البحث في الكتاب
يمكنك البحث عن أي كلمة في الكتاب من خلال الخيارات التالية :
١- استخدام محرك البحث التالي
-٢- تصفح فصول الكتاب المرتبة هجائيا أدناه
-٣- تنزيل الكتاب بصيغة بي دي إف من الصفحة الرئيسية 

 
أكتب الكلمة المراد بحث معناها في المربع المقابل ثم اضغط Enter أو (بحث) لمعرفة المعنى مع العلم أن الجيم الفارسية تُكتب (ج) والكاف الفارسية تُكتب (ق) كما أن هناك فرقاً بين الهاء والتاء المربوطة
تجنب -ال- التعريف ، ويُفضل للبحث عن مثلٍ شعبي الإكتفاء بلفظٍ دالٍ عليه مثل (النصيفة) لإيجاد (راعي النصيفة سالم) وهكذا





فصل حرف الشّين :

 

1  (ماشاء الله حوشكم شَرْح) أي أن
ساحة المنزل واسعة رحبة (شَرْحَه) ، كما يقال في وصف الإنسان المسرور المطمئن
نفسياً (شرح و يتبوسم) و قد قال الله عز و جل في الآية الأولى من سورة الشرح :
{ أَلَمْ نَشْرَح لَكَ صَدْرَك } .  

2 (شين الإستفهام) التي تأتي غالباً
في أول الكلمة مثل :

(شِسْمك ؟) بمعنى : أي شيء إسمك أو
ما إسمك ؟ (شَشْرب ؟) بمعنى : أي شيء أشرب أو ماذا أشرب ؟

و تأتي هذه الشين أحياناً في آخر
الكلمة : (ماميش)  أي ما من شيء .

و من أشهر الأسئلة الكويتية التي
تبدأ بالشين : (شعليك ؟) لمن يتدخل أحدهم بما لا يعنيه و (شنهو ؟) ما هوَ  ؟ و (شتَبي ؟) أي ماذا تريد ؟ و (شحقَّه ؟)
-بالكاف الفارسية- لماذا ؟

3 قيل : (شحادّك يا المسمار ؟ قال
: المطرقة !) و هي كلمة يقولها من تُجبره الظروف على فعل شيء معين رغماً عنه كما
هو حال المسمار الذي تُدخله المطرقة في الخشب بقوة الضرب !

 4 يقال : (شورك و هداية الله) و
(الراي رايك) ، و تُوَجه لمن يُأخذ برأيه و يُعتد بوجهة نظره حيث تقال هذه الكلمات
بعد أن يبدي الخبير رأيه في مسألة معينة أو عندما يسأل من حوله : (ها شرايكم ؟) .

(شار عليهم) أي نصحهم و اقترح
عليهم .

5 (شيلني وَ شيلك)  حرفياً : (إحملني و أحملك) ، و يقصد بها
التعاون المشترك ، و تأتي بنفس معناها أمثال كويتية أخرى مثل (ربعٍ تعاونوا ما
ذَلوا) و ( الإيد الوحده ما تصفق) .

6 (شيفَه) و (شينة الحلايا)  كلمات توصف بها المرأة القبيحة دميمة الوجه ، و
تستخدمها النساء للذم عموماً بغض النظر عن شكل المذمومة .

 7  (شمس
حنّانية) أي ملتهبة و شديدة الحرارة .

8 (شدهتني الله يغربل إبليسك !) أي
شتَّت إنتباهي و بدَّدت تركيزي  ، ثم تتبع
بدعاء علي إبليس
الرجيم .

9 يقال : ( شْوَيْ شْوَيْ ، ماخِذْنا بِشْراع و
ميداف !) للشخص المستعجل في كلامه الحاد في نقاشه الذي لا يتيح الفرصة لسماع رأي
غيرة ، و (الميداف) هو مجداف القارب .

و كلمة (شويّة) تعني الشيء القليل ،
أمّا (شوى) في العربية الفصحى فهي (أمر هيّن) .

10 (الشَّرْهَه عليك !) أي العتب
عليك ، (أنا شَرْهان عَليكُم) أي مستاء و متضايق منكم ! و تكون (الشرهة) غالباً
بين المعارف و الأصحاب حيث لا تصل لدرجة الخصام و إنما تأتي بمعنى مشابه لما قصده
الشاعر في قوله :

(عَتَبْتُم فَلَم نَعْلَم لِطيبِ
حَديثِكُم ** أذلِكَ عتْبٌ أم رِضا و تَوَدُدِ) .

11 (شَقّاقية) -بالكاف الفارسية- هي وصف لضحكة شخص
معين إن كانت إبتسامته عريضة ، أو تقال عن القمر إن كان بدراً مضيئاً متوسطاً كبد
السماء .

12 (شِقَرْدي) -بالكاف الفارسية- هو الشخص المتحمس
للعمل المتفاعل لمساعدة الغير ، و يلفظها البعض : (شقردلي) .

كما يسمي هذا الشخص أيضاً
(ابْواردى) و (هاب ريح) .

13 (شخانْتك ؟) أي ما فائدتك و ما دورك و ما موقعك
هنا ؟ ، و أصل كلمة (خان) فارسي و ربما هي من كلمات التتار و تعني المكان أو
الدكان أو الفندق بل و حتى الصيدلية (أكزا خانة) و هي تسمية تركية .

و قد سبق التطرق في بداية هذا الفصل إلى (شين الإستفهام) حيث أنها أتت في
بداية (شخانتك) بمعنى : أيُّ شيءٍ .. ؟

14 (شاط روحَه) أو (شاط عمره) ! أي أنه متفاعل و
متحمس بشكل مبالغ به ، كما يقال أنه (مِشْتَط) .

و تقاربها بالمعني كلمة (شايِش)
لكنها أقرب للعصبية والغضب .

15 –  لغز : شيء و لا شي و لا  هو طير و لا
هو قرناس و يمشى من فوق الناس ! وتكون إجابته :
 السحاب .

16 –  لغز : شي شرغ مرغ و إنخش بين الورق ! الإجابة : البرق . 

17 (شدعوة يا حافظ ؟!) و (شدعوة يا عقايل الله)
–بالكاف الفارسية- مما تردده النساء عند الإحتجاج أو العتب ، (عقايل الله) أي خلق
الله .

و يكون الرد على كلمة (شدعوة) عادة
هو : (الدعوة عند القاضي) حيث تأتي من باب المزاح .

18 من الأسر و العائلات الكويتية :
الشايع و الشاهين و الشهاب و الشلفان و الشايجي و الشملان و الشرهان و الشراح
والشطي و الشيخ و الشرقاوي (بالكاف الفارسية) .

19 لغز : شنو الثلاثة إلي ما يشبعون
من ثلاثة ؟ الإجابة : العين من النظر و الأذن من الخبر و الأرض من المطر .

20 –  (شاخى لهم) و مضارعها (دوم يشاخيلهم) أي أنه يحابي لهم و دائماً
يميل تجاههم بشكل غير عادل .

21- من مواقع الكويت : كانت مدينة
الكويت قديماً مقسمة لثلاثة أقسام رئيسية أحدها (شرق) بالكاف الفارسية ، و هي
منطقة سكنية حُولت بعد ذلك إلى أسواق و مجمعات تجارية ، و تمتد (شرق) من قصر السيف
حتى قصر دسمان ناحية ساحل البحر و من الإتجاه الآخر تحدها دروازة العبد الرزاق .

أنظر (جبلة) في فصل الجيم و
(المرقاب) في فصل حرف الميم حيث أنها أيضاً أبرز مناطق الكويت .

22- مهنة كويتية قديمة : (الشْريطي)
هو تاجر ذو إمكانيات متواضعة لا يركز على بضاعة معينة بحيث يبيع أحياناً بالجملة و
مرة أخرى بالمفرد .

23- مهنة كويتية قديمة : (الشاوي)
هو راعي الغنم .

24    
- مهنة كويتية
قديمة : (الشرّاح) هو الشخص الذي يقوم بتقطيع الخشب لأي إستخدامات أخرى كصناعة
السفن و أسقف المنازل و غيرها .

25-       
مهنة كويتية
قديمة : (الشنباك) هو من يقوم بتغليف صناديق الصاج بإستخدام الحبال من أجل حماية
هذه الصناديق .

26- (الشايِب) كلمة عربية فصيحة
تعني الرجل المسن الذي شاب شعر رأسه ، و يسمى العجوز أحياناً (شيبَه) .

و قد قيل في المثل : (لما شاب
وَدّوه الكتّاب) و يقصد بهذا المثل فوات الأوان و تأخر الشيء مثل ذلك الرجل الذي
بدأ تعليمه بعد أن امتلأ رأسه شيباً !

27- (شاخِص) كلمة ذات معنيين
يجمعهما التركيز و التحديد ، فالمعنى الأول هو الألم الشديد في جزءٍ معين من جسم
الإنسان ، أما المعنى الثاني فهو العلامة أو الإشارة المميزة لأمرٍ أو مكانٍ معين
، أنظر (نيشان) في فصل حرف النون .

28- (شَرْواك)
تعني مثلك أو شبهك ، و تأتي دائماً بقصد المدح .

من ألفاظها المشهورة : (شَرْواك
الطّيب) و (مِثْلِك و شَرْواك) .

29- (شاري راحتي) تعني أنني فضلت
صحتي و إستقراري النفسي على أي أمرٍ آخر و لو كان مربحاً أو جالباً للشهرة ، كما
يقولها من يُنتقد بسبب إسرافه على نفسه . 

30- (شمَّر)
قبيلة عربية كبيرة ، و يطلق على أحدهم (شمّري) .

31- (شوت) أصل
هذه الكلمة إنجليزي
Shoot ، و يقصد بها فعل الأمر (إركل) .

32-       
(شِر هدومِك)
بصيغة الأمر تعني : علق ملابسك -و التي يفترض أن تكون مبللة- على حبل الغسيل كي
تجف .

33-       
(الشِّماتَه) هي
السخرية و الإستهزاء ، لهذه الكلمة أصل عربي .

قال الإمام الشافعي رحمه الله :

(ولا تُرِ للأعادي قطُّ ذُلاً ** فإن شماتة الأعداء بلاءُ)

و يتطابق هذا اللفظ بالمعنى مع كلمة
(طْنازَه) و التي سيأتي ذكرها بفصل حرف الطاء .

34- (الشّين) هو الشيء السيء و
الأمر الذي يعتريه العيب أو النقص بعكس كلمة (الزين) التي سبق التطرق لها بفصل حرف
الزاي ، و لكلمة (الشين) أصل عربي فصيح .

20-
 (فلان شَرَقْ) بالكاف الفارسية- أي أنه غص بطعامه
أو شرابه , و هي كلمة ذات أصل عربي .

21-
 (شيَّشْهم) أي أثارهم و حرضهم ، (الشايش) هو
الغاضب المهتاج .

 أنظر (وزهم) في فصل حرف الواو .

22-
 (شَلَع) أي خلع و نزع ، و تستخدم أحياناً بمعنى
هرب !

23-
 (شَبَّص) تعني أنه تمسك بشدة و تعلق بقوة في شيء
ما ، أنظر (جلَّب) في فصل الجيم الفارسية .

كلمة (شبَّص) لها أصل عربي فصيح ،
حيث يقال عن الشجر المتشابك (تشبَّص الشجر) .

أنظر (عجعج) في فصل حرف العين .

24-
 (شار) كلمة تتشابه بمعناها مع كلمة (شبَّص) إنما
تُستخدم الأولى عند تعلّق الثوب أو الجسم دون تعمّد بالإبرة أو (الميدار) -أداة
شبيهة بالصنارة مذكورة في فصل حرف الميم- أمّا الثانية (شبَّص) فغالباً يُقصد بها
تعمّ التعلّق من قبل الإنسان أو الحيوان .

25-
 (الشريم) هو الشخص ذو الشفاة الممزقة أو التي
بها قطع في منتصفها ، و هي كلمة ذات أصل عربي فصيح حيث كان يسمى الملك الحبشي الذي
حاول هدم الكعبة في عام الفيل (أبرهة الأشرم) .

و في التراث الكويتي مثل مشهور يشير
إلى أن فاقد الشيء لا يعطيه : (قال إنفخ يا شريم ، قال ما من برطم !) و (البراطِم)
هي الشفاة .

26-
(شيخ الذبّان) إسم يطلق على
الذبابة الكبيرة الحجم ذات اللون الأخضر .

27-
(شِد حيلِك) -فعل أمر- بمعنى :
قّوي عزيمتك و كن متحمّساً ، و تأتي بهدف التشجيع .

28-
 يقال : (شَق القاع و قال
امبّاع !) -بالكاف الفارسية- عن الصبي أو الطفل كثير الشقاوة و المشاكسة ، حيث أن
(القاع) هي الأرض و (امّباع) هو صوت تصدره الماشية من خراف و تيوس !

29-
 مَثَل : (شوف وَيْه العَنز و
احلِب لِبَن) حيث أن من يهم بحلب المعزة يستطيع من خلال النظر لوجهها معرفة إن
كانت العنزة ستيسر عليه عملية حلب لبنها أو أنها ستتمنع ، و يُضرب هذا المثل عند
رؤية شخص يبعث وجهه للتفاؤل و قد يبعث أحياناً إلى التشاؤم !

و قد أشار كل من المرحوم الشيخ
عبدالله النوري في كتابه (الأمثال الدارجة في الكويت) و المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) إلى تشابه هذا المثل مع مثل آخر سبق ذكره في فصل حرف
الألف و هو : (إسْتَسمح الوْيوه و إسْتَرزق الله) .

30-
(فلان شايِل عُمْرَه) أي أنه
معتمد على نفسه و غير محتاج لمساعدة غيره ، (شال) فعل ماضي بمعنى (حَمَل) .

31-
(شتِّح أذونك) أي
إفتحها -رغم أنها لا تُغلق أصلاً !- و هي دعوة للتركيز و الإنصات بلهجة تأنيب و
زجر حيث أن البهائم فقط هي التي تفتح و تحرك آذانها و (تشتّر) مناخرها .

32-
(الشّطْفَه) نوع قديم من أنواع
(العِقل) و مفردها (عْقال) -بالكاف الفارسية- و هو ما يثبت به الرجل غطاء رأسه
(الغِتْرَه) الذي سيأتي ذكره في فصل حرف العين .

و قد شرح المرحوم حمد السعيدان معنى
كلمة (شِطفَه) في الجزء الثاني من (الموسوعة الكويتية المختصرة) قائلاً : ( عقال
من الحرير مخرّز بالزري كان الكويتيون في الماضي يلبسونه فوق الغتره فيلاحظ أن
الشطفه تختلف تماماً عن العقال الزري (المقصب) –بالكاف الفارسية - ) .

33-
(الشَبَّه) هي عامود الإنارة أو
الكهرباء أو الهاتف الذي نراه في الشوارع ، جمعها (شبّات) .

34-
(الشَربَت) هو شراب بارد يخلط به
الماء مع السكر ، نكهاته متنوهة كاللوز و الفواكه و الورد .

35-
(الشَّروكَه) من عادات الفتيات
قديماً ، حيث يتفقن على التجمع في موعدٍ و مكانٍ محدَّدين على أن تحضر كل واحدةٍ
منهن طعاماً أو شراباً تساهم به كالخبز و الشاي و التمر و المكسرات في جوٍّ عائلي
ترفيهي تتخلله الأحاديث و الألعاب و تبادل الأخبار .

أنظر (كِل مَشْروك مَبْروك) في فصل
حرف الكاف .

36-
(شَلّوح مَلّوح ، اللّي يدِل
بيتَه يروح) كلمات تقال من باب المزاح إيذاناً بختام المجلس أو إنتهاء التجمع .

37-
(شاغول) تسمية
تطلق على العامل المجتهد و الموظف المثابر ، مشتقة من (شغل) أي عمل .

أنظر (شِقَرْدي) في هذا الفصل .

38-
(شَنتَر الدم) أي أنّه تدفق و
إندفع من موضع الجرح ، كما تُلفظ (شتَّر) .

39-
(شوباش) كلمة غير
عربية تستخدم كمدح أو إستحسان و يلفظها البعض (شاباش) .

و قد نقل الأستاذ أيوب حسين الأيوب
في كتابه (مختارات شعبية من اللهجة الكويتية) أنشودة طريفة يمتدح فيها بائع
الطماطم بضاعته قائلاً : (طماطَه حَمرَه شوباش ** ياكلونها ويّا الماش) .

55-- (الشَلفوح) هو القطعة أو
الجزء من الشيء ، و غالباً يكون (الشلفوح) شريحة خشبية .

جمعها (شلافيح) و هي كلمة ذات أصل
عربي .

56- (شاح)  -فعل ماضي- بمعنى رمى شيئاً أو أنه قذف أحدهم
بشيء ما ، (شوحَه) بصيغة الأمر .

57- (الشِّريجه) –بالجيم الفارسية-
هي الزوجة الثانية أو الثالثة و ربما الرابعة بالنسبة لإحدى زوجات الرجل .

جمعها (شرايِج) ، و أصلها العربي
أتى من (الشراكَة) .

58- (شَرّع الباب) أي أنه فتحه بشكل
كامل ، و الكلمة ذات أصل عربي .

59- (شمشول) هو السروال الأسود الذي
كان الغواص يلبسه في الماضي ، الكلمة غير عربية و جمعها (شماشيل) .

60- (شامي) رياح باردة تهب من جهة
الشمال الغربي ، و سميت بهذا الإسم لأنها تأتي من جهة بلاد الشام .

61- (ششمَه) أي نظارة ، و يقال أن
اللفظ أتى من اللغة الفارسية .

62- (مِشْخاطَه) أي مسطرة .

63- (الشَّرّي) هو الشرّير الذي
يتصف بالسوء و يهوى إثارة المشاكل ، كما يقال (شَرّاني) .

64- (شْلايْتي) هو الشخص الماكر و
قد يكون المخادع المراوغ .

65- (شاخ) من أسماء الفضة ، اللفظ
غير عربي و قد يكون أصله من الهند .

66- مَثَل قديم : (شيص بالغبّه حلو)
و الشيص هو التمر الفاسد الذي كان أهل البحر من غواصي اللؤلؤ و التجار و البحارة
يعتبرونه حلواً لذيذ المذاق عندما يداهمهم الجوع و نقص الطعام في عرض البحر و
بعيداً عن الساحل .

و (الشيص) في الفصحى هو البلح
الرديء أو التمر الذي لم يلقح .

67- (شال) أي حَمَل ، و هي كذلك في
الفصحى حيث يقال : (أشال الحجر) أي رفعه و يقال : (شال السائل يديه) أي رفعهما
داعياً يسأل بهما .

68- من أسماء الطيور : شولة ، و هو
طائر الأبلق الكستنائي .

و يقال أنها تسمى بالعربية الفصحى :
الشوالة .

69- يقال (شْرِبَت مْروقها) تعبيراً
عن إنتهاء أمر معين .

70- (شوعي) من القوارب أو السفن
الصغيرة التي كانت تُستخدم لصيد الأسماك في الكويت ، و هي تشبه (السَنْبوك) -أنظر
فصل حرف السين- لكنها أصغر حجماً مع إختلافٍ بسيطٍ في الشكل . 

 

 


النص بدون تشكيل

 

1  (ماشاء الله حوشكم شرح) أي أن
ساحة المنزل واسعة رحبة (شرحه) ، كما يقال في وصف الإنسان المسرور المطمئن نفسيا
(شرح و يتبوسم) و قد قال الله عز و جل في الآية الأولى من سورة الشرح : { ألم نشرح
لك صدرك } .  

2 (شين الإستفهام) التي تأتي غالبا
في أول الكلمة مثل :

(شسمك ؟) بمعنى : أي شيء إسمك أو ما
إسمك ؟ (ششرب ؟) بمعنى : أي شيء أشرب أو ماذا أشرب ؟

و تأتي هذه الشين أحيانا في آخر
الكلمة : (ماميش)  أي ما من شيء .

و من أشهر الأسئلة الكويتية التي
تبدأ بالشين : (شعليك ؟) لمن يتدخل أحدهم بما لا يعنيه و (شنهو ؟) ما هو  ؟ و (شتبي ؟) أي ماذا تريد ؟ و (شحقه ؟)
-بالكاف الفارسية- لماذا ؟

3 قيل : (شحادك يا المسمار ؟ قال :
المطرقة !) و هي كلمة يقولها من تجبره الظروف على فعل شيء معين رغما عنه كما هو
حال المسمار الذي تدخله المطرقة في الخشب بقوة الضرب !

 4 يقال : (شورك و هداية الله) و
(الراي رايك) ، و توجه لمن يأخذ برأيه و يعتد بوجهة نظره حيث تقال هذه الكلمات بعد
أن يبدي الخبير رأيه في مسألة معينة أو عندما يسأل من حوله : (ها شرايكم ؟) .

(شار عليهم) أي نصحهم و اقترح عليهم
.

5 (شيلني و شيلك)  حرفيا : (إحملني و أحملك) ، و يقصد بها التعاون
المشترك ، و تأتي بنفس معناها أمثال كويتية أخرى مثل (ربع تعاونوا ما ذلوا) و (
الإيد الوحده ما تصفق) .

6 (شيفه) و (شينة الحلايا)  كلمات توصف بها المرأة القبيحة دميمة الوجه ، و
تستخدمها النساء للذم عموما بغض النظر عن شكل المذمومة .

 7  (شمس
حنانية) أي ملتهبة و شديدة الحرارة .

8 (شدهتني الله يغربل إبليسك !) أي
شتت إنتباهي و بددت تركيزي  ، ثم تتبع
بدعاء علي إبليس
الرجيم .

9 يقال : ( شوي شوي ، ماخذنا بشراع و ميداف !)
للشخص المستعجل في كلامه الحاد في نقاشه الذي لا يتيح الفرصة لسماع رأي غيرة ، و
(الميداف) هو مجداف القارب .

و كلمة (شوية) تعني الشيء القليل ،
أما (شوى) في العربية الفصحى فهي (أمر هين) .

10 (الشرهه عليك !) أي العتب عليك ،
(أنا شرهان عليكم) أي مستاء و متضايق منكم ! و تكون (الشرهة) غالبا بين المعارف و
الأصحاب حيث لا تصل لدرجة الخصام و إنما تأتي بمعنى مشابه لما قصده الشاعر في قوله
:

(عتبتم فلم نعلم لطيب حديثكم **
أذلك عتب أم رضا و تودد) .

11 (شقاقية) -بالكاف الفارسية- هي وصف لضحكة شخص
معين إن كانت إبتسامته عريضة ، أو تقال عن القمر إن كان بدرا مضيئا متوسطا كبد
السماء .

12 (شقردي) -بالكاف الفارسية- هو الشخص المتحمس
للعمل المتفاعل لمساعدة الغير ، و يلفظها البعض : (شقردلي) .

كما يسمي هذا الشخص أيضا (ابواردى)
و (هاب ريح) .

13 (شخانتك ؟) أي ما فائدتك و ما دورك و ما موقعك
هنا ؟ ، و أصل كلمة (خان) فارسي و ربما هي من كلمات التتار و تعني المكان أو
الدكان أو الفندق بل و حتى الصيدلية (أكزا خانة) و هي تسمية تركية .

و قد سبق التطرق في بداية هذا الفصل إلى (شين الإستفهام) حيث أنها أتت في
بداية (شخانتك) بمعنى : أي شيء .. ؟

14 (شاط روحه) أو (شاط عمره) ! أي أنه متفاعل و
متحمس بشكل مبالغ به ، كما يقال أنه (مشتط) .

و تقاربها بالمعني كلمة (شايش)
لكنها أقرب للعصبية والغضب .

15 –  لغز : شيء و لا شي و لا  هو طير و لا
هو قرناس و يمشى من فوق الناس ! وتكون إجابته :
 السحاب .

16 –  لغز : شي شرغ مرغ و إنخش بين الورق ! الإجابة : البرق . 

17 (شدعوة يا حافظ ؟!) و (شدعوة يا عقايل الله)
–بالكاف الفارسية- مما تردده النساء عند الإحتجاج أو العتب ، (عقايل الله) أي خلق
الله .

و يكون الرد على كلمة (شدعوة) عادة
هو : (الدعوة عند القاضي) حيث تأتي من باب المزاح .

18 من الأسر و العائلات الكويتية :
الشايع و الشاهين و الشهاب و الشلفان و الشايجي و الشملان و الشرهان و الشراح
والشطي و الشيخ و الشرقاوي (بالكاف الفارسية) .

19 لغز : شنو الثلاثة إلي ما يشبعون
من ثلاثة ؟ الإجابة : العين من النظر و الأذن من الخبر و الأرض من المطر .

20 –  (شاخى لهم) و مضارعها (دوم يشاخيلهم) أي أنه يحابي لهم و دائما
يميل تجاههم بشكل غير عادل .

21- من مواقع الكويت : كانت مدينة
الكويت قديما مقسمة لثلاثة أقسام رئيسية أحدها (شرق) بالكاف الفارسية ، و هي منطقة
سكنية حولت بعد ذلك إلى أسواق و مجمعات تجارية ، و تمتد (شرق) من قصر السيف حتى
قصر دسمان ناحية ساحل البحر و من الإتجاه الآخر تحدها دروازة العبد الرزاق .

أنظر (جبلة) في فصل الجيم و
(المرقاب) في فصل حرف الميم حيث أنها أيضا أبرز مناطق الكويت .

22- مهنة كويتية قديمة : (الشريطي)
هو تاجر ذو إمكانيات متواضعة لا يركز على بضاعة معينة بحيث يبيع أحيانا بالجملة و
مرة أخرى بالمفرد .

23- مهنة كويتية قديمة : (الشاوي)
هو راعي الغنم .

24    
- مهنة كويتية
قديمة : (الشراح) هو الشخص الذي يقوم بتقطيع الخشب لأي إستخدامات أخرى كصناعة
السفن و أسقف المنازل و غيرها .

25-       
مهنة كويتية
قديمة : (الشنباك) هو من يقوم بتغليف صناديق الصاج بإستخدام الحبال من أجل حماية
هذه الصناديق .

26- (الشايب)
كلمة عربية فصيحة تعني الرجل المسن الذي شاب شعر رأسه ، و يسمى العجوز أحيانا
(شيبه) .

و قد قيل في المثل : (لما شاب ودوه
الكتاب) و يقصد بهذا المثل فوات الأوان و تأخر الشيء مثل ذلك الرجل الذي بدأ
تعليمه بعد أن امتلأ رأسه شيبا !

27- (شاخص) كلمة
ذات معنيين يجمعهما التركيز و التحديد ، فالمعنى الأول هو الألم الشديد في جزء
معين من جسم الإنسان ، أما المعنى الثاني فهو العلامة أو الإشارة المميزة لأمر أو
مكان معين ، أنظر (نيشان) في فصل حرف النون .

28- (شرواك) تعني مثلك أو شبهك ،
و تأتي دائما بقصد المدح .

من ألفاظها المشهورة : (شرواك
الطيب) و (مثلك و شرواك) .

29- (شاري راحتي)
تعني أنني فضلت صحتي و إستقراري النفسي على أي أمر آخر و لو كان مربحا أو جالبا
للشهرة ، كما يقولها من ينتقد بسبب إسرافه على نفسه . 

30- (شمر) قبيلة عربية كبيرة ، و
يطلق على أحدهم (شمري) .

31- (شوت) أصل
هذه الكلمة إنجليزي
Shoot ، و يقصد بها فعل الأمر (إركل) .

32-       
(شر هدومك) بصيغة
الأمر تعني : علق ملابسك -و التي يفترض أن تكون مبللة- على حبل الغسيل كي تجف .

33-       
(الشماته) هي
السخرية و الإستهزاء ، لهذه الكلمة أصل عربي .

قال الإمام الشافعي رحمه الله :

(ولا تر للأعادي قط ذلا ** فإن شماتة الأعداء بلاء)

و يتطابق هذا اللفظ بالمعنى مع كلمة
(طنازه) و التي سيأتي ذكرها بفصل حرف الطاء .

34- (الشين) هو
الشيء السيء و الأمر الذي يعتريه العيب أو النقص بعكس كلمة (الزين) التي سبق
التطرق لها بفصل حرف الزاي ، و لكلمة (الشين) أصل عربي فصيح .

20-
 (فلان شرق) بالكاف الفارسية- أي أنه غص بطعامه
أو شرابه , و هي كلمة ذات أصل عربي .

21-
 (شيشهم) أي أثارهم و حرضهم ، (الشايش) هو الغاضب
المهتاج .

 أنظر (وزهم) في فصل حرف الواو .

22-
 (شلع) أي خلع و نزع ، و تستخدم أحيانا بمعنى هرب
!

23-
 (شبص) تعني أنه تمسك بشدة و تعلق بقوة في شيء ما
، أنظر (جلب) في فصل الجيم الفارسية .

كلمة (شبص) لها أصل عربي فصيح ، حيث
يقال عن الشجر المتشابك (تشبص الشجر) .

أنظر (عجعج) في فصل حرف العين .

24-
 (شار) كلمة تتشابه بمعناها مع كلمة (شبص) إنما
تستخدم الأولى عند تعلق الثوب أو الجسم دون تعمد بالإبرة أو (الميدار) -أداة شبيهة
بالصنارة مذكورة في فصل حرف الميم- أما الثانية (شبص) فغالبا يقصد بها تعم التعلق
من قبل الإنسان أو الحيوان .

25-
 (الشريم) هو الشخص ذو الشفاة الممزقة أو التي
بها قطع في منتصفها ، و هي كلمة ذات أصل عربي فصيح حيث كان يسمى الملك الحبشي الذي
حاول هدم الكعبة في عام الفيل (أبرهة الأشرم) .

و في التراث الكويتي مثل مشهور يشير
إلى أن فاقد الشيء لا يعطيه : (قال إنفخ يا شريم ، قال ما من برطم !) و (البراطم)
هي الشفاة .

26-
(شيخ الذبان) إسم
يطلق على الذبابة الكبيرة الحجم ذات اللون الأخضر .

27-
(شد حيلك) -فعل أمر- بمعنى : قوي
عزيمتك و كن متحمسا ، و تأتي بهدف التشجيع .

28-
 يقال : (شق القاع و قال امباع
!) -بالكاف الفارسية- عن الصبي أو الطفل كثير الشقاوة و المشاكسة ، حيث أن (القاع)
هي الأرض و (امباع) هو صوت تصدره الماشية من خراف و تيوس !

29-
 مثل : (شوف ويه العنز و احلب
لبن) حيث أن من يهم بحلب المعزة يستطيع من خلال النظر لوجهها معرفة إن كانت العنزة
ستيسر عليه عملية حلب لبنها أو أنها ستتمنع ، و يضرب هذا المثل عند رؤية شخص يبعث
وجهه للتفاؤل و قد يبعث أحيانا إلى التشاؤم !

و قد أشار كل من المرحوم الشيخ
عبدالله النوري في كتابه (الأمثال الدارجة في الكويت) و المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) إلى تشابه هذا المثل مع مثل آخر سبق ذكره في فصل حرف
الألف و هو : (إستسمح الويوه و إسترزق الله) .

30-
(فلان شايل عمره) أي أنه معتمد
على نفسه و غير محتاج لمساعدة غيره ، (شال) فعل ماضي بمعنى (حمل) .

31-
(شتح أذونك) أي إفتحها -رغم أنها
لا تغلق أصلا !- و هي دعوة للتركيز و الإنصات بلهجة تأنيب و زجر حيث أن البهائم
فقط هي التي تفتح و تحرك آذانها و (تشتر) مناخرها .

32-
(الشطفه) نوع
قديم من أنواع (العقل) و مفردها (عقال) -بالكاف الفارسية- و هو ما يثبت به الرجل
غطاء رأسه (الغتره) الذي سيأتي ذكره في فصل حرف العين .

و قد شرح المرحوم حمد السعيدان معنى
كلمة (شطفه) في الجزء الثاني من (الموسوعة الكويتية المختصرة) قائلا : ( عقال من
الحرير مخرز بالزري كان الكويتيون في الماضي يلبسونه فوق الغتره فيلاحظ أن الشطفه
تختلف تماما عن العقال الزري (المقصب) –بالكاف الفارسية - ) .

33-
(الشبه) هي عامود الإنارة أو
الكهرباء أو الهاتف الذي نراه في الشوارع ، جمعها (شبات) .

34-
(الشربت) هو شراب بارد يخلط به
الماء مع السكر ، نكهاته متنوهة كاللوز و الفواكه و الورد .

35-
(الشروكه) من عادات الفتيات قديما
، حيث يتفقن على التجمع في موعد و مكان محددين على أن تحضر كل واحدة منهن طعاما أو
شرابا تساهم به كالخبز و الشاي و التمر و المكسرات في جو عائلي ترفيهي تتخلله
الأحاديث و الألعاب و تبادل الأخبار .

أنظر (كل مشروك مبروك) في فصل حرف
الكاف .

36-
(شلوح ملوح ، اللي يدل بيته يروح)
كلمات تقال من باب المزاح إيذانا بختام المجلس أو إنتهاء التجمع .

37-
(شاغول) تسمية تطلق على العامل
المجتهد و الموظف المثابر ، مشتقة من (شغل) أي عمل .

أنظر (شقردي) في هذا الفصل .

38-
(شنتر الدم) أي
أنه تدفق و إندفع من موضع الجرح ، كما تلفظ (شتر) .

39-
(شوباش) كلمة غير عربية تستخدم
كمدح أو إستحسان و يلفظها البعض (شاباش) .

و قد نقل الأستاذ أيوب حسين الأيوب
في كتابه (مختارات شعبية من اللهجة الكويتية) أنشودة طريفة يمتدح فيها بائع
الطماطم بضاعته قائلا : (طماطه حمره شوباش ** ياكلونها ويا الماش) .

55-- (الشلفوح) هو القطعة أو الجزء
من الشيء ، و غالبا يكون (الشلفوح) شريحة خشبية .

جمعها (شلافيح) و هي كلمة ذات أصل
عربي .

56- (شاح)  -فعل ماضي- بمعنى رمى شيئا أو أنه قذف أحدهم
بشيء ما ، (شوحه) بصيغة الأمر .

57- (الشريجه) –بالجيم الفارسية- هي
الزوجة الثانية أو الثالثة و ربما الرابعة بالنسبة لإحدى زوجات الرجل .

جمعها (شرايج) ، و أصلها العربي أتى
من (الشراكة) .

58- (شرع الباب) أي أنه فتحه بشكل
كامل ، و الكلمة ذات أصل عربي .

59- (شمشول) هو السروال الأسود الذي
كان الغواص يلبسه في الماضي ، الكلمة غير عربية و جمعها (شماشيل) .

60- (شامي) رياح باردة تهب من جهة
الشمال الغربي ، و سميت بهذا الإسم لأنها تأتي من جهة بلاد الشام .

61- (ششمه) أي نظارة ، و يقال أن
اللفظ أتى من اللغة الفارسية .

62- (مشخاطه) أي مسطرة .

63- (الشري) هو الشرير الذي يتصف
بالسوء و يهوى إثارة المشاكل ، كما يقال (شراني) .

64- (شلايتي) هو الشخص الماكر و قد
يكون المخادع المراوغ .

65- (شاخ) من أسماء الفضة ، اللفظ
غير عربي و قد يكون أصله من الهند .

66- مثل قديم : (شيص بالغبه حلو) و
الشيص هو التمر الفاسد الذي كان أهل البحر من غواصي اللؤلؤ و التجار و البحارة
يعتبرونه حلوا لذيذ المذاق عندما يداهمهم الجوع و نقص الطعام في عرض البحر و بعيدا
عن الساحل .

و (الشيص) في الفصحى هو البلح
الرديء أو التمر الذي لم يلقح .

67- (شال) أي حمل ، و هي كذلك في
الفصحى حيث يقال : (أشال الحجر) أي رفعه و يقال : (شال السائل يديه) أي رفعهما
داعيا يسأل بهما .

68- من أسماء الطيور : شولة ، و هو
طائر الأبلق الكستنائي .

و يقال أنها تسمى بالعربية الفصحى :
الشوالة .

69- يقال (شربت مروقها) تعبيرا عن
إنتهاء أمر معين .

70- (شوعي) من القوارب أو السفن
الصغيرة التي كانت تستخدم لصيد الأسماك في الكويت ، و هي تشبه (السنبوك) -أنظر فصل
حرف السين- لكنها أصغر حجما مع إختلاف بسيط في الشكل . 

 

الصفحة السابقة

كلمات البحث التي لم يجدها الزوار اثناء البحث هي موجودة ادناه
Ungrouped links
::   الذيب بالجليب