمره ما
تبخَّر ، تبخَّر و احتَرق !) تقال عن الشخص الذي لم يسبق أن قام بأمر محدد طوال
حياته و عندما قام به لأول مرة فشل به أو أصيب بسوء .

و المثل يضرب في من أراد التطيب برائحة البخور التي لم يجربها قط فإحترق
بنارها عندما جربها أول مرة !

56- (العَوَي) هو الأعوج ، و لا
تستخدم فقط للجماد إنما أيضا يوصف بها الإنسان السيء الطباع و الغير مستقيم !

57- (العود) هو
الكبير سنّاً أو حجماً ، و يسمي الأطفال في الكويت جدهم (أبونا العود أو بابا عود)
.

و في العربية الفصحى ثلاثة أشياء يطلق عليها هذا اللفظ : (الرجل الكبير في
السن و الجمل المسن و الطريق القديم) و قد ذكرها بالترتيب أحد الشعراء بقوله :
(عَوْدٌ على عَوْدٍ على عَوْدٍ خَلَقْ) .

58- (عَطْ الخيل ركّابها) مثل قديم
يطابق في المعنى المثل العربي المشهور : (أعط القوس باريها) .

59- مَثل : (عَبْد
غيرِك ، حر مِثْلِك) أي أن العبد المملوك ليس لأحد حق في التحكم به إلا سيده و
مالكه ، و كذلك الموظف الذي لا ينفذ إلا أوامر مديره .

60- (عْتِبَة مَسْيَد) وصف يطلق على
الصالح من الناس الذي يلازم المسجد ، كما يقال عن أكثر الأشخاص ملازمة لصلاة
الجماعة في المسجد (حَمامة مَسْيَد) – أنظر فصل حرف الحاء- .

(عْتِبَه) تأتي بمعنى (دجَّه)
–بالجيم الفارسية- و قد سبق ذكرها في فصل حرف الدال .

61-                   
(عِرْس قْطاوَة) –بالكاف الفارسية-
وصف يطلق على الأمر الذي يتم إنهاؤه بسرعة و بشكل مفاجيء ، (قطاوة) تعني قطط !

62-                   
مَثل : (عَطاه
الإذن الصَمخَة) أي أنه لعدم إهتمامه بكلام محدثه جعل أذنه (الصَمخَة) الصمّاء
تجاهه !

أنظر (أَصْمَخ) في فصل حرف الألف و
(عمّك أصمخ) في فصل حرف العين .

63-                   
(على قولة القايل) –بالكاف
الفارسية- تأتي بمعني (كما قيل) ، يستبدلها البعض بقول : (سالفة ذاك اللي يقول ..)
.

64-                   
مَثل : (عين
عَذاري ، تَسقي البعيد و تخلّي الجِريب) يقال أن عين عذاري (عين ماء في البحرين)
تنبع في أرضٍ منخفضة بحيث لا يستفيد منها من حولها من سكان البيوت المرتفعة و إنما
يصل ماؤها للمساكن البعيدة عنها ، و أعتقد أنها شبه ناضبة الآن .

يُضرب هذا المثل لمن يُكرِم الغرباء
و لا يستفيد من نعمته الأقارب رغم أن الأقربون أَولى بالمعروف !

65-                   
يقال :
(لِعْيِلَه من الشيطان) أي أن العجلة من الشيطان ، و هي دعوة للتؤدة و التروي .

66-                   
مَثَل مشهور :
(العَوَض ولا القِطيعَة) –بالكاف الفارسية- يقال هذا المثل من باب المواساة بمعنى
أن ربحاً و لو كان يسيراً أفضل بكثير من لا شيء ! كما يقال أيضاً و بمعنى مشابه :
(العَوَض على الله) أي أن الله سبحانه هو المتكفل بتعويض الخسارة .

67-                   
مَثل : (العين
بصيرة و اليد قصيرة) -بالكاف الفارسية- يقال تعبيراً عن العجز و عدم المقدرة على
تحقيق شيء معين يتمناه الإنسان.

68-                   
(العيال) هم الأبناء و (عيالي) أي
أبنائي  ، و الكلمة ذات أصل عربي فصيح .

(عيَيِّل) تصغير لهذه الكلمة و
يستخدمه بعض الناس .

69-                   
(عاد) كلمة تأتي مرة في أول الجملة
(عاد لا تتأخر) و مرة في آخرها (ليش عاد ؟) ، وهي ليست أساسية في الجملة ولكنها
تُستخدم كثيراً ، أحياناً تأتي بمعنى (إنّما) وأحياناً أخرى بمعنى (لكن) ، ويُقصد
منها التأكيد وربما التشويق خلال الحديث .

70-                   
(عتراه) أي رقبته من الخلف ،
مثلاً : (الشرطي يَوَّد الحرامي من عتراه) أي أنه أمسك رقبة اللص من الخلف !

71-                   
(عِرْج) هو العِرق ، و جمعها
(عروق) بالكاف الفارسية .

72-                   
(عصقول) –بالكاف الفارسية- هو
الشديد النحافة و مؤنثها (عصقولة) أو (معصقلة) ، و (العصاقيل) هي سيقان الجراد !

73-                   
يقال : (عَنْز
بَدو طاحَت بمِريس) عن الفقير الذي نزل عليه المال الوفير فجأة أو الشحاذ الذي
تحولت حياته للغنى بعد سنوات عجاف في الفقر المدقع !

74-                   
(عَيَل) تأتي محل (إذاً) .

75-                   
(العَنْفصَه) هي حركة تعبر عن
سعادة الحمار أو الحصان حيث يقوم بالقفز  و
الركض و الدوران و  الركل بقدميه الخلفيتين
!

و عندما (يعَنْفِص) الطفل فهو يشاكس
و يشاغب .

76-                   
(عِشْرِج) تساعد أوراق هذا النبات
على علاج الإمساك حيث تُجَفف أوراقها و تُغلى بالماء ثم يشربها المريض .

77-                   
(عَسى عُمرك عُمر
شعيب النبي) –عليه السلام- دعاء بطول العمر .

78-                   
(عَسى يومي قَبِل
يومِك) تعبير عن الإيثار و التضحية من أجل قريب أو حبيب حيث يتمنى القائل أن يحين
أجله قبل أن يتوفى الله حبيبه أو قريبه .

79-                   
(عظَّم الله أجرك) دعاء يقوله
المُعزّي حين مصافحته أو لقائه أحد أقرباء المتوفي ، و يكون الرد : (أجرنا و أجرك)
.

80-                   
(عين الحَسود فيها عود) مَثل واضح
المعنى ، أنظر (صَل على النّبي) في فصل حرف الصاد .

81-                   
(عماكور طاح بالتَّنّور) من ألعاب
الاطفال في الماضي حيث يرددون هذه الكلمات و هم يتقافزون حول أحدهم الذي يحاول
الإمساك بهم و هو معصوب العينين .

(طاح) أي سقط و وقع .

82-                   
(عْظيم ساري) إسم لإحدى الألعاب
القديمة التي تُلقى فيها قطعة صغيرة من العظم في مكان مظلم بحيث يتسابق الصبية
بحثاً عنها حتى يجدها أحدهم فيجري هرباً من ملاحقة رفاقه إلى أن يصل لمكان محدد
يسمونه (الميد) فيصيح معلناً فوزه بقول : (سَرى) !

83-                   
(عَرَق يصَبْصِب)
-بالكاف الفارسية- وصف لتأثير شدة الحرارة أو الرطوبة .

84-                   
 (العِبْري) هو الذي يقف على قارعة الطريق مشيراً
للسيارات المارّة على أمل أن يوصله أحدهم مجاناً أو ربما مقابل مبلغ مالي زهيد .

الكلمة عربية مشتقة من (العبور) و
(عابر السبيل) .

85-                   
(على قد عقله) –بالكاف الفارسية-
كلمات تقال عند التعامل مع الطفل أو مختل العقل أو المتهور ، حيث تسبقها كلمة
(عَطَه) أو (إخذَه) من باب مجاراته و مسايسته حسب مستوى تفكيره السطحي .

86-                   
 (عاقِد النونَه) -بالكاف الفارسية- تسمية تُطلق
على الشخص الصامت حزناً او غضباً فيما يتضح شعوره عن طريق تقطيب جبينه و عبوس وجهه
، و تشابهها في المعنى كلمة (مْغَلدِم) المذكورة في فصل حرف الميم .

و قد تكون (النونَه) هي منطقة ما
بين الحاجبين التي فيها يعقدهما و يقربهما من بعض الشخص الغاضب العابس .

87- (فلان عَر) أي أنّه إلتف فجأة
أو إنحرف عن طريقه أثناء قيادته السيارة أو ربما و هو يمشي .

(فلان يعور) أي أنه يتجول هنا و
هناك دون إلتزام بخط سير واضح !

88- (العَرَيْ) هو الأَعرَج .

89- (العَظَب) هو مقطوع اليد و
تُطلق أيضاً على من إرتفع أحد كتفيه –كإعاقة جسدية- و هذه الكلمة ذات أصل عربي
فصيح حيث ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم لفظ (العضباء) في أحد أحاديثه الشريفة
عن الأضحية ففسرها العلماء بالبهيمة التي قُطع من أذنها أو قرنها النصف فأكثر بحيث
يُكره هذا العيب في الأضاحي .

90- (العَظيد) هو الأخ ، و أصل
الكلمة عربي من (عضد) .

91- (العَشا) مصطلح يستخدمه السمسار
(الدّلاّل) تعبيراً عن أجره مضافاً عليه وجبة العشاء التي يتحملها أحد طرفي الصفقة
.

92- (العِثْق) -بالكاف الفارسية- هو
عذق النخله الذي يحمل الرطب و بعد جفافه يُقطع و يُستخدم في الكنس بعد تعديله و
ربطه .

جمعها (عثوق) .

93- (العَرّه) في الفصحى هي (ما
يعتري الإنسان من جنون) كما ذكر الأستاذ أيوب حسين في كتاب (مختارات شعبية من
اللهجة الكويتية) .

و هي تحمل نفس المعنى في اللهجة
الكويتية ، و جمعها (عرّات) .

94- من أسماء الطيور : عقاب –بالكاف
الفارسية- هو إسم يُطلق على عقاب السهول كما يُسمّى به نسر الثعابين .

95- من أسماء الطيور : عقعق –بالكاف
الفارسية- و هو الذي يسمى أيضاً (زريقي) و هي أيضاً بالكاف الفارسية ، و هذا الإسم
يُطلق على الشقراق الأوروبي .

96- من أسماء الطيور : عويدي ، و هو
كروان الماء .

97- (عيّار يشلّخ) أي ماكر يبالغ في
حديثه ، لا تستخدم للإساءة و إنما هي من باب المزاح .

و (العَيارَه) هي المبالغة أو
التصنُّع و ربما هي الدهاء و المكر .
فلان شَلّاخ . 

 

 


النص بدون تشكيل


 

1- مثل مشهور : (عتيج الصوف و لا يديد البريسم) و هو عنوان هذا الكتاب و الذي
سبق شرح مغزاه في مقدمة الكتاب ، و أصل كلمة (عتيج) هو (العتيق) الذي قال عنه
العلامة الراغب الأصفهاني في (مفردات ألفاظ القرآن) : (العتيق : المتقدم في الزمان
، أو المكان ، أو الرتبة ، و لذلك قيل للقديم : عتيق ، و للكريم : عتيق ، و لمن
خلا عن الرق : عتيق . قال تعالى : {وليطوفوا بالبيت العتيق} الحج 29 .

كما أن كلمة (بريسم) الكويتية هي نفسها (الإبريسم) المعربة من الفارسية قديما
كما جاء في (لسان العرب) و (المنجد) .

و قد ذكرها الإمام الشافعي رحمه الله حين سئل يوما : ما الدليل على وجود
الصانع  ؟


قال : ورقة الفرصاد (التوت) طعمها و لونها و ريحها واحد عندكم  ؟

قالوا : نعم

قال : فتأكلها دودة القز فيخرج منها الإبريسم ، و النحلة
فيخرج منها العسل ، و الشاة فيخرج منها البعر ،
ويأكلها الظباء
فينعقد في نوافجها المسك فمن الذي جعل هذه الأشياء كذلك مع أن
الجميع واحد ؟

فاستحسنوا منه هذا البيان وأسلموا على يديه (كانوا سبعة عشر رجلا) .

2   (عوير و زوير و المنكسر و
اللي مافيه خير !) يقصد بهذا القول المتردية و النطيحة من البشر ! و تستخدم عند
إنتقاد مجموعة من الناس لسوء أخلاقهم .

3 (عايب) أي تالف و غير صالح
للإستخدام و تشابهها في المعنى : (ردي) و (داثر) و (حلي) و (دوني) .

الكلمة ذات أصل عربي من العيب ، كما
قد تلفظ (معيوب) .

4 (عن العيلة) و تستخدم هذه الكلمة للنهي عن
الإستعجال و زجر المتهور و طلبا للتروي .

(عن الطفاقة) –بالكاف الفارسية-
تستخدم بنفس المعنى .

5  
(عالم شكثرهم !) تقال عن الجمهور و العدد الكبير من الناس و هي وصف
للإزدحام ، أنظر بنفس المعنى (طق إعصي) و (ظبه) .

6 (عشت و لبست البشت) تقال غالبا
محل الشكر و الثناء للفتيان و الصبية حيث أن (البشت) و هي العباءة الرجالية لا
تلبس إلا في المناسبات الخاصة كالأعراس أو الإحتفالات الرسمية .

7 (عسى عيني ما تبجيك و لا أمش عنك دميعتي الحاره) –بجعل الجيم
فارسية- هي من ألفاظ النساء غالبا و تتمنى فيها الزوجة أو الأم السلامة للزوج و
الإبن و أن لا يصيبهما ما يحزن القلب و يدمع العين .

8 (عمك أصمخ) أو (عطاه بولباس !)
كلمات تعني تعمد اللامبالاة و تقصد عدم الإهتمام إما لخلاف شخصي أو إنشغال أو ربما
عدم إحترام .

(الأصمخ) هو الأصم .

9 –    (عجعج) -بالجيمين الفارسيتين- فعل ماضي يقصد به التعلق بشدة في شيء
معين و رفض تركه ، فعندما (يعجعج الياهل بثوب أمه) فهو يتشبث به بقوة .

أنظر (شبص) في فصل حرف الشين .

10 –  (علامك متضايج ؟) أي لما أنت متضايق ؟ و تستخدم (علامك) للإستفسار
و بمحل (ما بك ؟) .

11 مثل : (عط الخباز خبزه لو باق نصه) -تلفظ القاف كافا فارسية- أي
أعطي حاجتك  للمختص و صاحب الخبرة مهما كان
الثمن مادام سيتقنها لك دون غيره ، و هذا المثل صور ذلك الخباز الذي يعد لنا
الأرغفة و يقوم بسرقة نصفها دون أن يكون لنا إعتراض !

12 (العين أوسع من المكان ، حياكم الله) ترحيب
متميز بالضيوف ، تلفظ (آسع) أحيانا بدل (أوسع) .

13-                   
(عين السيح) تقال
للمديح و هي على وزن (الحبيب) و (الغالي) أو الذي لا يرد لك طلبا فيكون كريما و
(عند ويهك) أي معك متى ما كنت في حاجة له .

و قد ذكر المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) أن هذه التسمية تشير الى عين ماء غزيرة كانت تسيح
منها المياه الفائضة .

14-   يقال : (عنبر أخو بلال) أي
أنهما شخصان أو شيئان متشابهان لا فرق بينهما ، (عنبر) و (بلال) من الأسماء التي
لم يكن يتسمى بها (غالبا) غير ذوي الأصول الأفريقية .

 و يقال بنفس المعنى : (ما
طاح إلا إنبطح) المذكور شرحها في فصل حرف الميم .

15  
(على هونك) أي على مهلك و لا تكن مستعجلا ، و تأتى بألفاظ أخرى هي
(بالعدال) و  (يواش يواش) .

16   (عيني عليك بارده ، تفرح
القلب) -بالكاف الفارسية-  مديح و ثناء
تستخدمه النساء غالبا ، فتذكرها الأم مثلا عندما تسعد بنجاح و تفوق إبنها في
دراسته .

17 مثل : (عقب ما شاب ، ودوه الكتاب !) –بجعل القاف كافا فارسية- و
يطلق على الأشياء التي تحدث متأخرة عن وقتها كذهاب العجوز للدراسة ، و (عقب) تعني
(بعد) و هي عربية فصيحة .

18 ( العذروب ) هو العيب و الخطأ .

19   –(العنوه هذي عشانك) أي الإجتهاد و تخصيص هذا الوقت إنما هو لك حيث
أن الكلمة مشتقة من (العناء) ، (فلان تعنى عشان فلان) أي أنه تكبد المشقة من أجله
.

20 (عساكم من عواده) دعاء طيب
يستخدمه الناس في الأعياد الإسلامية و شهر رمضان المبارك ، يعني : (أعاد الله
عليكم هذه الأيام الكريمة) .

21 مثل : (من عافنا بالرخص ، بالغنى
بعناه) أي من كرهنا و تبرأ منا عند ضعفنا و 
في وقت الحاجة قابلناه ببيعه والتخلص منه مهما كانت منفعته وفائدته لنا .

22 
-  (عدالنا) أو (إعدالنا) : أي
أمامنا ، و تشابهها في المعنى كلمة (جدامنا) ذات الأصل العربية المشتق من
(المقدمة) .

كما تستخدم كلمة (عدال) عند الدعوة
لللتروي و الهدوء و الإتزان .

23 –  من الأسر و
العائلات الكويتية : العمر و العقيلى و العدساني و العميم و العميري و العيسى و
العريفان و العسكر و العساكر و العصيمي و العنجري و العجيري و العبيد و العسعوسي و
العمار و العثمان و العامر و العليان و العماني و العبد الرزاق و العبد الجليل و
العبد الجادر و العبد المغني و العيبان و العبوه و العريعر و العريفان و العصفور و
العوضي و العبدلي و العقروقه (بالكاف الفارسية) .

24 (عزمت ولا بعدك ؟) سؤال بمعنى : هل إتخذت قرارك أم مازلت تفكر ؟
(فلان معزم) أي أنه قد بيت النية ، و الكلمة أصلها عربي فصيح من (العزيمة) حيث قال
الله تبارك و تعالى في الآية 159 من سورة آل عمران {فإذا عزمت فتوكل على الله}

أنظر (ناوي) بفصل حرف النون .

25 - (العصل) هو النحيف الشديد
الرشاقة ، و (العصل) في اللغة العربية هو يابس البدن الذي لا لحم عليه ، أما
(العصلاء) في الفصحى فتعني الأنثى شديدة النحافة .

(مصعوي) لفظ كويتي آخر بنفس المعنى
.

26- من مواقع الكويت : مغاصين
بحريين من المغاصات التاريخية ، الأول يسمى (العطشان) و هو من (هيرات الصريع) ،
أما الثاني فهو مغاص (العياي) الذي تتميز مياهه بالتعكر و شدة الملوحة حتى صار مثل
العجاج !

27- مهنة كويتية قديمة : (العطار)
هو بائع العطور بأنواعها و البخور و العود و الورد .

28- مهنة كويتية قديمة : (العكاس)
هو حاليا المصور الفوتغرافي .

29- (العازه) هي الحاجة ، و
(أعتازك) تعني أنني أطلب عونك و مساعدتك .

30- (عباله) كلمة لها معنيين
مختلفين ، فهي تعني أولا الصعوبة و المشقة و التعقيد حيث أن من (يعابل) هو من
يجاهد لحل مشكلة غير يسيرة .

كما أن لها معنى آخر و هو ما يتضح
في المثال التالي : (فلان عباله إنه ..) أي يعتقد جزافا أنه كذا و كذا ، و أصل
الكلمة : (على باله) و يقال عن الأنثى (عبالها) أي في ظنها .

31- (عدل مدل) تعني صحيح و صائب
تماما ، كما تحل (عدل) محل كلمة (صدقت) .

32- (العروة) هي المقبض الذي يمسك
ليحمل به الشيء كما هي (عروة الإبريج) و (عروة القوري) ، و هي في الفصحى بنفس
معناها في اللهجة .

33- (العسم) و (العسماوي) تسمية
تطلق على الشخص الذي يستخدم يده اليسرى أكثر من يمناه ، كما يسمى أحيانا (أشول) أو
(أعسر) كما في العربية الفصحى . .

34- (العصعص) هو الذيل أو آخر فقرات
العمود الفقري ، و يسمى أيضا (عزيزو) .

35- (عفسه) أو (عفيسه) وصف لإنعدام
الترتيب و إختلال النظام ، كما يقال عن المكان الذي إنقلب رأسا على عقب : (معفوس
فوق حدر) .

و (العفسه) في الفصحى تعني :
الإضطراب .

36- (عكف) و (عفت) – فعل ماضي-
بمعنى (ثنى الشيء و طواه) حيث يقال : (عكف ظهره) أي حناه و (عفت إيده) أي ثنى يده
، و هي في العربية الفصحى بنفس المعنى .

37- (العفطي) و (العفلنقي) بجعل القاف كافا فارسية- وصفان يسمى بهما الشخص
الخبيث في مكره و المشاكس في تصرفاته و ذو الطبع الغير سوي .

38- (عقرب رمل) –بجعل القاف كافا
فارسية- لقب يطلق على الإنسان شديد المكر ذو الدهاء الذي يجيد الخداع و التلون مع
قدرته على الإفلات من المآزق و المصاعب .

39- (عين من الله خير) –فعل أمر-
بحيث تأتي هذه الكلمات كدعوة للصبر و التفاؤل كمن يقول (ستجد من الله خيرا و
تسهيلا فتوكل عليه) .

 أما قول (يا من عين الظاله يزاه الله خير) فهو
نداء يصيح به من فقد شاة أو شيئا محددا طالبا عون الناس ليرشدوه إلى ما أضاعه ،
(عين) –فعل ماضي- أي (وجد) و (ميز) و هي فصيحة من (المعاينة) .

40- (العوار) هو الألم ، و (متعور)
تعني متألم أو مصاب .

41-                   
 (عين عنجوه) بجعل الجيم فارسية- وصف ذميم يطلق
على المرأة التي لا تتصف بالحياء و لا تلتزم بالأدب حيث تشبه بشخصية قد تكون
خيالية و هي (عنجوه) المرأة السيئة السمعة التي لا تغض بصرها و لا تلتزم بالعادات
و التقاليد !

42-                   
 (صير عاجل) –فعل أمر- و هي دعوة لإلتزام الهدوء
و الأدب حيث توجه غالبا للأطفال ، و أصل كلمة (عاجل) هي (عاقل) .

43-                   
 (عبرنا) –فعل أمر- بمعنيين أولهما من العبور و
ثانيهما من الإعتبار و بمعنى (إهتم بنا) ، يقال : (ما عبرتنا !) أي أنك لم تلقي
لنا بالا أو إعتبارا .

44-                   
 (العرجوب) بالجيم الفارسية- هي الحركة التي
يقوم بها الشخص لإسقاط غيره على الأرض حين يمد ساقه أمامه و هو يسير أو قد يسحب
رجل المستهدف و هو يمشي بحيث يتعثر و يقع ، و تأتي كفعل ماضي بلفظين مختلفين هما
(عرجبله) و (طقله عرجوب) بالجيم و القاف الفارسيتين .

45-                   
 (على هواك) تعني (كما تشاء) و (مثلما تريد) ،
كما تستخدم (كيفك) بنفس المعنى .

46-                   
 (العوازم) هم من أوائل سكان الكويت ، يطلق على
أحد أبناء هذه القبيلة (عازمي) .

47-                   
(العنوز) هم
أبناء قبيلة (عنزة) إحدى أكبر القبائل العربية ، يسمى الواحد منهم (عنزي) .

48-                   
 (العجمان) أبناء إحدى القبائل العربية ، و يسمى
أحدهم  (عجمي) .

49-                   
(عتيبة) إحدى
القبائل العربية ، يطلق على أحدهم (عتيبي) . 

50-                   
 (العجرة) هي عصاة غليظة لها رأس صلبة تستخدم في
العراك و المشاجرات !

51-                   
 (عرد) تعني بالفصحى و العامية : الشيء أو الشخص
الشديد الصلب .

52-                   
 (ريحة عطبة) و تلفظ : (إعطبه) ، أي أنها رائحة
شيء يحترق (شي معطب) ، و كلمة (عطبة) لها أصل عربي فصيح .

53-                   
(عدى علينا)
بالفصحى و العامية تعني (مر علينا) , (تعدانا) أي تخطانا و مر من عندنا .

54-                   
 (العاير) كلمة تعني زاوية البناء من الخارج ، أي
أنها عكس (الربعة) التي سبق التطرق لها بفصل حرف الراء .

كما يستخدمها البعض بمعنى (حارة) أو (سكة) .

55-                   
يقال : (عمره ما
تبخر ، تبخر و احترق !) تقال عن الشخص الذي لم يسبق أن قام بأمر محدد طوال حياته و
عندما قام به لأول مرة فشل به أو أصيب بسوء .

و المثل يضرب في من أراد التطيب برائحة البخور التي لم يجربها قط فإحترق
بنارها عندما جربها أول مرة !

56-                   
(العوي) هو
الأعوج ، و لا تستخدم فقط للجماد إنما أيضا يوصف بها الإنسان السيء الطباع و الغير
مستقيم !

57-                   
(العود) هو الكبير سنا أو حجما ،
و يسمي الأطفال في الكويت جدهم (أبونا العود أو بابا عود) .

و في العربية الفصحى ثلاثة أشياء يطلق عليها هذا اللفظ : (الرجل الكبير في
السن و الجمل المسن و الطريق القديم) و قد ذكرها بالترتيب أحد الشعراء بقوله :
(عود على عود على عود خلق) .

58-                   
(عط الخيل ركابها) مثل قديم يطابق
في المعنى المثل العربي المشهور : (أعط القوس باريها) .

59-                   
مثل : (عبد غيرك
، حر مثلك) أي أن العبد المملوك ليس لأحد حق في التحكم به إلا سيده و مالكه ، و
كذلك الموظف الذي لا ينفذ إلا أوامر مديره .

60-                   
(عتبة مسيد) وصف يطلق على الصالح
من الناس الذي يلازم المسجد ، كما يقال عن أكثر الأشخاص ملازمة لصلاة الجماعة في
المسجد (حمامة مسيد) – أنظر فصل حرف الحاء- .

(عتبه) تأتي بمعنى (دجه) –بالجيم
الفارسية- و قد سبق ذكرها في فصل حرف الدال .

61-                   
(عرس قطاوة) –بالكاف الفارسية-
وصف يطلق على الأمر الذي يتم إنهاؤه بسرعة و بشكل مفاجيء ، (قطاوة) تعني قطط !

62-                   
مثل : (عطاه
الإذن الصمخة) أي أنه لعدم إهتمامه بكلام محدثه جعل أذنه (الصمخة) الصماء تجاهه !

أنظر (أصمخ) في فصل حرف الألف و
(عمك أصمخ) في فصل حرف العين .

63-                   
(على قولة القايل) –بالكاف
الفارسية- تأتي بمعني (كما قيل) ، يستبدلها البعض بقول : (سالفة ذاك اللي يقول ..)
.

64-                   
مثل : (عين عذاري
، تسقي البعيد و تخلي الجريب) يقال أن عين عذاري (عين ماء في البحرين) تنبع في أرض
منخفضة بحيث لا يستفيد منها من حولها من سكان البيوت المرتفعة و إنما يصل ماؤها
للمساكن البعيدة عنها ، و أعتقد أنها شبه ناضبة الآن .

يضرب هذا المثل لمن يكرم الغرباء و
لا يستفيد من نعمته الأقارب رغم أن الأقربون أولى بالمعروف !

65-                   
يقال : (لعيله من
الشيطان) أي أن العجلة من الشيطان ، و هي دعوة للتؤدة و التروي .

66-                   
مثل مشهور :
(العوض ولا القطيعة) –بالكاف الفارسية- يقال هذا المثل من باب المواساة بمعنى أن
ربحا و لو كان يسيرا أفضل بكثير من لا شيء ! كما يقال أيضا و بمعنى مشابه : (العوض
على الله) أي أن الله سبحانه هو المتكفل بتعويض الخسارة .

67-                   
مثل : (العين
بصيرة و اليد قصيرة) -بالكاف الفارسية- يقال تعبيرا عن العجز و عدم المقدرة على
تحقيق شيء معين يتمناه الإنسان.

68-                   
(العيال) هم
الأبناء و (عيالي) أي أبنائي  ، و الكلمة
ذات أصل عربي فصيح .

(عييل) تصغير لهذه الكلمة و
يستخدمه بعض الناس .

69-                   
(عاد) كلمة تأتي مرة في أول
الجملة (عاد لا تتأخر) و مرة في آخرها (ليش عاد ؟) ، وهي ليست أساسية في الجملة
ولكنها تستخدم كثيرا ، أحيانا تأتي بمعنى (إنما) وأحيانا أخرى بمعنى (لكن) ، ويقصد
منها التأكيد وربما التشويق خلال الحديث .

70-                   
(عتراه) أي رقبته من الخلف ، مثلا
: (الشرطي يود الحرامي من عتراه) أي أنه أمسك رقبة اللص من الخلف !

71-                   
(عرج) هو العرق ، و جمعها (عروق)
بالكاف الفارسية .

72-                   
(عصقول) –بالكاف الفارسية- هو
الشديد النحافة و مؤنثها (عصقولة) أو (معصقلة) ، و (العصاقيل) هي سيقان الجراد !

73-                   
يقال : (عنز بدو
طاحت بمريس) عن الفقير الذي نزل عليه المال الوفير فجأة أو الشحاذ الذي تحولت
حياته للغنى بعد سنوات عجاف في الفقر المدقع !

74-                   
(عيل) تأتي محل (إذا) .

75-                   
(العنفصه) هي حركة تعبر عن سعادة
الحمار أو الحصان حيث يقوم بالقفز  و الركض
و الدوران و  الركل بقدميه الخلفيتين !

و عندما (يعنفص) الطفل فهو يشاكس و
يشاغب .

76-                   
(عشرج) تساعد أوراق هذا النبات
على علاج الإمساك حيث تجفف أوراقها و تغلى بالماء ثم يشربها المريض .

77-                   
(عسى عمرك عمر شعيب النبي) –عليه
السلام- دعاء بطول العمر .

78-                   
(عسى يومي قبل
يومك) تعبير عن الإيثار و التضحية من أجل قريب أو حبيب حيث يتمنى القائل أن يحين
أجله قبل أن يتوفى الله حبيبه أو قريبه .

79-                   
(عظم الله أجرك)
دعاء يقوله المعزي حين مصافحته أو لقائه أحد أقرباء المتوفي ، و يكون الرد :
(أجرنا و أجرك) .

80-                   
(عين الحسود فيها عود) مثل واضح
المعنى ، أنظر (صل على النبي) في فصل حرف الصاد .

81-                   
(عماكور طاح بالتنور) من ألعاب
الاطفال في الماضي حيث يرددون هذه الكلمات و هم يتقافزون حول أحدهم الذي يحاول
الإمساك بهم و هو معصوب العينين .

(طاح) أي سقط و وقع .

82-                   
(عظيم ساري) إسم لإحدى الألعاب
القديمة التي تلقى فيها قطعة صغيرة من العظم في مكان مظلم بحيث يتسابق الصبية بحثا
عنها حتى يجدها أحدهم فيجري هربا من ملاحقة رفاقه إلى أن يصل لمكان محدد يسمونه
(الميد) فيصيح معلنا فوزه بقول : (سرى) !

83-                   
(عرق يصبصب) -بالكاف الفارسية-
وصف لتأثير شدة الحرارة أو الرطوبة .

84-                   
 (العبري) هو الذي يقف على قارعة الطريق مشيرا
للسيارات المارة على أمل أن يوصله أحدهم مجانا أو ربما مقابل مبلغ مالي زهيد .

الكلمة عربية مشتقة من (العبور) و
(عابر السبيل) .

85-                   
(على قد عقله) –بالكاف الفارسية-
كلمات تقال عند التعامل مع الطفل أو مختل العقل أو المتهور ، حيث تسبقها كلمة
(عطه) أو (إخذه) من باب مجاراته و مسايسته حسب مستوى تفكيره السطحي .

86-                   
 (عاقد النونه) -بالكاف الفارسية- تسمية تطلق على
الشخص الصامت حزنا او غضبا فيما يتضح شعوره عن طريق تقطيب جبينه و عبوس وجهه ، و
تشابهها في المعنى كلمة (مغلدم) المذكورة في فصل حرف الميم .

و قد تكون (النونه) هي منطقة ما بين
الحاجبين التي فيها يعقدهما و يقربهما من بعض الشخص الغاضب العابس .

87- (فلان عر) أي أنه إلتف فجأة أو
إنحرف عن طريقه أثناء قيادته السيارة أو ربما و هو يمشي .

(فلان يعور) أي أنه يتجول هنا و
هناك دون إلتزام بخط سير واضح !

88- (العري) هو الأعرج .

89- (العظب) هو مقطوع اليد و تطلق
أيضا على من إرتفع أحد كتفيه –كإعاقة جسدية- و هذه الكلمة ذات أصل عربي فصيح حيث
ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم لفظ (العضباء) في أحد أحاديثه الشريفة عن
الأضحية ففسرها العلماء بالبهيمة التي قطع من أذنها أو قرنها النصف فأكثر بحيث
يكره هذا العيب في الأضاحي .

90- (العظيد) هو الأخ ، و أصل
الكلمة عربي من (عضد) .

91- (العشا) مصطلح يستخدمه السمسار
(الدلال) تعبيرا عن أجره مضافا عليه وجبة العشاء التي يتحملها أحد طرفي الصفقة .

92- (العثق) -بالكاف الفارسية- هو
عذق النخله الذي يحمل الرطب و بعد جفافه يقطع و يستخدم في الكنس بعد تعديله و ربطه
.

جمعها (عثوق) .

93- (العره) في الفصحى هي (ما يعتري
الإنسان من جنون) كما ذكر الأستاذ أيوب حسين في كتاب (مختارات شعبية من اللهجة
الكويتية) .

و هي تحمل نفس المعنى في اللهجة
الكويتية ، و جمعها (عرات) .

94- من أسماء الطيور : عقاب –بالكاف
الفارسية- هو إسم يطلق على عقاب السهول كما يسمى به نسر الثعابين .

95- من أسماء الطيور : عقعق –بالكاف
الفارسية- و هو الذي يسمى أيضا (زريقي) و هي أيضا بالكاف الفارسية ، و هذا الإسم
يطلق على الشقراق الأوروبي .

96- من أسماء الطيور : عويدي ، و هو
كروان الماء .

97- (عيار يشلخ) أي ماكر يبالغ في
حديثه ، لا تستخدم للإساءة و إنما هي من باب المزاح .

و (العياره) هي المبالغة أو التصنع
و ربما هي الدهاء و المكر .
فلان شلاخ . 

 


الصفحة السابقة

كلمات البحث التي لم يجدها الزوار اثناء البحث هي موجودة ادناه
Ungrouped links
::   الروس نامت والعصاعص قامت