البحث في الكتاب
يمكنك البحث عن أي كلمة في الكتاب من خلال الخيارات التالية :
١- استخدام محرك البحث التالي
-٢- تصفح فصول الكتاب المرتبة هجائيا أدناه
-٣- تنزيل الكتاب بصيغة بي دي إف من الصفحة الرئيسية 

 
أكتب الكلمة المراد بحث معناها في المربع المقابل ثم اضغط Enter أو (بحث) لمعرفة المعنى مع العلم أن الجيم الفارسية تُكتب (ج) والكاف الفارسية تُكتب (ق) كما أن هناك فرقاً بين الهاء والتاء المربوطة
تجنب -ال- التعريف ، ويُفضل للبحث عن مثلٍ شعبي الإكتفاء بلفظٍ دالٍ عليه مثل (النصيفة) لإيجاد (راعي النصيفة سالم) وهكذا





فصل حرف الخاء :

 

1    
-  (خَلّوه خامد) أي أتركوه مستغرقاً في نومه ، و
قد ورد أحد هذين اللفظين في الآية 15 من سورة الأنبياء : {فَما زالَت تِلْكَ
دَعْواهُم حَتى جَعَلْناهُم حَصيداً خامِدين} ، و عندما تسكن الحمى يقال أنها
(خمدت) كما يطلق على النار المنطفئة لفظ (خامدة) .

2    
-  (فلانة و خْبيراتها) أي تلك المرأة المقصودة و
من على شاكلتها ، و تستخدم هذه الألفاظ عند ذكر من لا يستسيغ المتحدث ذكره !

3    
- (فلان خزَّم
فلان) أي أرغمه على الصمت إما بتأنيبه أو إفحامه في الرد عليه ، و في الأصل كان
(التخزِّم) للطير الجارح حيث يربط فمه بطريقة خاصة كي يمنع من العض .

4    
- (خَطَر علينا
فلان) –ماضي- أو (اخطف علينا الليلة) –أمر- و المقصود هنا هو الزيارة و المرور
السريع .

5    
- (عِنْدهم خَلَف
خَنْروح -خَلْنا نروح- نعزيهم) أي أن عندهم عزاءً حيث توفي من أقاربهم شخص فلنذهب
لتعزيتهم به .

6    
- (خَلْفْ الله
عَلي) و يقولها الشخص عن نفسه فيما لو مدح أحدهم صحته رغم ضعفه أو زَعَم غناه رغم
فقره ، و تُذكر خوفاً من الحسد !

كما يقال في نفس المعنى : (ادّاد لي) بتشديد الدال الأولى . 

7    
- (خابِر ذاك اليوم ؟) أي هل تذكر
ذلك اليوم ؟ (خبرك عتيج) أي أن إعتقادك قديم –عتيق- و كان في الماضي . 

8    
- (شغلهم خوارَه
أو فلان يخورها !) أي أن عملهم سيء و فلان لم يحسن أو يصب في حديثه ، و يقال أيضاً
بنفس المعنى : (خرطي) و (خَنبقه) بالكاف الفارسية .

9    
- (خيرَه
إنشاالله ) أي أن ما حدث هو خيره مما إختاره الله و قدره و لابد أن نرتضيه .

10    
- (الخنّه) هي
العطر و رائحة الطيب ، (ريحته خنينه) أي معطره و طيبه .

11    
- (خَلْق الله
كلّهم !) -بالكاف الفارسية- و هي تعبير عن الحشد الكبير من الناس ، كما يقال بنفس
المعنى : (أُمَّة الثقلين) أو (أُمَّة محمد) -صلى الله عليه وسلم- تعبيراً عن
الإزدحام الشديد .

12    
- يقال : (خَطاكم
السو) فيكون الجواب : (خطاكم اللاش) و هي دعوة أو تمني بابتعاد السوء حيث تقال و
يرد عليها عند حدوث مكروه لشخص نجا منه كحادث أو مرض .

13    
- (خَنَتْ حيلي
تكسر الخاطر) تقولها النساء عادة عند حدوث أمر محزن لشخص معين كمرض أو تعب أو حزن
شديد مثلاً .

14    
- قيل : (خِذ ما
تيسَّر و خَل ما تعسَّر) بنفس معنى حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : {يسّروا ولا
تُعسّروا ، و بشّروا ولا تُنفروا} ، (خَل) فعل أمر عربي فصيح بمعنى أُترك أو دَع
.   

15    
- قيل : (خِذ
علوم القوم من أسفاهها) حيث أن فاشي السر و الذي يكشف ما كان يتوجب إخفاؤه و الستر
عليه إنما يكون عادةً سفيها كثير الثرثرة !

16    
- قيل : (خاف من
القوم و طاح بالسرية) عن الذي سعى لتحاشي أزمة و عقبة معينة فوقع بما شابهها رغماً
عنه !

17    
- (خِذ مِن جيسَه
و عايْدَه) –بالجيم الفارسية- مثل يقال عن الذي يكافيء الناس و يكرمهم بما يملكونه
هم !

18    
- لغز : خضر
بالسوق ، حمر بأمك ! الإجابة : الحنَّة ، و قد سبق ذكرها بحرف الحاء حيث أن الحناء
تكون خضراء قبل إستعمالها ثم تتحول للون الأحمر أو البرتقالي عند إستخدامها .

19    
- (خبز إيدي أنا
عاينتها) و تستخدمها النساء عادةً للإشارة لشخص معين تعرفه جيداً كما يعرف الخباز
رغيفه الذي عجنه بيديه !

20    
- (خلاّهم و راح)
أي تركهم و ذهب ، قيل : (ما خلّى عشاه إلا بعلة في حشاه) أي لم يترك وجبة العشاء
إلا بسبب ألم في أحشائه .

 و تأتي كذلك بمعنى (جعل) فيقال مثلاً : (خلاّه
يستانس) أي جعله يفرح و يحس بالسعاده ، أنظر (وناسة) في فصل حرف الواو . 
 

21    
- (الخام) و (الخلاجين) الأولى هي
الأقمشة بكافة أنواعها ، أما الثانية فهي الخرق البالية أو الملابس الممزقة .

22    
- قيل : (الخير
يخِص و الشَّر يعِم) أي أن عمل الخير يذكر فاعله بالتحديد أما الشر فإنه يوسم بمن
حوله و لو كانوا أبرياء منه .

23    
- (خَمْط
امْخامَط) تقال تعبيراً عن سرعة الإستيلاء على الأشياء دون مقدمات أو عدالة في
التوزيع !

و لكلمة (خمط) معنى عربي هو : الأخذ
بالقهر و القوة .

24    
- من الأسر و العائلات الكويتية :
الخالد و الخميس و الخرافي و الخليفي و الخالدي و الخترش و الخبيزي و الخشتي و
الخنيني و الخراز و الخطيب و الخلف و الخزام و خريبط .

25    
- من مواقع
الكويت : (الخيس) هي النخلة التي لا تثمر ، و جمعها (الخويسات) و هو مسمى يطلق على
منطقة ساحلية قرب (كاظمة) و (الجرثامية) ناحية (الجهراء) ، بها آبار مياه عذبة كان
الناس يستفيدون منها قديماً .

26    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخراز) هو من يشتغل بالجلود فيصلح النعال و يصنع القرب و يجيد الدباغة
كذلك .

27    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخباز) هو من يصنع الأرغفة و الخبز و الرقاق .

28    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخمام) هو الكناس الذي يجمع القمامة و ينظف الأماكن العامة ، (خم) أي
كنس و (خمام) أي قمامة .

29    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخطّابة) هي المرأة التي تتكفل بإيجاد زوجة مناسبة لمن يرغب بالزواج .

30    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخياط , الخياطة) هم من يقومون بخياطة (البشوت و العباءات و الدشاديش) و
غيرها .

31    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخواص) هو من يسف الخوص و يستعين في عمله بسعف النخل و البوص في صناعة
أمور عديدة (كالمهفات و الزبيل و السفرة) مثلا .

32    
- (الخاثِر) لفظ
يطلق غالباً على اللبن أو الحساء –الشوربة- تعبيراً عن كثافته و تماسكه حيث يكون
أثقل من السوائل الأخرى ، و في اللغة العربية يقصد بالخاثر : عكس الرقيق .

33    
- (الخامِر) هو
الشخص المتربِّص أو الذي ينوي فعل شيء و يبيِّت النيِّة لذلك في صدره دون إعلام
أحد .

34    
- (خَش) –فعل
ماضي- بمعنى (خبَّأ) ، (المِنخَش) هو الشخص المختبئ .

(غَمَت) –كما تُلفظ بالقاف- و هو
فعل ماضي يأتي بنفس المعنى ، أنظر فصل حرق القاف .

35    
- (خَظ) –فعل ماضي- بمعنى (رَج)
و  (هَز) .

36    
- (خَز) و (خازر)
كلمتان تحملان نفس المعنى تقريبا ، (فلانه خزَّتني) أي أنها صوبت نظرها تجاهي بحدة
و (فلان يخازرنا) أي أنه حدد بصره علينا كما ذكر الأستاذ أيوب الأيوب في كتابه (من
كلمات أهل الديرة) : خازر (ضيق جفنه ليحدد النظر) و الخزر (ضيق العين) .

37    
- (الخَفْسَه) هي
الطعجة و ما يتعرج و يفقد إستقامته من أي جسم كالعلب مثلا .

38    
- (خَسْبَقْتْنا)
بالكاف الفارسية- أي أنك أربكتنا و شتت تركيزنا ، (المْخَسْبَق) هو الشخص
المرتبك و المضطرب و مشوش الفكر .

39    
- (الخَرقَه) بالكاف الفارسية- هي المرأة الخرقاء المتصفة بالغباء و إنعدام الفهم !

40    
- (الخير ياي
بِقْبول)
بالكاف الفارسية- تقال تعبيرا عن الاستبشار و توقع الخير , (ياي) أي قادم .

41    
- (خذاها بالجاوْيَة
و اللاّوْيَة) –تُنطَق الجيم فارسية- جملة تقال عن الشخص الذي يحصل على الشيء
بجدارة و إستحقاق ، و يرى البعض أنها تعبر عن الشخص الذي يأخذ الأمور بالغصب و
السطوة و (القوتْرَه) و هي كلمة مذكورة في فصل الكاف الفارسية .

ينطق البعض هذه الجملة كالتالي : (ماخِذها
...) ، و (الجاوية) -بالجيم الفارسية- عبارة عن مسمار طوله قدم تقريباً كان
يُستَخدم في صناعة السفن الخشبية في الماضي .

42    
- الخَوالِد : أول من سكن الكويت
و سادها و بنى الكوت ، و يقال أنّهم من نسل الصحابي الجليل خالد بن الوليد
المخزومي و يطلق على أحدهم (خالْدي) .

43    
- (الخادِر) كلمة
لها أصل عربي و أكثر من معنى .

(فلان خادِر - أو خَدْران) أي أنه
يشعر بالكسل و صعوبة الحركة ، (الشراب خادر) أي أنه فاتر .

44    
- (الخِرْمِس) هي الليلة المظلمة
و شدة السواد و إنعدام الرؤية ، لهذه الكلمة أصل عربي .

45    
- (خبَص الشيء)
أي خلطه و قام بمزجه ، و هو ما وافقته العربية الفصحى .

46    
- (خابَرْناهم)
أي إتصلنا بهم ، و الكلمة تأتي من (الإخبار) .

47    
- يقال : (خاف
ربِّك) و (خاف الله) بمعنى إتّقِ الله .

48    
- يقال : (خلها على الله) عند
الإحساس باليأس أو عند مواجهة مشكلة صعبة الحل فلا يكون الملجأ إلاّ الى الله
تبارك و تعالى .

49           
- يسأل أحدهم قائلاً : (خير؟) أي
ماذا تريد ؟ فيرد الآخر : (خير بويهك) أي أن من وجهك يُستَبشَرُ الخير .

50           
- (الخير وايِد) تعني أن الخير
كثير و متوفر ، تقال هذه الكلمة تبريراً لكثرة الإنفاق و دعوة لنبذ البخل و
التقتير .

51           
- مَثَل : (خلّى القرعه
ترعى) –بالكاف الفارسية- سبق التطرق لكلمة (خلاهم) ، (القَرْعَه) هي رأس الأقرع
إنما أتت هنا بمعنى البهيمة التي إن تُرِكت في المرعى أكلت ما أرادت من العشب و
المزروعات .

يضرب المثل بمعنى (تَرَك الحبل على الغارب) و المقصود به من تخلّى عن
المسؤولية و إفتقر للأمانة بحيث أكل الأخضر و اليابس !

52- (خيشَه) و جمعها (خْياش) هي كيس من الخيش لحفظ الأرز أو السكر
أو الفحم و غيرها ، و قد تناول الأستاذان محمد الخرس و مريم العقروقه تفصيل أنواع
(الخياش) في كتاب (البيت الكويتي القديم) .

53- (الخاكي) من درجات اللون الأخضر 
، مازالت الكلمة تستخدم في تركيا منذ أيام العثمانيين .

54- (الخَباري) و مفردها (خَبرَه) هي مستنقعات الماء المتكونة من تجمع مياه
الأمطار و ما يفيض من الآبار (الجلبان) و مفردها (جليب) أنظر فصل حرف الجيم .

55- (خاز باز) هو مرض فيروسي تلتهب فيه الغدد النكفيّة و يسمّى (النكاف) ،
بعد الإصابة به يحصل المريض على مناعة دائمة تجاهه .

56- (خروف مسلسل) لها معنيين مختلفين ، أولاً هي إعتقاد وهمي قديم حول
إمكانية ظهور كبش مُقيَّد بالسلاسل في بعض آبار المياه إن قام الإنسان بعبث أو عمل
معَيَّن عن طريق جمجمة حيوان يتم دفنها في المقبرة و زيارتها أربعين يوماً !

كما أن (خروف مسلسل) لعبة من ألعاب الأطفال في الماضي حيث يمسك أحد اللاعبين
بقدم اللاعب المسؤول عن مطاردة رفاقه الذين يتصايحون قبل إطلاقه بقول (خَروف مسلسل
هِدّوه .. تراهُ ياكُم هِدوه .. الخ) و كلمة (هِدّوه) تعني أطلِقوه أو أترُكوه .

57- (الخَبصَه) من ألعاب البنات في الماضي ، تعتمد على دس القواقع أو ربما
الخرز في كومة من الرمال (يخلط مع الماء أحياناً) ثم تكون الفتاة الفائزة هي التي
تجد ما أُخفي في هذه الكومة .

58- (خَر الماي) أي أن الماء سال و انساب .

59- (الخَثرِقَه) –بالكاف الفارسية- عبارة عن ذم للكلام الفارغ السطحي أو
الحديث السيء الغير مقبول .

أنظر (اللّغوه) و (اللطلطَه) في فصل حرف اللام .

60-  (خوش) كلمة تأتي عن إستحسان حديث أو شيء معين ، كما تحل محل الإيجاب و كلمة
(نعم) .

و (خوش) أصلها (خوب) وهي كلمة فارسية تعني جيد أو طيب و تُستخدم في
تركيا حتى الآن بلفظ (هوش) .

61-  (الخَترشَه) عبارة عن صوت مصدره غير معلوم ، و
قد ضرب المرحوم حمد السعيدان مثلاً عليها في الجزء الأول من (الموسوعة الكويتية
المختصرة) : (كالحركة التي تبدر عن الفأر المختفي او القط أو العصافير المندسة بين
الأثاث و نحوها) .

62- (الخنفره) هو
الأنف الكبير برأي المرحوم حمد السعيدان في الجزء الأول من (الموسوعة الكويتية
المختصرة) أو أنّه ما فوق الشفة العليا برأي الأستاذ أيوب حسين الأيوب في كتابه
(مختارات شعبية من اللهجة الكويتية) .

63- (الخرجيّه) هي
مبلغ غير محدد من النقود التي تعتبر مصروفاً يومياً .

64- (خندَريس) أي تمر
فاسد ، و كان الكويتيون في الماضي يجعلونه طعاماً للماشية .

65- من أسماء الطيور :
خضيري شياني ، هو الوروار أزرق الخد .

66- من أسماء الطيور :
خضيري زياني ، هو الوروار الأوروبي .

67- من أسماء الطيور :
خطّاف عمان ، هو أبو اليسر المطوق .

 

 


النص بدون تشكيل

 

فصل حرف الخاء :

 

1    
-  (خلوه خامد) أي أتركوه مستغرقا في نومه ، و قد
ورد أحد هذين اللفظين في الآية 15 من سورة الأنبياء : {فما زالت تلك دعواهم حتى
جعلناهم حصيدا خامدين} ، و عندما تسكن الحمى يقال أنها (خمدت) كما يطلق على النار
المنطفئة لفظ (خامدة) .

2    
-  (فلانة و خبيراتها) أي تلك المرأة المقصودة و
من على شاكلتها ، و تستخدم هذه الألفاظ عند ذكر من لا يستسيغ المتحدث ذكره !

3    
- (فلان خزم
فلان) أي أرغمه على الصمت إما بتأنيبه أو إفحامه في الرد عليه ، و في الأصل كان
(التخزم) للطير الجارح حيث يربط فمه بطريقة خاصة كي يمنع من العض .

4    
- (خطر علينا
فلان) –ماضي- أو (اخطف علينا الليلة) –أمر- و المقصود هنا هو الزيارة و المرور
السريع .

5    
- (عندهم خلف
خنروح -خلنا نروح- نعزيهم) أي أن عندهم عزاء حيث توفي من أقاربهم شخص فلنذهب
لتعزيتهم به .

6    
- (خلف الله علي)
و يقولها الشخص عن نفسه فيما لو مدح أحدهم صحته رغم ضعفه أو زعم غناه رغم فقره ، و
تذكر خوفا من الحسد !

كما يقال في نفس المعنى : (اداد لي) بتشديد الدال الأولى .

7    
- (خابر ذاك
اليوم ؟) أي هل تذكر ذلك اليوم ؟ (خبرك عتيج) أي أن إعتقادك قديم –عتيق- و كان في
الماضي . 

8    
- (شغلهم خواره أو فلان يخورها !)
أي أن عملهم سيء و فلان لم يحسن أو يصب في حديثه ، و يقال أيضا بنفس المعنى :
(خرطي) -اخرطي- و (خربوطه) (خنبقه) بالكاف الفارسية .

9    
- (خيره إنشاالله
) أي أن ما حدث هو خيره مما إختاره الله و قدره و لابد أن نرتضيه .

10    
- (الخنه) هي
العطر و رائحة الطيب ، (ريحته خنينه) أي معطره و طيبه .

11    
- (خلق الله كلهم
!) -بالكاف الفارسية- و هي تعبير عن الحشد الكبير من الناس ، كما يقال بنفس المعنى
: (أمة الثقلين) أو (أمة محمد) -صلى الله عليه وسلم- تعبيرا عن الإزدحام الشديد .

12    
- يقال : (خطاكم
السو) فيكون الجواب : (خطاكم اللاش) و هي دعوة أو تمني بابتعاد السوء حيث تقال و
يرد عليها عند حدوث مكروه لشخص نجا منه كحادث أو مرض .

13    
- (خنت حيلي تكسر
الخاطر) تقولها النساء عادة عند حدوث أمر محزن لشخص معين كمرض أو تعب أو حزن شديد
مثلا .

14    
- قيل : (خذ ما
تيسر و خل ما تعسر) بنفس معنى حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : {يسروا ولا
تعسروا ، و بشروا ولا تنفروا} ، (خل) فعل أمر عربي فصيح بمعنى أترك أو دع .   

15    
- قيل : (خذ علوم
القوم من أسفاهها) حيث أن فاشي السر و الذي يكشف ما كان يتوجب إخفاؤه و الستر عليه
إنما يكون عادة سفيها كثير الثرثرة !

16    
- قيل : (خاف من
القوم و طاح بالسرية) عن الذي سعى لتحاشي أزمة و عقبة معينة فوقع بما شابهها رغما
عنه !

17    
- (خذ من جيسه و
عايده) –بالجيم الفارسية- مثل يقال عن الذي يكافيء الناس و يكرمهم بما يملكونه هم
!

18    
- لغز : خضر بالسوق
، حمر بأمك ! الإجابة : الحنة ، و قد سبق ذكرها بحرف الحاء حيث أن الحناء تكون
خضراء قبل إستعمالها ثم تتحول للون الأحمر أو البرتقالي عند إستخدامها .

19    
- (خبز إيدي أنا
عاينتها) و تستخدمها النساء عادة للإشارة لشخص معين تعرفه جيدا كما يعرف الخباز
رغيفه الذي عجنه بيديه !

20    
- (خلاهم و راح)
أي تركهم و ذهب ، قيل : (ما خلى عشاه إلا بعلة في حشاه) أي لم يترك وجبة العشاء
إلا بسبب ألم في أحشائه .

 و تأتي كذلك بمعنى (جعل) فيقال مثلا : (خلاه
يستانس) أي جعله يفرح و يحس بالسعاده ، أنظر (وناسة) في فصل حرف الواو . 

21    
- (الخام) و
(الخلاجين) الأولى هي الأقمشة بكافة أنواعها ، أما الثانية فهي الخرق البالية أو
الملابس الممزقة .

22    
- قيل : (الخير يخص و الشر يعم)
أي أن عمل الخير يذكر فاعله بالتحديد أما الشر فإنه يوسم بمن حوله و لو كانوا
أبرياء منه .

23    
- (خمط امخامط)
تقال تعبيرا عن سرعة الإستيلاء على الأشياء دون مقدمات أو عدالة في التوزيع !

و لكلمة (خمط) معنى عربي هو : الأخذ
بالقهر و القوة .

24    
- من الأسر و
العائلات الكويتية : الخالد و الخميس و الخرافي و الخليفي و الخالدي و الخترش و
الخبيزي و الخشتي و الخنيني و الخراز و الخطيب و الخلف و الخزام و خريبط .

25    
- من مواقع الكويت : (الخيس) هي
النخلة التي لا تثمر ، و جمعها (الخويسات) و هو مسمى يطلق على منطقة ساحلية قرب
(كاظمة) و (الجرثامية) ناحية (الجهراء) ، بها آبار مياه عذبة كان الناس يستفيدون
منها قديما .

26    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخراز) هو من يشتغل بالجلود فيصلح النعال و يصنع القرب و يجيد الدباغة
كذلك .

27    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخباز) هو من يصنع الأرغفة و الخبز و الرقاق .

28    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخمام) هو الكناس الذي يجمع القمامة و ينظف الأماكن العامة ، (خم) أي
كنس و (خمام) أي قمامة .

29    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخطابة) هي المرأة التي تتكفل بإيجاد زوجة مناسبة لمن يرغب بالزواج .

30    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخياط , الخياطة) هم من يقومون بخياطة (البشوت و العباءات و الدشاديش) و
غيرها .

31    
- مهنة كويتية
قديمة : (الخواص) هو من يسف الخوص و يستعين في عمله بسعف النخل و البوص في صناعة
أمور عديدة (كالمهفات و الزبيل و السفرة) مثلا .

32    
- (الخاثر) لفظ
يطلق غالبا على اللبن أو الحساء –الشوربة- تعبيرا عن كثافته و تماسكه حيث يكون
أثقل من السوائل الأخرى ، و في اللغة العربية يقصد بالخاثر : عكس الرقيق .

33    
- (الخامر) هو
الشخص المتربص أو الذي ينوي فعل شيء و يبيت النية لذلك في صدره دون إعلام أحد .

34    
- (خش) –فعل
ماضي- بمعنى (خبأ) ، (المنخش) هو الشخص المختبئ .

(غمت) –كما تلفظ بالقاف- و هو فعل
ماضي يأتي بنفس المعنى ، أنظر فصل حرق القاف .

35    
- (خظ) –فعل
ماضي- بمعنى (رج) و  (هز) .

36    
- (خز) و (خازر) كلمتان تحملان

نفس المعنى تقريبا ، (فلانه خزتني) أي أنها صوبت نظرها تجاهي بحدة و (فلان
يخازرنا) أي أنه حدد بصره علينا كما ذكر الأستاذ أيوب الأيوب في كتابه (من كلمات
أهل الديرة) : خازر (ضيق جفنه ليحدد النظر) و الخزر (ضيق العين) .

37    
- (الخفسه) هي
الطعجة و ما يتعرج و يفقد إستقامته من أي جسم كالعلب مثلا .

38    
- (خسبقتنا) بالكاف الفارسية- أي أنك أربكتنا و شتت تركيزنا ، (المخسبق) هو الشخص المرتبك
و المضطرب و مشوش الفكر .

39    
- (الخرقه) بالكاف الفارسية- هي المرأة الخرقاء المتصفة بالغباء و إنعدام الفهم !

40    
- (الخير ياي
بقبول)
بالكاف الفارسية- تقال تعبيرا عن الاستبشار و توقع الخير , (ياي) أي قادم .

41    
- (خذاها
بالجاوية و اللاوية) –تنطق الجيم فارسية- جملة تقال عن الشخص الذي يحصل على الشيء
بجدارة و إستحقاق ، و يرى البعض أنها تعبر عن الشخص الذي يأخذ الأمور بالغصب و
السطوة و (القوتره) و هي كلمة مذكورة في فصل الكاف الفارسية .

ينطق البعض هذه الجملة كالتالي :
(ماخذها ...) ، و (الجاوية) -بالجيم الفارسية- عبارة عن مسمار طوله قدم تقريبا كان
يستخدم في صناعة السفن الخشبية في الماضي .

42    
- الخوالد : أول
من سكن الكويت و سادها و بنى الكوت ، و يقال أنهم من نسل الصحابي الجليل خالد بن
الوليد المخزومي و يطلق على أحدهم (خالدي) .

43    
- (الخادر) كلمة لها أصل عربي و
أكثر من معنى .

(فلان خادر - أو خدران) أي أنه يشعر
بالكسل و صعوبة الحركة ، (الشراب خادر) أي أنه فاتر .

44    
- (الخرمس) هي
الليلة المظلمة و شدة السواد و إنعدام الرؤية ، لهذه الكلمة أصل عربي .

45    
- (خبص الشيء) أي خلطه و قام
بمزجه ، و هو ما وافقته العربية الفصحى .

46    
- (خابرناهم) أي
إتصلنا بهم ، و الكلمة تأتي من (الإخبار) .

47    
- يقال : (خاف
ربك) و (خاف الله) بمعنى إتق الله .

48    
- يقال : (خلها
على الله) عند الإحساس باليأس أو عند مواجهة مشكلة صعبة الحل فلا يكون الملجأ إلا
الى الله تبارك و تعالى .

49           
- يسأل أحدهم قائلا : (خير؟) أي
ماذا تريد ؟ فيرد الآخر : (خير بويهك) أي أن من وجهك يستبشر الخير .

50           
- (الخير وايد) تعني أن الخير
كثير و متوفر ، تقال هذه الكلمة تبريرا لكثرة الإنفاق و دعوة لنبذ البخل و التقتير
.

51           
- مثل : (خلى القرعه ترعى)
–بالكاف الفارسية- سبق التطرق لكلمة (خلاهم) ، (القرعه) هي رأس الأقرع إنما أتت
هنا بمعنى البهيمة التي إن تركت في المرعى أكلت ما أرادت من العشب و المزروعات .

يضرب المثل بمعنى (ترك الحبل على الغارب) و المقصود به من تخلى عن المسؤولية
و إفتقر للأمانة بحيث أكل الأخضر و اليابس !

52- (خيشه) و جمعها (خياش) هي كيس من الخيش لحفظ الأرز أو السكر أو
الفحم و غيرها ، و قد تناول الأستاذان محمد الخرس و مريم العقروقه تفصيل أنواع
(الخياش) في كتاب (البيت الكويتي القديم) .

53- (الخاكي) من درجات اللون الأخضر  ، مازالت الكلمة تستخدم في تركيا منذ أيام
العثمانيين .

54- (الخباري) و مفردها (خبره) هي مستنقعات الماء المتكونة من تجمع مياه
الأمطار و ما يفيض من الآبار (الجلبان) و مفردها (جليب) أنظر فصل حرف الجيم .

55- (خاز باز) هو مرض فيروسي تلتهب فيه الغدد النكفية و يسمى (النكاف) ، بعد
الإصابة به يحصل المريض على مناعة دائمة تجاهه .

56- (خروف مسلسل) لها معنيين مختلفين ، أولا هي إعتقاد وهمي قديم حول إمكانية
ظهور كبش مقيد بالسلاسل في بعض آبار المياه إن قام الإنسان بعبث أو عمل معين عن
طريق جمجمة حيوان يتم دفنها في المقبرة و زيارتها أربعين يوما !

كما أن (خروف مسلسل) لعبة من ألعاب الأطفال في الماضي حيث يمسك أحد اللاعبين
بقدم اللاعب المسؤول عن مطاردة رفاقه الذين يتصايحون قبل إطلاقه بقول (خروف مسلسل
هدوه .. تراه ياكم هدوه .. الخ) و كلمة (هدوه) تعني أطلقوه أو أتركوه .

57- (الخبصه) من ألعاب البنات في الماضي ، تعتمد على دس القواقع أو ربما
الخرز في كومة من الرمال (يخلط مع الماء أحيانا) ثم تكون الفتاة الفائزة هي التي
تجد ما أخفي في هذه الكومة .

58- (خر الماي) أي أن الماء سال و انساب .

59- (الخثرقه) –بالكاف الفارسية- عبارة عن ذم للكلام الفارغ السطحي أو الحديث
السيء الغير مقبول .

أنظر (اللغوه) و (اللطلطه) في فصل حرف اللام .

60-  (خوش) كلمة تأتي عن إستحسان حديث أو شيء معين ، كما تحل محل الإيجاب و كلمة
(نعم) .

و (خوش) أصلها (خوب) وهي كلمة فارسية تعني جيد أو طيب و تستخدم في
تركيا حتى الآن بلفظ (هوش) .

61-  (الخترشه) عبارة عن صوت مصدره غير معلوم ، و قد
ضرب المرحوم حمد السعيدان مثلا عليها في الجزء الأول من (الموسوعة الكويتية
المختصرة) : (كالحركة التي تبدر عن الفأر المختفي او القط أو العصافير المندسة بين
الأثاث و نحوها) .

62- (الخنفره) هو
الأنف الكبير برأي المرحوم حمد السعيدان في الجزء الأول من (الموسوعة الكويتية
المختصرة) أو أنه ما فوق الشفة العليا برأي الأستاذ أيوب حسين الأيوب في كتابه
(مختارات شعبية من اللهجة الكويتية) .

63- (الخرجيه) هي مبلغ
غير محدد من النقود التي تعتبر مصروفا يوميا .

64- (خندريس) أي تمر
فاسد ، و كان الكويتيون في الماضي يجعلونه طعاما للماشية .

65- من أسماء الطيور :
خضيري شياني ، هو الوروار أزرق الخد .

66- من أسماء الطيور :
خضيري زياني ، هو الوروار الأوروبي .

67- من أسماء الطيور :
خطاف عمان ، هو أبو اليسر المطوق .

 

 

الصفحة السابقة

كلمات البحث التي لم يجدها الزوار اثناء البحث هي موجودة ادناه
Ungrouped links
::