البحث في الكتاب
يمكنك البحث عن أي كلمة في الكتاب من خلال الخيارات التالية :
١- استخدام محرك البحث التالي
-٢- تصفح فصول الكتاب المرتبة هجائيا أدناه
-٣- تنزيل الكتاب بصيغة بي دي إف من الصفحة الرئيسية 

 
أكتب الكلمة المراد بحث معناها في المربع المقابل ثم اضغط Enter أو (بحث) لمعرفة المعنى مع العلم أن الجيم الفارسية تُكتب (ج) والكاف الفارسية تُكتب (ق) كما أن هناك فرقاً بين الهاء والتاء المربوطة
تجنب -ال- التعريف ، ويُفضل للبحث عن مثلٍ شعبي الإكتفاء بلفظٍ دالٍ عليه مثل (النصيفة) لإيجاد (راعي النصيفة سالم) وهكذا





فصل حرف الميم : 

 

1  
(مزْنة) إسم نسائي قديم و معناه السحابة الممطرة و قيل البيضاء ، و الكلمة
عربية أصيلة مذكورة في القرآن الكريم : {أَفَرَءَيْتُمُ الماءَ الَّذي تَشْرَبونَ
* أءَنْتُم أَنْزَلْتُموهُ مِنَ الْمُزْنِ أَم نَحْنُ المُنْزِلون} الآيتان (68) و
(69) من سورة الواقعة .

و هذا الإسم مرتبط بالكرم حيث يعتبر
العرب الغيوم كريمة إن جادت بالغيث .
 

2 َمْلوح) و (مَزْيونَة) كلمتان تُعبِّران عن الوسامة و جمال الوجه ، تطلق الأولى على الذكر و الثانية على الأنثى .

3 َقْرود – مِتْخَسْبِق و مِتْلَهْوِق مِتْعومِس - مْدَمَّغ و مْخَدَّيْ مِسْتَعْسِر مْحَرْوَل مْعَرْفَط – مِنْطَم – مْدَحْدَح - مْتَرْبِن)  -تُقلَب كل قاف سبق ذكرها إلى الجيم الفارسية-
و هي أوصاف تع
ني التالي (حسب الترتيب) : 

(صاحب الحظ السيء - مضطرب متورط أو
هو
من لا يحسن التصرف أو متضايق نفسياً ساذج غبي من إشتد نعاسه أو أحس بالأرق مشلول وصف للجلد عندما يترهل أو الوجه حين تكثر
تجاعيده – صامت –  سمينٌ قصير – تُطلق على
الطفل السمين) .

4-  عندما يوصف مظهر أحدهم بأنه مْبَهْذَل و دِشْداشْتَه امْقَصْمِلَة) -بجعل القاف كافاً فارسية- فهذا يعني أن هندامه غير
مرتب و
ثوبه قصير ، أنظر (دِشْداشَة) في
فصل حرف الدال .

5 (البيت مِتْهَرْدِق) -بالكاف الفارسية- أي أنه آيل
للسقوط و غير راسخ تماما
ً ، قد تُلفظ أحياناً (مهَرْدَق) .

6 ْكَوِّدين فوق بَعَض) أي مُتراكمين بعضهم فوق بعضٍ دون ترتيب ، و (الكود) هو الكومة و قد سبق ذكر هذه الكلمة في فصل حرف الكاف .

7- جملتان تطلقان على الجاهل أو المتخلف أو الغائب
عن ال
إدراك : (ما يدري بالدنيا هوَت وَلاّ غوَت) و (ما يعرف كوعه من بوعه و لا راسه من كِرياسَه) ! 

8 (ماصِخ) عندما تُقال عن الشاي مثلاً فالمقصود أن طعمه غير حلو إذ ليس به سُكَّر ، و تطلق أيضاً على الشخص المزعج الذي لا يُحسن المزاح حيث يُوَبَّخ بقول : (عن المِصاخَة !)

9 (ناس مايْقين) -بالكاف الفارسية- أي أنهم
متكبرون و متعالون ، مفردها (مايِق) و في الفصحى (مائق) أي سريع البكاء و قليل
الثبات و الحزم ،
و (الموقة)
هي الكِبر .

كما أنَّ
في اللهجة الكويتية ألفاظاً أخرى تُستخدم بنفس المعنى مثل (شايف روحَه) و (رافع
خَشمه) .

10 (المالَد) هو الإحتفال بالمولد النبوي
الشريف ، حيث يجتمع الناس لتلاوة القرآن الكريم و ذكر الله و الدعاء في يوم مولد
الرسول صلى الله عليه و سلم مع إستذكار مكانته الرفيعة و سيرته العطرة ، و هي من
العادات الحسنة التي كانت و مازالت حيَّة في الكويت .

11  
(مْد
َرْبَح) و (مْدَلْقَم) كلمتان تعبِّران عن الشيء كروي
الشكل
حيث أن الأولى خاصة بما هو كبير الحجم كالإنسان السمين مثلاً ، أما الثانية فهي للأصغر حجماً مثل الثمار .

أنظر (مْدَحْدَح) في أول هذا الفصل
.

12 (مْعَزْبِك) أي المسؤول عنك أو
من تأْتَمر بأمره ، و تسمى الزوجة (المْعَزْبَة) و هي كذلك في العربية الفصحى حيث
تُعتبر الزوجة مسؤولة عن الرجل في أمور عديدة داخل بيته خصوصاً حيث قيل : (معزبة
الرجل إمرأته ، يأوي إليها فتقوم بإصلاح طعامه) .

13 (ما تْشوفون شَر) أي لا أراكم
الله مكروها
ً تقال لمن أصابهم سوء كمرض أو حادث سيارة مثلاً ، كما يستخدمها البعض عند
التعزية .

و عادةً يكون الرد على (ما تْشوف
شَر) بقول : (الشَّر ما إيّيك) أو قول : (
إيّيرِك عن الشَّر) أي يجيرك عنه .

14 (مالَت عليهم) من ألفاظ النساء و
تقال عند ذم نفر من الناس ، و عن الفرد يقال : (مالَت عليه !)

15 (من بَرَّه هالله هالله ، ومن داخل يِعْلَم
الله)
وصف للشيء الذي يكون ظاهره حسناً و باطنه مجهولاً أو ربما سيئاً مثل شخصٍ يُظهِر الصلاح رغم أنه يفعل الفواحش في الخفاء أو
كسيارةٍ جميلة الشكل لكن محركها لا يعمل !

ذَكر هذا المثل في كتاب (الأمثال
الدارجة في الكويت) الشيخ عبدالله النوري رحمه الله بلفظٍ   مختلف : (من فوق هالله هالله ...) .

16 مَثَل : (مال عَمِّك ما يهِمِّك)
يُطلق على من لا يعتني بما هو مُلكٌ لغيره فيعرضه للإهمال و لا يهتم به كإهتمامه
بأملاكه .

17 قيل : (من كَبَّر اللقْمَة غَص) -بالكاف الفارسية- فالمبالغة في
أي شيء لا تأتي إلا بنتيجة سلبية ، و يطلق المثل أيضاً للتحذير من الجشع و الإستعجال
في طلب الرزق !

كما أن في اللهجة الكويتية مثلاً
آخر بنفس المعنى : (كِل شَي زاد عن حَدَّه
إنقلَب ظِدَّه) .

18-     قيل : (ما طاح إلاّ إِنْبطَح) و معناها الحرفي : (لم يسقط و إنما تعمد الرقود) ، و هي بنفس مقصد (عنبر أخو بلال)
-أنظر  فصل حرف العين- و كذلك قول : (صبَّه
حِقْنَه ، لِبَن) -أنظر فصل حرف الصاد- حيث تشير هذه الأمثال للأشياء المتطابقة
التي لا
إختلاف يذكر بينها ، (المِنبِطِح) و (المِنسِدِح) أي الراقد و المستلقي .

و في كتاب (الأمثال الدارجة في
الكويت) ذكر الشيخ المرحوم عبدالله النوري تفسيراً آخر لقول (ما طاح
إلاّ إنبطح) حيث يعتقد أن المَثَل يقال في وصف شديد الجزع
سريع الإنهيار حي
ث أنه لم يسقط فقط بل إنه تمدد من شدة السقوط !

 19-  لغز
: م
َيِّت مْكَفْنينَه بْحَلاوَة ؟ الإجابة : التمر أو الرطب .

20- يقال : (مِن حَرَّك ، بَلَشْ)
بنفس معنى (من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه) و المَثَل تحذير من عاقبة
التطفل
، (بَلَش) أي تَوَرَّط .

21- لغز : مَعْكوف ، ياكِل و ما يشوف ؟ الإجابة : المنجل
الذي تقص به الحشائش .

22 لغز : مَغارة ، مَتروسة حجارة ؟ الإجابة : الفم و
الأسنان .

23  
(مَرَد
) و (مَرَس) فعلان يعبران عن الضغط القوي على شيءٍ معين بقبضة اليد .

24  
(الم
َقْسوم) -بالكاف الفارسية- هو بشكل عام
المدخول و المردود المادي لأي عمل و غالباً ما يكون مبلغاً من المال ، و (عَطيناهم
المَقْسوم) أي سددنا لهم حسابهم و دفعنا إليهم مالهم .

و في حالات خاصة تُستخدم (المَقْسوم)
بمعنى (العِقاب) !

25 (ما قَصَّرْت) -بالكاف الفارسية- من أشهر
الألفاظ التي تُعبر عن الشكر و الإمتنان على تأدية واجب أو تقديم خدمة على
أكمل وجه و دون تقصير .

26 - مَثَل : (مالِك إلاّ خَشْمِك لو كان عَوَيْ) أي أن الإنسان مرتبط بأهله و
متصل بأقاربه دوماً حتى لو كانت علاقته بهم سيئة ، و (العَوَيْ) هو الأعوج الغير
مستقيم .

27 –  مَثَل : (من بَغى العالي ، يَصْبِر على الرّاش) و تعني حرفياً : (من أراد
الجلوس في أعلى أماكن السفينة فعليه أن يتَحَمَّل رَذاذ البحر الذي سَيُبَلِّله)
، و المعنى مشابه لقول : (من طلب
العُلى سهر الليالي) .

28  
(الموت
َر) كلمة إنجليزية أصلها Motor و تعني مُحرِّك حيث تُطلق في
الكويت على (السيارة) ، و الكلمة مذكورة في مَثَل طريف يُعبر عن تكالب الظروف
السيئة : (موت
َرْنا قَرَمْبَع و دْريوِلْنا عْليمي)
-بجعل القاف كافاً فارسية- أي أن سيارتنا حالتها رديئة و سائقها لا يجيد القيادة !

29 من الأسر والعائلات الكويتية :
المالِك (أو المالِج - بالجيم الفارسية) و المصيبيح و المَرزوق و المعوشِرْجي و
المانِع و المضَف و المساعيد و المزيني و المخْلِد و المَشْعان و المعْجِل و
المُلاّ و المَذْكور و المْسَلَّم و المْسيليم 
و المْطَوَّع و المْشاري و المَزْروعي و المْنَيِّس و المَسْعود و
المَنْصور و المْهَنّا و المْضَيّان و الماجِد و المْديرِس و المنيع و المَغامِس و
المْباركي و المِسْباح و المْعيلي و الموعِد و المِذِّن و الماص و مال الله و
المْقاطِع (بالكاف الفارسية) و المَرْجان (المَرْيان) و المزيدي و مَعْرفي و
المْحميد و المْحَمَّد .

30 (الميوَه) تعني الفواكه .

31- من مواقع الكويت : المنطقة
الأساسية الثالثة لمدينة الكويت و هي (المِرْقاب) بالكاف الفارسية
، حيث سبق أن تطرقنا لمنطقتَي
(جِبْلَه - القبله) و (شرق)
، و قد كانت (المِرْقاب) تتكون من عدد من الأحياء السكنية التي تحولت فيما بعد
لأسواق تجارية و مرافق حكومية .

32- مهنة كويتية قديمة :
(المْطَوَّع) هو رجل الدين و التربية و التعليم .

33- مهنة كويتية قديمة : (المُلاّ)
هو الإمام و المدرس و المُحَفِّظ و المقرئ ، و تشابه مهمته عمل (المطوع) .

34- مهنة كويتية قديمة :
(المْقَهْوي)
بالكاف الفارسية- هو مُعِد القهوة و
بائعها على الناس في الأماكن العامة كالأسواق مثلاً ، كما يطلقها البعض على من
يقدم القهوة للضيوف في المجالس .

35      
- مهنة كويتية
قديمة : (المْحَسِّن) هو من يقوم بحلاقة الشعر و ترتيبه و قصه ، و (التَحْسونَة)
هي طريقة قص الشعر و سبق التطرق لهذه الكلمة بفصل حرف التاء .

36           
- (امْخَبْخَب)
تُستخدم لوصف الملابس بمعنى (واسِع و أكبر بكثير من حجمه المفترض) ، فحين نقول :
(الثوب خاب عليها) فالمقصد أنه كبير بالنسبة لمقاسها المناسب .

37 - (مابي) و (ما أَبي) أي (لا
أريد) ، و هي إختصار لكلمة (ما أبغي) كما ذكر المرحوم حمد محمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) .

38- (ماجور) و أصلها (مَأْجور)
عبارة عن كلمة تعبر عن الشكر و الثناء ، و هي دعاء لشخص ما بالحصول على الثواب و
الأجر من الله سبحانه و تعالى ، و تقال غالباً للمريض .

39- (المْعيدي) تسمية عراقية تُطلق على الراعي و الذي غالباً ما يكون من البدو و
الفلاحين الذين يرعون الجواميس هناك .

40-  (المايِع) كلمة أصلها عربي فصيح و
لها معنيان : أولهما هو الصَبي المتشبه بالفتيات في مشيته و تصرفاته و نعومة كلامه
! و (المايعة) هي الفتاة التي تبالغ في الغنج و إستعراض أنوثتها أمام الناس بقصد
لفت الأنظار !

كما تُطلق كلمة (مايِع) على الشيء الذي
شابَهَ في حالته السوائل و يسمى أحياناً (سايِح) ، و في الفصحى : الميع هو الذائب
.

41- (المتْيَح) و (المِتْعافي) مُسَمَّيان يُطلقان على الشخص السمين ضخم الجثة ،
و يرتبط لفظ (مِتعافي) بكلمة (عافِيَة) و التي يعبر عنها الجسم القوي .

أنظر (مدَرْبَح) و (مدَحْدَح) في
هذا الفصل .

42-  (المِحْتاس) هو الشخص الذي يشعر
بالحيرة الشديدة و يكون في حال من القلق و الإرتباك ، و (الحوسَة) هي عدم الإستقرار
و الإضطراب .

و في فصل الحاء سبق ذكر (حوس الجاي)
-بجعل الجيم فارسية- و تعني : قُم بخلطه و تحريكه بالملعقة كي يذوب السكر المضاف
إليه .

43-  (المداس) هو النعال الخفيف ، و غالباً
ما يختص بهذه التسمية نعل البيت .

و قد ذكر الأستاذ المرحوم حمد السعيدان
في (الموسوعة الكويتية المختصرة) سببين لهذه التسمية ، (الأول) هو أن النعل يداس
بالقدم و (الثاني) أن القدم تُدَس فيه دسا .

44-  (المَرَش) هو وعاء معدني مكَوَّر من
الأسفل مع عنق عمودية طويلة لها رأس به ثقوب صغيرة ، و يستخدم غالباً في المناسبات
السعيدة كالأفراح (العروس) لتطييب الضيوف و رشهم بماء الورد ، جمعها (مَراش) . 

45- (المبْخَر) هو إناء يُشعَل به الجمر لكي يحرق عليه البخور الذي يُعطر دخانه
ذو الرائحة الزكية البيت و الملابس و الناس ، و تتنوع (المباخر) حيث أن بعضها
يُصنع من المعدن فيما يأتي غيرها خشبياً .

46- (ماميش) أي لا يوجد ، و هي إختصار لقول : (ما مِن شَيء) .

47- (مِساعَه) أو (تَوْ مِساع) أي قبل قليل و منذ فترة ، أصلها (مِن ساعة) .

48-  (المِسْتَذْبِح) من الذبح و (المِسْتَبْيِع)
من البيع وصفان يطلقان على الشخص المقدام سواء كان إقدامه خيراً (شجاع) أو شراً
(متهور) .

49-  (مضاعِد) هي الأساور التي تتزين بها
النساء ، مفردها (مضْعَد) .

للكلمة أصل عربي (معضاد) و هو
السوار و الدُّملج حيث يكون في العضد .

50-  (لِصْبَيْ مصَع إيد أُخوه) أي أن الصَبِي
شد و بقوة يد أخيه فآلمه ، (فلان إنْمَصْعَت إيدَه) أي أنها أصيبت بخلعٍ أو فَتْق
! و لهذه الكلمة أصل عربي فصيح كما قال الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه :
(و الفِتْنَة قد مَصَعَتْهُم) أي أنها عَرَكَتْهُم و نالت منهم و أصابتهم بسوء .

أنظر كلمة (صِبي) بفصل حرف الصاد .

51-  (مول) أو (مولِيَّة) أي أبداً و إطلاقاً
و نهائياً .

52-  عندما يقول أحد الجالسين على (السِّفْرَة)
أو مائدة الطعام كلمة (مَنْقوله)
بالكاف الفارسية- لشخص آخر فهو يعني
أنه يهديه نصيباً من الطعام كقطعة من اللحم أو شيء من الفاكهة مثلاً فيرد عليه
الآخر (مَقبولة)
بالكاف الفارسية- تعبيراً عن الشكر ،
و هي من العادات الكويتية التي تعبر عن الكرم و الإيثار .

53-  (المَهَفَّة) هي أداة مصنوعة من
الخوص كانت تستخدم في الكويت قديماً لتحريك الهواء من أجل التبريد ، جمعها (مَهاف)
و يصنعها (الخَوّاص) أنظر فصل حرف الخاء .

54-  (ما يامِر عَليك عَدو) من عبارات
المجاملة التي تتصف بالأدب ، فعندما يطلب أحدهم شيئاً أو خدمة من شخص ما فإنه
يناديه بإسمه أو كُنْيَتِه فيرد عليه المطلوب : (آمِر تِدَلَّل ؟) فيقول الطالب :
(ما يامر عليك عدو يا الغالي) .

(يامر) هي يأمر و (تدلل) مشتقة من
الدلال .

55-  (مشاري) من الأسماء الكويتية التي تطلق
على الذكور .

56-  (ما أَواطِنْهُم كِلِّش !) أي أنني
لا أستسيغهم أبداً و لا أتقبلهم بتاتا !

(كِلِّش) تعني نهائياً و أبداً

57-  (مْحَلَّس امَّلَّس) تعبير يطلق على
الشيء المتناسق أو المكان المرتب أو المظهر الجميل ، و قد سبق ذكر (زِقْطَة بْلِقْطَه)
بالكاف الفارسية- في فصل حرف الزاي و هي بنفس المعنى .  

58-  (مَقْعَدْهُم مَقْعَد امّارات) –بالكاف
الفارسية- تعبيراً عن تجمع يتصف الحاضرون به بكثرة التباهي بما عندهم و الحديث عما
يملكون !

59-  (المَعارَه) هي كلمة تعبر عن إنعدام
التنظيم و إختلاط الأمور و تبعثر الأشياء و ربما الإزعاج و الإزدحام ، و قد سبق
التطرق لكلمات مشابهة مثل (عفسة) و (عفيسة) في فصل حرف العين .

60-  يقال : (مالِك مَحَط ريل) تعبيراً عن
الإزدحام الشديد و عدم وجود مكان و لو بحجم موطئ قدم !

61-  (ميح .. ماكو شي) أي لا يوجد أي شيء .

62-  (مَلَخ) أحياناً بتشديد اللام- تعني في
الفصحى : جذب الشيء بشدة ، و هي في العامية تعبير عن إحدى الحركات العنيفة كالإتلاف
أو التقطيع أو ربما الضرب المبرح .

63-  (ما بإذْنَه ماي) تقال عن شخصٍ ما
تعبيراً عن إصراره و عناده و عدم رغبته في تغيير موقفه .

كما يقال بنفس المعنى (راسَه يابِس)
.

64-  (مْطير) من أكبر القبائل العربية ، يسمى
أحدهم (مْطيري) و جماعتهم (المِطْران) .

65-  (المَرْبوع) هو الشخص ذو الطول
المعتدل فلا هو القصير جداً (قْصاصَة - قَزَم) -أنظر فصل حرف الكاف الفارسية- و لا
هو الطويل بشكل ملفت للنظر (طَنْطَل) -أنظر فصل حرف الطاء- ، و (المربوع) كلمة
عربية فصيحة وُصف بها الرسول صلى الله عليه و سلم حيث قيل أنه (ربعة من القوم) و
أنه عليه الصلاة و السلام (كان رجلاً مربوعاً) .

كما أن (المربوع) نوع من أنواع
الشِّعر . 

66-  (مغَبِّش) و يُقصد بها عدم الوضوح ، فمثلاً
يوصف بها الزجاج و الجَو و التلفاز .

67-  (مِشْ خَشمك) بصيغة الأمر و تعني : (إمسح
أنفك) ، و (المش) بالفصحى كما هي بالعامية و تعني المسح أو التنظيف أو الإزالة .

68- (مِتْلَوِّت) أي أنه متدثر و مغطى باللحاف .

69- (المْرَيِّش) هو الغني الثري الذي يملك الكثير من المال ، أنظر (ولد فلوس)
بفصل حرف الواو .

70- (المِلْجَة) بالجيم الفارسية- هي الزواج و يوم
كتابة عقده ، و (المَلاّج) هو المأذون الذي يسجل العقد الشرعي .

71- (المِتْقَرْفِط) بالكاف الفارسية- هو الشخص الذي أحس
بالبرد الشديد فتدثر بلحاف أو عباءة و جلس القرفصاء جامعاً أعضاء جسمه إلى بعضها ،
و قد أتت (مِتْلَوِّت) بمعنى مشابه .

72-  (مْحَزِّر) كلمة توصف بها بعض
الأطعمة التالفة و التي إنتهت صلاحيتها مثل الحبوب و الحلويات .

73-  فلان (ما يْنَدّي) حَدَّه حَزْرَة !
، أي أنه شديد البخل .

أنظر (حزرة) في فصل حرف الحاء .

74-  (مَسّاك الله بالخير) أشهر عبارات
التحية في وقت المساء و قد إستبدلها كثير من الناس حالياً بقول (مساء الخير) و يكون
الرد عليها (مَسّاك الله بالنور و الكرامة) .

75- (ميتَر) هو عدّاد الكهرباء الموجود في المباني و الذي يحسب مقدار
الإستهلاك ، أصل هذه الكلمة إنجليزي هو 
Meter   .

76-  يقال : (ما تعينك إلاّ
يمينك) بمعنى : (ما حَك جِلْدك مِثل ظِفْرك) ، و يقصد بكلمة (يمينك) اليد اليمنى .

77-  مَثَل : (ما عقب العود
قعود) -بالكاف الفارسية- حيث أنه من عادة العرب تقديم العود و البخور و الطيب في
ختام المجلس بحيث يعتبره البعض تلميحاً لإنتهاء الجلسة ، و قد نقل الشيخ عبدالله
النوري رحمه الله في كتابه (الأمثال الدارجة في الكويت) البيت التالي :

نقول له قم قم بماء وردنا ** فإن
تماهل شيئاً ما صرفناه بالعودِ

حيث أن القمقم هو ما يوضع به ماء
الورد و ليست فعل الأمر الداعي للقيام !

78- يقال : (مو كِل حَمْلَة بْوَلَد) فليس كل ما يتمنّاه المرء يدركه ، حيث كان
البعض في الماضي-و للأسف- يُفَضِّلون الولد الذكر على الأنثى فهو الذي يُعين على
توفير لقمة العيش و يلغي هَم العرض و الشرف !

79- يقال : (من أَصْبَح أَفْلَح) بنفس معنى (الصباح رباح) الواردة في فصل حرف
الصاد .

80-  مَثَل : (مِن أَمَرْك ؟
مِن نهاني ؟) –يلفظها البعض : إِأْمِرِك- أي أن الأصل في الأمور الإباحة ، فكل شيء
متاح فلا أمر مفروض و لا نهي موجود .

يُستخدم المَثَل بمثابة رد على
إستنكار البعض لفعل مباح قام به أحدهم من باب المبادرة .

81-   مَثَل : (من تَراخَص
لِلْحَمَة ، خانَت فيه لِمْرِقَه) -بالكاف الفارسية- تقال هذه الكلمات لمن يبخل
على نفسه و يبالغ في البحث عن أرخص الأثمان دون التركيز على القيمة و الجودة ،
فالذي يشتري اللحمة الرخيصة لن يجد إلاّ مَرَقاً كالماء ليس دسماً و دون طعم أو
نكهة .

82-  يقال : (من جا بليّا عزيمة
بات بليّا فراش) أي أن المتطفل الذي يحضر وليمةً دون دعوة مسبقة لن يجد التقدير
الذي رجاه .

(جا) تعني جاء و أتى ، (بلَيّا)
أي بِلا و بدون ، أما (العَزيمَة) فتعني أحياناً الوليمة و الدعوة لحفل ما .

83-  يقال : (من نِشَد ما ضاع)
بنفس معنى : (ما خاب من إستشار) ، و (نشَد) تعني سأل أو إستفسر .

كما تُستخدم الكلمة أحياناً بمعنى
(نادى) و (بحث عن ..) .

84-  يقال : (من سبَق لبَق) -بالكاف
الفارسية- أي أن من إغتنم الفرصة قبل غيره كَسَب وحصد ثمرة المبادرة ، كما يقال
بنفس المعنى : (من طَق طَبْلَه قال ، أنا قَبْلَه) ! -بالكاف الفارسية- إنما يطلقه
البعض على من يتدخل في ما لا يعنيه كما يقال عن المُقَلِّد .

85-  مَثَل : (من ضَيَّع
أَصْلَه قال أنا ...) و يُختم المثل بإسم عائلة أو قبيلة كبيرة يصعب تتبع تسلسل
نسبها بحيث يَسهل على من أضاع نَسبه أو تبرأ من نسب وَضيع أن يضم نفسه لها و يزعم
الإنتماء إليها !

86-  يقال : (من طَوَّل الغيبات
ياب الغَنايِم) للشخص الذي عاد من سفر أو غياب طويل ، حيث كانت رحلات الغوص و
التجارة بين الكويت و الهند و غيرها في الماضي تتطلب غياباً طويلاً ينتج عنه ربح
وفير من اللؤلؤ أو البضائع الثمينه التي يندر وجودها بالكويت .

(ياب) أي أحضر .

87-  مَثَل : (من عَيَّب
إِبْتَلى) زاد عليها الشيخ عبدالله النوري رحمه الله في (الأمثال الدارجة في الكويت)
: (و العيب ساس البلى) ، فمن يسخر من بلاء غيره عاقبه الله بمثل بلائه أو أشد .

(ساس) أي أساس و سبب .

88-  
 مَثَل : (من غَرْبَل الناس ، انخَلوه) ، الغربال
هو نوع من المناخل التي يستخدم بعضها لتنظيف الدقيق من قشوره أو الأرز بل و حتى
الرمل ، و هذا المثل يعتبر بمثابة تحذير لمن يتحدث عن عيوب الناس و يكثر من
إنتقادهم رغم أنه معرض أيضاً للإنتقاد و كشف عيوبه المخفية ، كما قيل : (فكُلُّكَ
عوراتٌ و للناسِ ألسنُ) .

89-  
 يقال : (من جدَّم الحِسْنى ، تقاظى الجِمايِل) –بجعل
القاف كافاً فارسية- أي أن من فعل و أقدم على الخير جوزِيَ بمثله و أكثر .

90-  
 يقال عن الشجاع المقدام : (مِنْ قُوَّة باسَه ،
كَشَّف راسه) –بالكاف الفارسية-  حيث إعتاد
المقاتلون قديماً على تغطية رؤوسهم بخوذة أو عمامة أو لثام .

91-  
 مثل : (مِنْ كِثَرْ هَذْرَه ، قَل قَدْرَه) –بالكاف
الفارسية- حيث قيل قديماً : (من كثر كلامه قلّت هيبته) .

92-  
 يقال : (ماتَت الحمارة ، و انْقَطْعَت الزيارة) –بالكاف
الفارسية- لهذه المقولة تفسيران ، يرى الشيخ عبدالله النوري رحمه الله في كتاب
(الأمثال الدارجة في الكويت) أن المثل يقوله أحد الصديقين المتخاصمين أو الأصهار
حين تموت أو تُطَلَّق واسطة المصاهرة.

الرأي الآخر كان للمرحوم حمد
السعيدان في (الموسوعة الكويتية المختصرة) المختصرة حين أشار إلى أن هذا المثل
قاله ذلك الرجل الذي كان يزوره بعض الفلاحين الذين يتوددون له لإستعارة حماره
للحراثة و التنقل و غيرها من أعمالهم الخاصة فلما مات الحمار توقف الفلاحون عن
زيارة ذلك الرجل فتبين أنهم متنفّعون مادِّيون !

93- مَثَل : (مال الحريص ياكْلَه العيّار) أي أن المكر و الخداع يطغَيان على
البخل و المبالغة في كنز الأموال ، (الحريص) في هذا المثل هو البخيل و (العيّار)
هو الماكر .

و قد ذكر المرحوم عبدالله النوري في
(الأمثال الدارجة في الكويت) مثلاً آخر مطابق لهذا المثل و هو : (إذا الطمّاع
ماجود ، العيّار عايش) ، (ماجود) أي موجود .

94-       
يقال لمن يخشى
سوءاً أو يخاف من مكروه قد يصيبه : (محَّد يموت قبل يومه) أي أنّ لكل نفس أجلها
المحدد و لن يموت إنسان قبل أن يأتي اليوم الذي قدره الله له .

95-       
مَثَل : (مِثْل
الدبَق بالإيدين) –بالكاف الفارسية- حيث أن (الدبق) كالعسل مثلاً -أنظر فصل حرف
الدال- يلتصق باليدين و يسبب إزعاجاً لا يُزال إلاّ بغسل اليدين ، و المثل يطلق
عند التضايق من شخصٍ متطفل أو ضيفٍ ثقيل منه كما هو المثل المذكور في فصل حرف
اللام : (لَزْقة عنزَروت) بالكاف الفارسية .

96- قيل : (مريكِب دَعَم مَركب) على
لسان المرحوم فلاح الخرافي حين كان مبحراً مع بحارته في المحيط الهندي على سفينتهم
الشّراعية فصدمهم مركب بخاري حطم جزءا من خشب سفينتهم فخشي بحارته الغرق فقال
قولته قاصداً التهوين مما حدث ، (المريكِب) تصغير المركب و المقصود به هنا ذلك
المركب البخاري .

يطلق المثل للتحقير من شيء كبير أو
غالي في مقابل شيء صغير في حجمه أو قيمته الماديّة حيث أن للأصغر قيمة معنوية
كبيرة في نفس صاحبه .

97- قيل : (مَغاط يابِر) ، فلان
(يتمغط أو يتمقط) أي أنه يبالغ في مط يديه و ظهره شعوراً بالكسل أو رغبة في
النوم  و (يابر) هو الإسم جابر ، و يقال أن
شاباً إسمه جابر دخل على والده يوماً بتكاسل و هو يتمغط فاستفسر والده عن سبب
تكاسله فرد عليه يابر طالباً تزويجه فقام والده بتزويجه ، بعدها بأيام قامت بنفس
الفعلة أخت جابر فسألها والدها نفس السؤال حيث أجابت بقول : (مقاط يابر) !

يضرب المثل بقصد التلميح لأمر معين
لا يُراد التصريح به مباشرة .

98- (المِحْمَل) تعني السفينة ، و
جمعها (محامل) .

99-(ماشُوَّه) من القوارب الصغيرة التي كانت تُستخدم في الكويت قديماً
للإنتقال من السفينة الكبيرة (محمَل) إلى الساحل (اليال) ، و مازال بعض الناس
يطلقون هذا الإسم على القوارب الصغيرة و لو لم تكن خشبية .

أنظر (كِتَر) في فصل حرف الكاف حيث أن معناها مشابه .

100- مَثَل : (مَكسورَة و تْبَرِّد)
يقصد به الأواني الفخارية القديمة التي تبقى نافعةً مفيدةً رغم مظرها البالي ، و
قد يُطلَق هذا المثل على الشخص المتميز في ذكائه أو كرمه أو سمعته الحسنة رغم
تواضع مظهره و بساطة ملبسه .

و المثل بشكل عام يدعو لعدم تقييم
الأشياء بمظهرها .

كقول الشاعر : (لا تحقرن صغيراً في
مخاصمة ** إن الذبابةَ أدمت مُقلَة الأسَدِ) .

101- يوصف الحر الشديد أو شدة
الإقتتال في الحرب بقول : (موتٍ حَمَر) أو (الموت الحَمَر) ، و قد يستخدم هذا
اللفظ تعبيراً عن المبالغة في وصف أمور أخرى .

102- مَثَل : (المِدْعاب اللّي ما
يِنْخَم ، يصَيِّن) و تعني حرفياً : أن المجرى المائي الذي يكون في (حوش) البيت
حتى (السّكه) إن لم يُكنس و يُنظف فستتجمع به القاذورات و تنبعث منه الروائح
الكريهة ، و يضرب هذا المثل كنصيحة للتواصل مع الأقارب منعاً للقطيعة و لمتابعة
الأبناء حفظاً عن الإنحراف و لتنظيف البيت تجنباً للقذارة .

103- يقال : (مالَه أَصِل و لا
فَصِل) لمن لا يُعرف نسبه .

104- يقال : (مِنّة الله و لا مِنّة
خَلْقَه) –بالكاف الفارسية- أي أن المتعفف لا يقبل إلاّ نعمة الله عليه و فضله
الذي يُرَد بالشكر و الحمد ، و تقال هذه الكلمات رفضاً لِمَد اليد للناس طلباً
للصدقة أو الدَّيْن .

105- (من عافنا عِفْناه ، لو كان غالي)
و هي إعلان كُرْه و قطيعة لمن بدأ بها ، (عفْت الشيء) أي كرهته و تجنبته .

و الأَوْلى مقابلة الإساءة بالإحسان
.

106- مَثَل : (مِن قال ها ، سِمَع)
و لفظ (ها) يأتي كرد إستفهامي على منادي بحيث تحل محل (ماذا ؟) أو (نعم) ، إنما هي
أقل تأدباً من كلمة (لبّيك) و (لبّيه) المذكورة في فصل حرف اللام و التي لها معنى
مشابه .

يشير المثل لمن يدّعي عدم سماع
النداء رغم أنه رد بلفظ (ها ؟) .

107- (ماجور) بنفس معنى (أجر و
عافية) –أنظر فصل حرف الألف- و هي ما يُقال للمريض من باب مواساته و التخفيف عنه
بتذكيره بالثواب الذي يسبغه الله تعالى على المسلم حين يصبر على مرضه أو مصابه.

108- (ماشَة) كلمة تركية تعني
(ملقط) إنما يستخدمها الكويتيون كناية عن المشبك الأسود الذي تستخدمه النساء
لتثبيت شعر الرأس .

109- (ماصول) أي مزمار ، و هي كلمة
عربية فصيحة .

110- مَثَل : (ما للصلايِب إلاّ
أهلها) أي أن المصائب و المحن لا يتحملها و يواجهها إلا الشجعان و نخبة الرجال ،
(الصلايب) هي الحروب و الشدائد .

111- (ما يْدانيهم) و (ما
يْواطِنْهم) ، لفظان يعبران عن الكُرْه و عدم الإرتياح لأشخاص معينين .

ذكر المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) أن الأولى من ألفاظ القرويين بينما يستخدم الحضر
الثانية .

112- (محمَّش) تطلق على الطعام
المُحمّص كالخبز مثلاً ، و يلفظها البعض (متحمّش) .

113- (مْحيسِن) تصغير لإسم (عبد
المحسن) .

114- (مَدّه) –بفتح الميم- هي
السجادة أو قطعة الحصير التي غالباً ما تكون مستطيلة الشكل .

115- (مُدَّه) –بضم الميم- أي فترة من الزمن .

116- (مبْطي) أي متأخر و هو لفظ عربي الأصل ، و قد يستخدمها البعض بمعنى (منذ
زمن طويل) .

117- مَثَل مشهور : (مِدْ رْيولِك على قَد إلحافِك) و هي دعوة للقناعة و عدم
المبالغة .

118- (مَدّاح نَفسه يَبيله رَفسه) هذا المثل يَسْخَر من الشخص الذي يمدح نفسه
و يحذره من عاقبة ذلك الكِبر !

119- مَثَل : (مَرَد الجَلْب على القصّاب) –بالجيم و الكاف الفارسيتين- يُطلق
على الشخص الجاحد ناكر الجميل ، و هو من أمثال الذم الغير لائقة أدبياً .

120- (المسَنَّة) هي اللسان اليابس الذي يُردم فوق مياه البحر إبتداءً من
الشاطيء ، تُربَط به القوارب التي لا يستطيع أصحابها الإقتراب بها إلى اليابسة ،
كما يجلس على المسنَّة من أَلقوا صنانيرهم و خيوط (الحداق) -أنظر فصل حرف الحاء- .

121- (لِمْسَيّان) تصغير (مساء) و هي بداية العتمة و ما بعد غروب الشمس بقليل
، و حرف اللام في بداية الكلمة هو إختصار (ال) التعريف .

122- (المصَر) أي الصرَّة التي تحفظ بها النقود ، و غالباً ما كانت للنساء) .

كما أن البعض يطلقها على المنديل الذي لا يُلَف كالكيس بحيث يمسح به الوجه أو
الأنف !

123- (المِصْراع) هو لجام الخيل .

124- (مِطارِح) جمع (مطرح) و هو كيس قماشي مستطيل الشكل يحشى بالقطن و يستخدم
للجلوس أو الإستلقاء عليه .

125- (المْصَعْوَي) هو الشخص شديد
النحافة ذو البدن الضعيف الذي شحب وجهه ، أنظر (عَصَل) في فصل حرف العين .

126- (المِعْرِس) هو الزوج في يوم
عرسه ، تصغيره (مْعيريس) .

127-                                      
(مْعَصي) أو
(إمْعَصي) ، و هو لفظ عربي فصيح يقصد به الإستحالة و الإستعصاء .

128-                                 
  (الماعون) هو الطبق و جمعها (مواعين) ، و هي
كلمة فصيحة سمّيَت بها سورة من سور القرآن الكريم .                     

129-                   
(المَلَّة) هي
الوعاء المقعر و الطبق الصغير الذي يصب به اللبن أو المرق ، و تشابهها في المعنى
كلمة (بادْيَة) أنظر فصل حرف الباء .

130-                   
 (مَمْنون) لفظ يعتبر رداً على كلمة (مَشْكور) ،
و تأتي محل (لا شكر على واجب) و أصلها فصيح من (الإمتنان) .

131-                   
 مَثَل : (من صادها عشّى عياله) أو (من صادها
تعشى بَها) يضرب هذا المثل كما قال الشيخ عبدالله النوري رحمه الله في (الأمثال
الدارجة في الكويت) للمال يكون سائباً فيطمع به الطامعون .

132-                   
قيل : (من عَظَّه
الداب ما يامَن الحبل) أي من لدغه الثعبان أصبح يخشى الحبال التي تذكره بتلك
اللدغة !

و المثل يعبر عن الشخص الذي فقد
الثقة بالآخرين بسبب مشكلة سابقة ، كما أن المثل يشير للإتعاظ من دروس الماضي و
ضرورة توخي الحذر .

133-                   
(من وين ؟) أو (أُمّين ؟) أو
(مْنين ؟) بمعنى : (من أين ؟) .

134-                   
 (مهاد) هو ما يُلَف به الرضيع من قماش ، و قد
يكون صيفياً أو شتويا .

135-                   
 مثل : (مو كل مْدَلْقَم يوز) -بالكاف الفارسية-
سبق التطرق لمعنى (مْدَلْقَم) في بداية هذا الفصل ، و قد شَبَّه المرحوم حمد
السعيدان في (الموسوعة الكويتية المختصرة) هذا المثل بمثل عربي قديم هو : (ما كل
بيضاء شحمة ، و ما كل سوداء فحمة) حيث لابد للإنسان من التثبُّت و الحذر و عدم
التسرّع في كل أموره حتى لا يخلط بينها .

136-                   
(الميدار) هو ما يحل في الكويت
محل صنارة الصيد ، بحيث يلتف الخيط على قطعة دائرية أو مستطيلة من البلاستيك أو
الخشب و ينتهي طرفه بقطعة معدن حاد و معقوف تلتهمها السمكة و فيما يسبق عقدة
الميدار المسنن عقدة أخرى خاصة بالثقل المسمى (بِلْد) .

ذكر المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) أن لكلمة (ميدار) أصل عربي هو (مجدار) .

137-              
(مِنِّك المال و منها العيال)
دعوة طيبة تُوَجَّه للمتزوج حديثاً ، حيث عليه كسب الرزق و على زوجته إنجاب
الأطفال و تربيتهم .

138-              
(ما فيها شَدَّه)
أي ليس لديها قدرة أو قوة و لا طاقة لها .

139-              
(فلان مْشَنْقِل
رْيولَه) –بالكاف الفارسية- أي أنه إستلقى على ظهره و رفع قدميه إلى أعلى !

(الريل) هي الرجل (أنظر فصل حرف
الراء) .

140-              
(مْحَكَر) من (حَكَر) أي (حَبَس)
و هو القفص أو البيت الخشبي الذي يبنى غالباً فوق سطوح البيوت لتربية الحمام .

141-              
(مطْقاقَه) -بجعل القافين كافين
فارسيتين- هي حلقه حديدية أو قطعة معدنية تثبت على باب المنزل من الخارج ليقرع بها
الزائر الباب .

كما تُطلق هذه الكلمة على الشخص ذو
الشخصية الضعيفة أو الذي يتعرض للضرب بسهولة !

142-              
(المنصبه) و جمعها (مناصِب) و هي
عبارة عن ثلاثة أحجار متطابقة في الحجم و تنصب على شكل مثلث حتى يوضع عليها قدر
الطبخ و تُشعل بينها النار ، للكلمة أصل عربي فصيح .

143- (المقراظه) -بالكاف
الفارسية- هي ما تُقَلَّم بها الأظفار ، إنَّما كانت تُطلَق أحياناً على ما تُفتَح
بها المعلبات المعدنية لكنّها تُسمى الآن (فَجّاجه) –بالجيمين الفارسيتين- من (فج)
أي فتح .

144- (المقْرافَه) أو (المغْرَفة)
هي الأداة التي يُغرف بها الطعام ، و هي كالملعقة الكبيرة في حجمها و التي تقَعَّر
رأسها بحيث صار كنصف الكرة .

أنظر (ملاّس) في هذا الفصل .

145- (مسْنَد) هو ما يستند عليه
الجالس في (الديوانيه) –أنظر فصل حرف الدال- و هي تُحشى بالقطن غالبا .

أنظر (مطرح) في هذا الفصل .

146- (المسمار) المستخدم في الطبخ
هو (القرنفل) الذي يطبخ مع الطعام كنوع من البهارات التي تعطي الطعام نكهة و رائحة
طيبة ، كما كان يُستخدَم كمُسكِّن لآلام الأسنان مطحوناً أو كما هو .

147- (مدْربان) هو الممر الضيق الذي
يصل بين الغرف في البيوت الكويتية القديمة ، و قد يصل (المدربان) من (حوش) البيت
إلى (حوش) بيت الجيران –أنظر حوش في فصل حرف الحاء- و ربما تكون كلمة (مدربان)
عربية فصيحة مشتقة من (دَرْب) أي طريق .

148- (المَهارَه) و مفردها (مَهْري)
، و هم من سكان جنوب الجزيرة العربية و اليمن الذين أتوا قديماً للكويت من أجل
لقمة العيش فعمل بعضهم في التجارة و غيرهم في مهنٍ أخرى كجلب الماء من البرك و
الآبار إلى البيوت أو بيع الأقمشة و الملابس عن طريق الطواف في الشواراع و بين
المنازل مع المناداة بكلمة : (خام خام) أي (قماش) !

149- مهنة كويتية قديمة :
(المْطَرِّب) هو الشخص الذي ينادي في الطرقات بحثاً عن شيء ضائع (طفل تائه - بهيمة
هاربة - نقود مفقودة) بحيث كلّفه أصحاب ذلك الشيء بالبحث عنه مقابل مبلغ من المال
.

و الصيحة المشهورة لهذا (المودّي)
هي : (يا من عيَّن الضالَّه يزاه الله خير) .

150- مهنة كويتية قديمة :
(الموَدّي) هو من يعمل على توصيل الأغنام أو غيرها من البهائم لمن يشتريها من (سوق
الغنم) أو (سوق البقر) إلى أي مكان شاء مقابل أجرٍ مادي ، (يوَدّي الشيء) أي
(ينقله) أو (يأخذه إلى مكان ما)

151- (المرض الشّين) هو مرض السرطان
(أعاذَنا الله منه) ، كما قيل أن المقصود قديماً هو السل الرئوي .

و قد سبق التطرق لكلمة (الشّين) في
فصل حرف الشين ، و هي السوء أو الشر بعكس (الزّين) .

152- (مْكاسَر يوز) من ألعاب
الأطفال في الماضي ، فقد كان الجوز يُباع غالباً في فصل الشتاء فيأتي كل صبي بجوزة
يعتقد أنها قوية فيضرب بها جوزة منافسه إلى أن تنكسر إحدى الجوزتين فيأخذ الكاسر
الجوزتين كي يأكل المكسورة و يكرر التحدي بجوزته الصلبة !

153- (محيبِس) إحدى الألعاب التي
كانت مشهورة قديماً ، و فيها يجلس اللاعبون على الأرض مقسَّمين إلى فريقين تفصل
بينهما قطعة قماش أو إزار أو غيره حتى يُزاح هذا الساتر و يبدأ الفريق الأول
بتخمين اليد التي أخفى فيها الفريق الثاني الهدف (حجر - خاتم) .

154- (ميِّت من ...) كلمة يُقصد بها
المبالغة في حال معيَّنة أو شيء محدد يُذكَر في نهاية الجملة ،   مثل : أنا ميّت من اليوع (أي أنني أتضور
جوعاً) ، ميّت من البرد (يكاد أن يتجمد) ، ميِّت من الضحك (وصف للضحك الهستيري) ،
ميِّت من الخوف (كناية عن الذعر الشديد) ، ميِّت من الطَق –بالكاف الفارسية- (أي
الضرب) !

أما (مَيِّت على الروحة) فتعني
(حريص على الذهاب) و (مَيِّت عليهم) أي أنه يحبهم كثيراً .

155- (فلان ما يتحاجَه) أو (ما
ينتحاجَه) –بالجيم الفارسية- أي أنه غير محَبَّذ الحديث معه إما لعصبيَّته أو
تكبّره !

(الحجي) –بالجيم الفارسية- هو
الكلام و الحديث .

156- (ما يِنْبِلِع) أي أنه لا
يُستَساغ ، تقال عن شخص مبغوض أو كلام غير مقنع حيث يُشَبَّه بالطعام الذي يصعب
بلعه بسبب طعمه الرديء .

157- (مشْخص) أي وسيم و جميل
الملامح .

158- (ماي مايوه) وصف يطلق على
الشراب الذي فقد طعمه فصار بلا نكهة أو لذة تستحق التذوق .

159- (المْطارَح) هو صراع بين شخصين
يحاول كل منهما إسقاط الآخر و طرحه أرضاً من باب المزاح .

160- (من راس المرفوع) أي أفضل
الطعام و أول ما في القدر بحيث لم يمسه أحدٌ بعد ، و هو من باب تقدير الضيف أو
الأكبر سناً .

161- (معلاق الذبيحة) –بالكاف
الفارسية- هو ذلك المشبك المعدني أو القطعه الحديدية المعقوفة التي تعلق عليها
الذبائح ، و قد يُطلق إسم (معلاق الذبيحة) على الذبيحة نفسها حين يراد وصفها بأنها
أفضل اللحوم و أطيبها .

162- (المَقْهور) أو (المِنْقِهِر) هو الغاضب أو الذي يحس بأنه مظلوم ، عربية
مشتقة من (القَهْر) .

163-             
(ما وَهَلْتْني)
أي أنك لم تمهلني و لم تعطني فرصة ، الكلمة عربية الأصل حيث يستخدم لفظ (الوهلة
الأولى) بشكل مشابه .

164-             
(مدازَز) أي
تَدافُع ، أنظر (دزني و أطيح) في فصل حرف الدال .

لكن (المدزوز) ليش بالضرورة أن يكون المدفوع باليد و إنما تقال هذه الكلمة عن
المأمور أو الذي تم تحريضه أو ربما إجباره للذهاب إلى مكان محدد أو شخص معين .

165-             
(مجَع) -فعل ماضي تلفظ جيمه
فارسية- أي أنه بقبضة اليد شد و جذب بقوة شعراً أو نباتاً .

166- (المزغل) هو الثقب الذي يكون
في سور القلعة أو الحصن بحيث يطلق الحراس من خلاله النار دفاعاً عن المكان من
هجمات العدو دون تعرضهم لنيران المهاجمين مباشرة .

جمعها (مزاغيل) و أصلها عربي فصيح هو (المزاغل) .

167- (الموق) -بالكاف الفارسية- هو طرف العين ، أنظر (ناس مايقين) في بداية
هذا الفصل .

168- (مَدَّةْ البوز) هي حال الغضب أو الحزن ، فمن عادة الأطفال خصوصاً و
الشخص الغاضب أو الحزين عموماً أن يمط شفتيه فيقال أنه (ماد بوزه) أو (امبَوِّز) !

و قد وصف الأستاذ أيوب حسين الأيوب (التبوِز) في كتابه (مختارات شعبية من
اللهجة الكويتية) بقول : ضم الشفتين مع تقليصهما و دفعهما للأمام .

169- (المَدْغوش) هو ما إختلط بمادة رديئة أو شيء دون مستواه .

أنظر (سوق ماصلي) في فصل حرف السين .

170- فلان (مواصِل) أي أنه إستمر في بقائه مستيقظاً و واصل هجرانه للنوم !

171- (موَصّل) تُستخدم أحياناً في وصف الشخص الشديد المرض أو الذي قد شارف
على الموت .

172- (المِشْعِر) هو الشخص الذي يكثر شعر جسمه ، يلفظها البعض (مْشَعِّر) .

173- (موارَر) عملية تقسيم مبلغ من المال بين مجموعة من الأشخاص .

عكسها (حَطّه) المذكورة في فصل حرف الحاء .

174- (مشاهرة) أي راتب شهري .

175- (مياومة) أي أجرة عمل يوم ، تسمى الآن يومية .

176- (المنَز) هو فراش الطفل الذي يكون كالقفص الخشبي أو المصنوع من جريد
النخل .

ذَكَر المرحوم حمد السعيدان في الجزء الثالث من (الموسوعة الكويتية المختصرة)
سبب إطلاق هذا الإسم قائلاً : (.. تهزه الأم أو (تنزه) إذا بكى الطفل لكي يسكت ..)
.

177- (إمْسَوّس) كلمة تطلق على بعض الأطعمة التالفة كالتمر مثلاً .

178- (المَلْحوس) كلمة قد تتشابه مع (امسوّس) التي سبق شرحها حيث أنها تعني
الطعام أو الشراب الفاسد الذي يعتقد البعض أن ثعباناً أو عقرباً أو كائناً ساماً
قد مرّ عليه و (لحَسَه) !

179- (المَرْبَعانِيَّة) هي بداية الشتاء و إشتداد البرد التي تبدأ في أول
أسبوع من الشهر الأخير في السنة و حتى منتصف الشهر الأول من السنة التي تليها أي
قرابة الأربعين يوماً .

و يقال أن في فصل الصيف (مربعانية) أخرى يشتد فيها الحر .

180- (امتَكتَك) أي منظّم و منسَّق و حسن الأبعاد طولاً و عرضاً ، و قد يكون
أصل الكلمة مشتقاً من (تكتيك) أي خطّة أو إستراتيجية محكمة .

181- (مسَن) هي قطعة من الحجارة الصلبة تُسَن عليها السكّين .

182- (معَربَك) و (مشَربَك) و (معقَّد) -بالكاف الفارسية- جميعها
عبارة عن صفات للخيط المتشابك ذو العقد الكثيرة .

183- (مَفْلول) كلمة تعني عكس ما سبق ذكره سواء عن الخيط أو الشعر .

184- (مَسْموت) هي صفة للخيط أو الحبل المشدود المستقيم ، و الكلمة ذات أصل
عربي فصيح .

185- (مياهَه) هي جمع (ماء) أو تعبير عن الماء الكثير .

186- من أسماء الطيور : مخضرم ، و هو الأبلق الأوروبي .

187- من أسماء الطيور : مردَم ، و هي هازجة القصب الكبيرة و هازجة قصب البصرة
.

و يصف الكويتيون هذا الطائر بالغباء حتى أن البعض يعتقدون أنه إذا نجا من
الفخ فإنه يصر على إلقاء نفسه فيه !

188- من أسماء الطيور : مريعي ، و هي مرعة الغيط .

189- من أسماء الطيور : مسّاح الريضان ، هو الإسم الكويتي الذي يُطلق على كل
من مرزة مونتاجو و مرزة البطائح و هي من الطيور الجارحة .

190- من أسماء الطيور : مطرق -بالكاف الفارسية- هي الهازجة الزيتونية و هازجة
الشجر .

191- من أسماء الطيور : مهلهل ، هو طائر الرفراف أبيض الصدر .

192- (امْفَتِّح باللِّبَن) لقب يُطلق على الشخص النبيه الخبير حاضر البديهة
.

في اللهجة الكويتية لفظ آخر بنفس المعنى هو (فِطين) المذكور بفصل حرف الفاء .

193- (من سنين الطّواعين) و (من سِنةْ الطَّبْعَه) و (من سِنةْ يَدّي) ألفاظ
يستخدمها من يريد أن يُعبِّر عن شيء قديم أو زمنٍ مضى .

194- (المِدْعاب) عبارة عن مجرى في
حوش البيت الكويتي القديم مهمته إخراج ماء المطر من تحت الباب الخارجي للبيت أو من
خلال ثقب في الحائط المحيط بالبيت (السور) كي لا يتجمع في (الحوش) -أنظر فصل حرف
الحاء- .

195- (المِرْزام) هو الأنبوب
الحديدي أو الممر الخشبي الذي كان يبرز من سطح البيت الكويتي في الماضي من أجل
توجيه ماء المطر المتساقط على (سطوح) المباني إما للخارج (السِّكَّة) أو إلى إناء
أو بئر مخصص لتجميع ماء المطر .

و قد كان الأطفال يغنون قديماً :
(طِقْ يا مطر طِق ** بيتنا ييديد مرزامنا حديد) بجعل كل قاف كافاً فارسية .

196- (مْدَوَّر) أي دائري ، أنظر
(دوّاحِيَّه) بفصل حرف الدال حيث أن معناها مشابه .

أما (مِدْوَر) فهي الحزمة أو الكمية
المربوطة من البرسيم أو القش ، كما تُطلق (مِدْوَر) على الحلقات المعدنية التي
تُربط بحبل الحيوان منعاً لإلتفافه على رقبته ، و الأستاذ أيوب حسين في كتابه (من
كلمات أهل الديرة) قال عنه : (.. سُمي كذلك لأنه يدور معها أينما دارت) .

197- (مِسْباح) و جمعها (مِسابيح)
هي المسبحة التي يستخدمها الإنسان في حساب الذكر و الدعاء و (التسبيح) ، تُستخدم
(المسابيح) الآن للزينة حيث أنها تُصنع من الأحجار الكريمة .

 

 

 


النص بدون تشكيل



 

1  
(مزنة) إسم نسائي قديم و معناه السحابة الممطرة و قيل البيضاء ، و الكلمة
عربية أصيلة مذكورة في القرآن الكريم : {أفرءيتم الماء الذي تشربون * أءنتم
أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون} الآيتان (68) و (69) من سورة الواقعة .

و هذا الإسم مرتبط بالكرم حيث يعتبر
العرب الغيوم كريمة إن جادت بالغيث .

2 (مملوح) و (مزيونة) كلمتان تعبران عن الوسامة و جمال الوجه ، تطلق الأولى على الذكر و الثانية على الأنثى .

3 (مقرود – متخسبق و متلهوق متعومس - مدمغ و مخدي مستعسر محرول معرفط – منطم – مدحدح - متربن)  -تقلب كل قاف سبق ذكرها إلى الجيم الفارسية- و
هي أوصاف تع
ني التالي (حسب الترتيب) :

(صاحب الحظ السيء - مضطرب متورط أو
هو
من لا يحسن التصرف أو متضايق نفسيا ساذج غبي من إشتد نعاسه أو أحس بالأرق مشلول وصف للجلد عندما يترهل أو الوجه حين تكثر
تجاعيده – صامت –  سمين قصير – تطلق على
الطفل السمين) .

4-  عندما يوصف مظهر أحدهم بأنه مبهذل و دشداشته امقصملة) -بجعل القاف كافا فارسية- فهذا يعني أن هندامه غير
مرتب و
ثوبه قصير ، أنظر (دشداشة) في فصل
حرف الدال .

5 (البيت متهردق) -بالكاف الفارسية- أي أنه آيل
للسقوط و غير راسخ تماما
، قد تلفظ أحيانا (مهردق) .

6 (مكودين فوق بعض) أي متراكمين بعضهم فوق بعض دون ترتيب ، و (الكود) هو الكومة و قد سبق ذكر هذه الكلمة في فصل حرف الكاف .

7- جملتان تطلقان على الجاهل أو المتخلف أو الغائب
عن ال
إدراك : (ما يدري بالدنيا هوت ولا
غوت) و (ما يعرف كوعه من بوعه و
لا راسه من كرياسه) !

8 (ماصخ) عندما تقال عن الشاي مثلا فالمقصود أن طعمه غير حلو إذ ليس به سكر ، و تطلق أيضا على الشخص المزعج الذي لا يحسن المزاح حيث يوبخ بقول : (عن المصاخة !)

9 (ناس مايقين) -بالكاف الفارسية- أي أنهم متكبرون
و متعالون ، مفردها (مايق) و في الفصحى (مائق) أي سريع البكاء و قليل الثبات و
الحزم ،
و (الموقة)
هي الكبر .

كما أن في
اللهجة الكويتية ألفاظا أخرى تستخدم بنفس المعنى مثل (شايف روحه) و (رافع خشمه) .

10 (المالد) هو الإحتفال بالمولد النبوي الشريف ،
حيث يجتمع الناس لتلاوة القرآن الكريم و ذكر الله و الدعاء في يوم مولد الرسول صلى
الله عليه و سلم مع إستذكار مكانته الرفيعة و سيرته العطرة ، و هي من العادات
الحسنة التي كانت و مازالت حية في الكويت .

11  
(مدربح
) و (مدلقم) كلمتان تعبران عن الشيء كروي
الشكل
حيث أن الأولى خاصة بما هو كبير الحجم كالإنسان السمين مثلا ، أما الثانية فهي للأصغر حجما مثل الثمار .

أنظر (مدحدح) في أول هذا الفصل .

12 (معزبك) أي المسؤول عنك أو من
تأتمر بأمره ، و تسمى الزوجة (المعزبة) و هي كذلك في العربية الفصحى حيث تعتبر
الزوجة مسؤولة عن الرجل في أمور عديدة داخل بيته خصوصا حيث قيل : (معزبة الرجل
إمرأته ، يأوي إليها فتقوم بإصلاح طعامه) .

13 (ما تشوفون شر) أي لا أراكم الله
مكروها تقال لمن أصابهم سوء كمرض أو حادث سيارة مثلا ، كما يستخدمها البعض عند
التعزية .

و عادة يكون الرد على (ما تشوف شر)
بقول : (الشر ما إييك) أو قول : (
إييرك عن الشر) أي يجيرك عنه .

14 (مالت عليهم) من ألفاظ النساء و
تقال عند ذم نفر من الناس ، و عن الفرد يقال : (مالت عليه !)

15 (من بره هالله هالله ، ومن داخل
يعلم الله)
وصف للشيء الذي يكون ظاهره حسنا و
باطنه مجهولا
أو ربما سيئا مثل شخص يظهر الصلاح
رغم أنه يفعل الفواحش في الخفاء أو كسيارة جميلة الشكل لكن محركها لا يعمل !

ذكر هذا المثل في كتاب (الأمثال
الدارجة في الكويت) الشيخ عبدالله النوري رحمه الله بلفظ   مختلف : (من فوق هالله هالله ...) .

16 مثل : (مال عمك ما يهمك) يطلق
على من لا يعتني بما هو ملك لغيره فيعرضه للإهمال و لا يهتم به كإهتمامه بأملاكه .

17 قيل : (من كبر اللقمة غص) -بالكاف الفارسية-
فالمبالغة في أي شيء لا تأتي إلا بنتيجة سلبية ، و يطلق المثل أيضا للتحذير من
الجشع و الإستعجال في طلب الرزق !

كما أن في اللهجة الكويتية مثلا آخر
بنفس المعنى : (كل شي زاد عن حده
إنقلب ظده) .

18-     قيل : (ما طاح إلا إنبطح) و معناها الحرفي : (لم يسقط و إنما تعمد الرقود) ، و هي بنفس مقصد (عنبر أخو بلال)
-أنظر  فصل حرف العين- و كذلك قول : (صبه
حقنه ، لبن) -أنظر فصل حرف الصاد- حيث تشير هذه الأمثال للأشياء المتطابقة التي لا
إختلاف يذكر بينها ، (المنبطح) و
(المنسدح) أي الراقد و المستلقي .

و في كتاب (الأمثال الدارجة في
الكويت) ذكر الشيخ المرحوم عبدالله النوري تفسيرا آخر لقول (ما طاح
إلا إنبطح) حيث يعتقد أن المثل يقال في وصف شديد الجزع
سريع الإنهيار حي
ث أنه لم يسقط فقط بل إنه تمدد من شدة السقوط !

 19-  لغز
: ميت مكفنينه بحلاوة ؟ الإجابة : التمر أو الرطب .

20- يقال : (من حرك ، بلش) بنفس
معنى (من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه) و المثل تحذير من عاقبة التطفل
، (بلش) أي تورط .

21- لغز : معكوف ، ياكل و ما يشوف ؟
الإجابة : المنجل الذي تقص به الحشائش .

22 لغز : مغارة ، متروسة حجارة ؟
الإجابة : الفم و الأسنان .

23  
(مرد
) و (مرس) فعلان يعبران عن الضغط القوي على شيء معين بقبضة اليد .

24  
(المقسوم) -بالكاف الفارسية- هو بشكل عام المدخول و المردود المادي لأي عمل
و غالبا ما يكون مبلغا من المال ، و (عطيناهم المقسوم) أي سددنا لهم حسابهم و
دفعنا إليهم مالهم .

و في حالات خاصة تستخدم (المقسوم)
بمعنى (العقاب) !

25 (ما قصرت) -بالكاف الفارسية- من أشهر الألفاظ
التي تعبر عن الشكر و الإمتنان على تأدية واجب أو تقديم خدمة على
أكمل وجه و دون تقصير .

26 - مثل : (مالك إلا خشمك لو كان عوي) أي أن الإنسان
مرتبط بأهله و متصل بأقاربه دوما حتى لو كانت علاقته بهم سيئة ، و (العوي) هو
الأعوج الغير مستقيم .

27 –  مثل : (من بغى العالي ، يصبر على الراش) و تعني حرفيا : (من أراد الجلوس في
أعلى أماكن السفينة فعليه أن يتحمل رذاذ البحر الذي سيبلله)
، و المعنى مشابه لقول : (من طلب
العلى سهر الليالي) .

28  
(الموتر) كلمة إنجليزية أصلها
Motor و تعني محرك حيث تطلق في الكويت
على (السيارة) ، و الكلمة مذكورة في مثل طريف يعبر عن تكالب الظروف السيئة :
(موترنا قرمبع و دريولنا عليمي) -بجعل القاف كافا فارسية- أي أن سيارتنا حالتها
رديئة و سائقها لا يجيد القيادة !

29 من الأسر والعائلات الكويتية :
المالك (أو المالج - بالجيم الفارسية) و المصيبيح و المرزوق و المعوشرجي و المانع
و المضف و المساعيد و المزيني و المخلد و المشعان و المعجل و الملا و المذكور و
المسلم و المسيليم  و المطوع و المشاري و
المزروعي و المنيس و المسعود و المنصور و المهنا و المضيان و الماجد و المديرس و
المنيع و المغامس و المباركي و المسباح و المعيلي و الموعد و المذن و الماص و مال
الله و المقاطع (بالكاف الفارسية) و المرجان (المريان) و المزيدي و معرفي و
المحميد و المحمد .

30 (الميوه) تعني الفواكه .

31- من مواقع الكويت : المنطقة
الأساسية الثالثة لمدينة الكويت و هي (المرقاب) بالكاف الفارسية
، حيث سبق أن تطرقنا لمنطقتي (جبله -
القبله) و (شرق)
، و قد كانت (المرقاب) تتكون من عدد من الأحياء السكنية التي تحولت فيما بعد
لأسواق تجارية و مرافق حكومية .

32- مهنة كويتية قديمة : (المطوع)
هو رجل الدين و التربية و التعليم .

33- مهنة كويتية قديمة : (الملا) هو
الإمام و المدرس و المحفظ و المقرئ ، و تشابه مهمته عمل (المطوع) .

34- مهنة كويتية قديمة : (المقهوي) بالكاف الفارسية- هو معد القهوة و بائعها على الناس في الأماكن العامة
كالأسواق مثلا ، كما يطلقها البعض على من يقدم القهوة للضيوف في المجالس .

35      
- مهنة كويتية
قديمة : (المحسن) هو من يقوم بحلاقة الشعر و ترتيبه و قصه ، و (التحسونة) هي طريقة
قص الشعر و سبق التطرق لهذه الكلمة بفصل حرف التاء .

36           
- (امخبخب)
تستخدم لوصف الملابس بمعنى (واسع و أكبر بكثير من حجمه المفترض) ، فحين نقول :
(الثوب خاب عليها) فالمقصد أنه كبير بالنسبة لمقاسها المناسب .

37 - (مابي) و (ما أبي) أي (لا
أريد) ، و هي إختصار لكلمة (ما أبغي) كما ذكر المرحوم حمد محمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) .

 

38- (ماجور) و أصلها (مأجور) عبارة
عن كلمة تعبر عن الشكر و الثناء ، و هي دعاء لشخص ما بالحصول على الثواب و الأجر
من الله سبحانه و تعالى ، و تقال غالبا للمريض .

39- (المعيدي) تسمية عراقية تطلق على الراعي و الذي غالبا ما يكون من البدو و
الفلاحين الذين يرعون الجواميس هناك .

40-  (المايع) كلمة أصلها عربي فصيح و لها
معنيان : أولهما هو الصبي المتشبه بالفتيات في مشيته و تصرفاته و نعومة كلامه ! و
(المايعة) هي الفتاة التي تبالغ في الغنج و إستعراض أنوثتها أمام الناس بقصد لفت
الأنظار !

كما تطلق كلمة (مايع) على الشيء الذي
شابه في حالته السوائل و يسمى أحيانا (سايح) ، و في الفصحى : الميع هو الذائب .

41- (المتيح) و (المتعافي) مسميان يطلقان على الشخص السمين ضخم الجثة ، و يرتبط
لفظ (متعافي) بكلمة (عافية) و التي يعبر عنها الجسم القوي .

أنظر (مدربح) و (مدحدح) في هذا
الفصل .

42-  (المحتاس) هو الشخص الذي يشعر
بالحيرة الشديدة و يكون في حال من القلق و الإرتباك ، و (الحوسة) هي عدم الإستقرار
و الإضطراب .

و في فصل الحاء سبق ذكر (حوس الجاي)
-بجعل الجيم فارسية- و تعني : قم بخلطه و تحريكه بالملعقة كي يذوب السكر المضاف
إليه .

43-  (المداس) هو النعال الخفيف ، و غالبا
ما يختص بهذه التسمية نعل البيت .

و قد ذكر الأستاذ المرحوم حمد السعيدان
في (الموسوعة الكويتية المختصرة) سببين لهذه التسمية ، (الأول) هو أن النعل يداس
بالقدم و (الثاني) أن القدم تدس فيه دسا .

44-  (المرش) هو وعاء معدني مكور من
الأسفل مع عنق عمودية طويلة لها رأس به ثقوب صغيرة ، و يستخدم غالبا في المناسبات
السعيدة كالأفراح (العروس) لتطييب الضيوف و رشهم بماء الورد ، جمعها (مراش) . 

45- (المبخر) هو إناء يشعل به الجمر لكي يحرق عليه البخور الذي يعطر دخانه ذو
الرائحة الزكية البيت و الملابس و الناس ، و تتنوع (المباخر) حيث أن بعضها يصنع من
المعدن فيما يأتي غيرها خشبيا .

46- (ماميش) أي لا يوجد ، و هي إختصار لقول : (ما من شيء) .

47- (مساعه) أو (تو مساع) أي قبل قليل و منذ فترة ، أصلها (من ساعة) .

48-  (المستذبح) من الذبح و (المستبيع) من
البيع وصفان يطلقان على الشخص المقدام سواء كان إقدامه خيرا (شجاع) أو شرا (متهور)
.

49-  (مضاعد) هي الأساور التي تتزين بها
النساء ، مفردها (مضعد) .

للكلمة أصل عربي (معضاد) و هو السوار
و الدملج حيث يكون في العضد .

50-  (لصبي مصع إيد أخوه) أي أن الصبي شد
و بقوة يد أخيه فآلمه ، (فلان إنمصعت إيده) أي أنها أصيبت بخلع أو فتق ! و لهذه
الكلمة أصل عربي فصيح كما قال الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه : (و
الفتنة قد مصعتهم) أي أنها عركتهم و نالت منهم و أصابتهم بسوء .

أنظر كلمة (صبي) بفصل حرف الصاد .

51-  (مول) أو (مولية) أي أبدا و إطلاقا و
نهائيا .

52-  عندما يقول أحد الجالسين على
(السفرة) أو مائدة الطعام كلمة (منقوله)
بالكاف الفارسية- لشخص آخر فهو يعني
أنه يهديه نصيبا من الطعام كقطعة من اللحم أو شيء من الفاكهة مثلا فيرد عليه الآخر
(مقبولة)
بالكاف الفارسية- تعبيرا عن الشكر ، و هي من العادات الكويتية التي تعبر عن
الكرم و الإيثار .

53-  (المهفة) هي أداة مصنوعة من الخوص كانت
تستخدم في الكويت قديما لتحريك الهواء من أجل التبريد ، جمعها (مهاف) و يصنعها
(الخواص) أنظر فصل حرف الخاء .

54-  (ما يامر عليك عدو) من عبارات
المجاملة التي تتصف بالأدب ، فعندما يطلب أحدهم شيئا أو خدمة من شخص ما فإنه
يناديه بإسمه أو كنيته فيرد عليه المطلوب : (آمر تدلل ؟) فيقول الطالب : (ما يامر
عليك عدو يا الغالي) .

(يامر) هي يأمر و (تدلل) مشتقة من
الدلال .

55-  (مشاري) من الأسماء الكويتية التي تطلق
على الذكور .

56-  (ما أواطنهم كلش !) أي أنني لا
أستسيغهم أبدا و لا أتقبلهم بتاتا !

(كلش) تعني نهائيا و أبدا . 

57-  (محلس املس) تعبير يطلق على الشيء
المتناسق أو المكان المرتب أو المظهر الجميل ، و قد سبق ذكر (زقطة بلقطه)
بالكاف الفارسية- في فصل حرف الزاي و هي بنفس المعنى .  

58-  (مقعدهم مقعد امارات) –بالكاف
الفارسية- تعبيرا عن تجمع يتصف الحاضرون به بكثرة التباهي بما عندهم و الحديث عما
يملكون !

59-  (المعاره) هي كلمة تعبر عن إنعدام
التنظيم و إختلاط الأمور و تبعثر الأشياء و ربما الإزعاج و الإزدحام ، و قد سبق
التطرق لكلمات مشابهة مثل (عفسة) و (عفيسة) في فصل حرف العين .

60-  يقال : (مالك محط ريل) تعبيرا عن الإزدحام
الشديد و عدم وجود مكان و لو بحجم موطئ قدم !

61-  (ميح .. ماكو شي) أي لا يوجد أي شيء .

62-  (ملخ) أحيانا بتشديد اللام- تعني في
الفصحى : جذب الشيء بشدة ، و هي في العامية تعبير عن إحدى الحركات العنيفة كالإتلاف
أو التقطيع أو ربما الضرب المبرح .

63-  (ما بإذنه ماي) تقال عن شخص ما
تعبيرا عن إصراره و عناده و عدم رغبته في تغيير موقفه .

كما يقال بنفس المعنى (راسه يابس) .

64-  (مطير) من أكبر القبائل العربية ، يسمى
أحدهم (مطيري) و جماعتهم (المطران) .

65-  (المربوع) هو الشخص ذو الطول المعتدل
فلا هو القصير جدا (قصاصة - قزم) -أنظر فصل حرف الكاف الفارسية- و لا هو الطويل
بشكل ملفت للنظر (طنطل) -أنظر فصل حرف الطاء- ، و (المربوع) كلمة عربية فصيحة وصف
بها الرسول صلى الله عليه و سلم حيث قيل أنه (ربعة من القوم) و أنه عليه الصلاة و
السلام (كان رجلا مربوعا) .

كما أن (المربوع) نوع من أنواع
الشعر . 

66-  (مغبش) و يقصد بها عدم الوضوح ، فمثلا
يوصف بها الزجاج و الجو و التلفاز .

67-  (مش خشمك) بصيغة الأمر و تعني : (إمسح
أنفك) ، و (المش) بالفصحى كما هي بالعامية و تعني المسح أو التنظيف أو الإزالة .

68- (متلوت) أي أنه متدثر و مغطى باللحاف .

69- (المريش) هو الغني الثري الذي يملك الكثير من المال ، أنظر (ولد فلوس) بفصل
حرف الواو .

70- (الملجة) بالجيم الفارسية- هي الزواج و يوم
كتابة عقده ، و (الملاج) هو المأذون الذي يسجل العقد الشرعي .

71- (المتقرفط) بالكاف الفارسية- هو الشخص الذي أحس
بالبرد الشديد فتدثر بلحاف أو عباءة و جلس القرفصاء جامعا أعضاء جسمه إلى بعضها ،
و قد أتت (متلوت) بمعنى مشابه .

72-  (محزر) كلمة توصف بها بعض الأطعمة
التالفة و التي إنتهت صلاحيتها مثل الحبوب و الحلويات .

73-  فلان (ما يندي) حده حزرة ! ، أي أنه
شديد البخل .

أنظر (حزرة) في فصل حرف الحاء .

74-  (مساك الله بالخير) أشهر عبارات
التحية في وقت المساء و قد إستبدلها كثير من الناس حاليا بقول (مساء الخير) و يكون
الرد عليها (مساك الله بالنور و الكرامة) .

75- (ميتر) هو عداد الكهرباء الموجود في المباني و الذي يحسب مقدار
الإستهلاك ، أصل هذه الكلمة إنجليزي هو 
Meter   .

76-  يقال : (ما تعينك إلا
يمينك) بمعنى : (ما حك جلدك مثل ظفرك) ، و يقصد بكلمة (يمينك) اليد اليمنى .

77-  مثل : (ما عقب العود قعود)
-بالكاف الفارسية- حيث أنه من عادة العرب تقديم العود و البخور و الطيب في ختام
المجلس بحيث يعتبره البعض تلميحا لإنتهاء الجلسة ، و قد نقل الشيخ عبدالله النوري
رحمه الله في كتابه (الأمثال الدارجة في الكويت) البيت التالي :

نقول له قم قم بماء وردنا ** فإن
تماهل شيئا ما صرفناه بالعود

حيث أن القمقم هو ما يوضع به ماء
الورد و ليست فعل الأمر الداعي للقيام !

78- يقال : (مو كل حملة بولد) فليس كل ما يتمناه المرء يدركه ، حيث كان البعض في
الماضي-و للأسف- يفضلون الولد الذكر على الأنثى فهو الذي يعين على توفير لقمة
العيش و يلغي هم العرض و الشرف !

79- يقال : (من أصبح أفلح) بنفس معنى (الصباح رباح) الواردة في فصل حرف الصاد .

80-  مثل : (من أمرك ؟ من نهاني
؟) –يلفظها البعض : إأمرك- أي أن الأصل في الأمور الإباحة ، فكل شيء متاح فلا أمر
مفروض و لا نهي موجود .

يستخدم المثل بمثابة رد على إستنكار
البعض لفعل مباح قام به أحدهم من باب المبادرة .

81-   مثل : (من تراخص للحمة ،
خانت فيه لمرقه) -بالكاف الفارسية- تقال هذه الكلمات لمن يبخل على نفسه و يبالغ في
البحث عن أرخص الأثمان دون التركيز على القيمة و الجودة ، فالذي يشتري اللحمة
الرخيصة لن يجد إلا مرقا كالماء ليس دسما و دون طعم أو نكهة .

82-  يقال : (من جا بليا عزيمة
بات بليا فراش) أي أن المتطفل الذي يحضر وليمة دون دعوة مسبقة لن يجد التقدير الذي
رجاه .

(جا) تعني جاء و أتى ، (بليا) أي
بلا و بدون ، أما (العزيمة) فتعني أحيانا الوليمة و الدعوة لحفل ما .

83-  يقال : (من نشد ما ضاع)
بنفس معنى : (ما خاب من إستشار) ، و (نشد) تعني سأل أو إستفسر .

كما تستخدم الكلمة أحيانا بمعنى
(نادى) و (بحث عن ..) .

84-  يقال : (من سبق لبق)
-بالكاف الفارسية- أي أن من إغتنم الفرصة قبل غيره كسب وحصد ثمرة المبادرة ، كما
يقال بنفس المعنى : (من طق طبله قال ، أنا قبله) ! -بالكاف الفارسية- إنما يطلقه
البعض على من يتدخل في ما لا يعنيه كما يقال عن المقلد .

85-  مثل : (من ضيع أصله قال
أنا ...) و يختم المثل بإسم عائلة أو قبيلة كبيرة يصعب تتبع تسلسل نسبها بحيث يسهل
على من أضاع نسبه أو تبرأ من نسب وضيع أن يضم نفسه لها و يزعم الإنتماء إليها !

86-  يقال : (من طول الغيبات
ياب الغنايم) للشخص الذي عاد من سفر أو غياب طويل ، حيث كانت رحلات الغوص و
التجارة بين الكويت و الهند و غيرها في الماضي تتطلب غيابا طويلا ينتج عنه ربح
وفير من اللؤلؤ أو البضائع الثمينه التي يندر وجودها بالكويت .

(ياب) أي أحضر .

87-  مثل : (من عيب إبتلى) زاد
عليها الشيخ عبدالله النوري رحمه الله في (الأمثال الدارجة في الكويت) : (و العيب
ساس البلى) ، فمن يسخر من بلاء غيره عاقبه الله بمثل بلائه أو أشد .

(ساس) أي أساس و سبب .

88-  
 مثل : (من غربل الناس ، انخلوه) ، الغربال هو نوع
من المناخل التي يستخدم بعضها لتنظيف الدقيق من قشوره أو الأرز بل و حتى الرمل ، و
هذا المثل يعتبر بمثابة تحذير لمن يتحدث عن عيوب الناس و يكثر من إنتقادهم رغم أنه
معرض أيضا للإنتقاد و كشف عيوبه المخفية ، كما قيل : (فكلك عورات و للناس ألسن) .

89-  
 يقال : (من جدم الحسنى ، تقاظى الجمايل) –بجعل
القاف كافا فارسية- أي أن من فعل و أقدم على الخير جوزي بمثله و أكثر .

90-  
 يقال عن الشجاع المقدام : (من قوة باسه ، كشف
راسه) –بالكاف الفارسية-  حيث إعتاد
المقاتلون قديما على تغطية رؤوسهم بخوذة أو عمامة أو لثام .

91-  
 مثل : (من كثر هذره ، قل قدره) –بالكاف
الفارسية- حيث قيل قديما : (من كثر كلامه قلت هيبته) .

92-  
 يقال : (ماتت الحمارة ، و انقطعت الزيارة) –بالكاف
الفارسية- لهذه المقولة تفسيران ، يرى الشيخ عبدالله النوري رحمه الله في كتاب
(الأمثال الدارجة في الكويت) أن المثل يقوله أحد الصديقين المتخاصمين أو الأصهار
حين تموت أو تطلق واسطة المصاهرة.

الرأي الآخر كان للمرحوم حمد السعيدان في (الموسوعة الكويتية المختصرة) المختصرة حين أشار إلى أن هذا المثل قاله ذلك الرجل الذي كان يزوره بعض الفلاحين الذين يتوددون له لإستعارة حماره للحراثة و التنقل و غيرها من أعمالهم الخاصة فلما مات الحمار توقف الفلاحون عن زيارة ذلك الرجل فتبين أنهم متنفعون ماديون !

93- مثل : (مال الحريص ياكله العيار) أي أن المكر و الخداع يطغيان على البخل
و المبالغة في كنز الأموال ، (الحريص) في هذا المثل هو البخيل و (العيار) هو
الماكر .

و قد ذكر المرحوم عبدالله النوري في
(الأمثال الدارجة في الكويت) مثلا آخر مطابق لهذا المثل و هو : (إذا الطماع ماجود
، العيار عايش) ، (ماجود) أي موجود .

94-       
يقال لمن يخشى
سوءا أو يخاف من مكروه قد يصيبه : (محد يموت قبل يومه) أي أن لكل نفس أجلها المحدد
و لن يموت إنسان قبل أن يأتي اليوم الذي قدره الله له .

95-       
مثل : (مثل الدبق
بالإيدين) –بالكاف الفارسية- حيث أن (الدبق) كالعسل مثلا -أنظر فصل حرف الدال-
يلتصق باليدين و يسبب إزعاجا لا يزال إلا بغسل اليدين ، و المثل يطلق عند التضايق
من شخص متطفل أو ضيف ثقيل منه كما هو المثل المذكور في فصل حرف اللام : (لزقة
عنزروت) بالكاف الفارسية .

96- قيل : (مريكب دعم مركب) على
لسان المرحوم فلاح الخرافي حين كان مبحرا مع بحارته في المحيط الهندي على سفينتهم
الشراعية فصدمهم مركب بخاري حطم جزءا من خشب سفينتهم فخشي بحارته الغرق فقال قولته
قاصدا التهوين مما حدث ، (المريكب) تصغير المركب و المقصود به هنا ذلك المركب
البخاري .

يطلق المثل للتحقير من شيء كبير أو
غالي في مقابل شيء صغير في حجمه أو قيمته المادية حيث أن للأصغر قيمة معنوية كبيرة
في نفس صاحبه .

97- قيل : (مغاط يابر) ، فلان
(يتمغط أو يتمقط) أي أنه يبالغ في مط يديه و ظهره شعورا بالكسل أو رغبة في
النوم  و (يابر) هو الإسم جابر ، و يقال أن
شابا إسمه جابر دخل على والده يوما بتكاسل و هو يتمغط فاستفسر والده عن سبب تكاسله
فرد عليه يابر طالبا تزويجه فقام والده بتزويجه ، بعدها بأيام قامت بنفس الفعلة
أخت جابر فسألها والدها نفس السؤال حيث أجابت بقول : (مقاط يابر) !

يضرب المثل بقصد التلميح لأمر معين
لا يراد التصريح به مباشرة .

98- (المحمل) تعني السفينة ، و
جمعها (محامل) .

99-(ماشوه) من القوارب الصغيرة التي كانت تستخدم في الكويت قديما
للإنتقال من السفينة الكبيرة (محمل) إلى الساحل (اليال) ، و مازال بعض الناس
يطلقون هذا الإسم على القوارب الصغيرة و لو لم تكن خشبية .

أنظر (كتر) في فصل حرف الكاف حيث أن معناها مشابه .

100- مثل : (مكسورة و تبرد) يقصد به
الأواني الفخارية القديمة التي تبقى نافعة مفيدة رغم مظرها البالي ، و قد يطلق هذا
المثل على الشخص المتميز في ذكائه أو كرمه أو سمعته الحسنة رغم تواضع مظهره و
بساطة ملبسه .

و المثل بشكل عام يدعو لعدم تقييم
الأشياء بمظهرها .

كقول الشاعر : (لا تحقرن صغيرا في
مخاصمة ** إن الذبابة أدمت مقلة الأسد) .

101- يوصف الحر الشديد أو شدة
الإقتتال في الحرب بقول : (موت حمر) أو (الموت الحمر) ، و قد يستخدم هذا اللفظ
تعبيرا عن المبالغة في وصف أمور أخرى .

102- مثل : (المدعاب اللي ما ينخم ،
يصين) و تعني حرفيا : أن المجرى المائي الذي يكون في (حوش) البيت حتى (السكه) إن
لم يكنس و ينظف فستتجمع به القاذورات و تنبعث منه الروائح الكريهة ، و يضرب هذا
المثل كنصيحة للتواصل مع الأقارب منعا للقطيعة و لمتابعة الأبناء حفظا عن الإنحراف
و لتنظيف البيت تجنبا للقذارة .

103- يقال : (ماله أصل و لا فصل)
لمن لا يعرف نسبه .

104- يقال : (منة الله و لا منة
خلقه) –بالكاف الفارسية- أي أن المتعفف لا يقبل إلا نعمة الله عليه و فضله الذي
يرد بالشكر و الحمد ، و تقال هذه الكلمات رفضا لمد اليد للناس طلبا للصدقة أو
الدين .

105- (من عافنا عفناه ، لو كان
غالي) و هي إعلان كره و قطيعة لمن بدأ بها ، (عفت الشيء) أي كرهته و تجنبته .

و الأولى مقابلة الإساءة بالإحسان .

106- مثل : (من قال ها ، سمع) و لفظ
(ها) يأتي كرد إستفهامي على منادي بحيث تحل محل (ماذا ؟) أو (نعم) ، إنما هي أقل
تأدبا من كلمة (لبيك) و (لبيه) المذكورة في فصل حرف اللام و التي لها معنى مشابه .

يشير المثل لمن يدعي عدم سماع النداء
رغم أنه رد بلفظ (ها ؟) .

107- (ماجور) بنفس معنى (أجر و
عافية) –أنظر فصل حرف الألف- و هي ما يقال للمريض من باب مواساته و التخفيف عنه
بتذكيره بالثواب الذي يسبغه الله تعالى على المسلم حين يصبر على مرضه أو مصابه.

108- (ماشة) كلمة تركية تعني (ملقط)
إنما يستخدمها الكويتيون كناية عن المشبك الأسود الذي تستخدمه النساء لتثبيت شعر
الرأس .

109- (ماصول) أي مزمار ، و هي كلمة
عربية فصيحة .

110- مثل : (ما للصلايب إلا أهلها)
أي أن المصائب و المحن لا يتحملها و يواجهها إلا الشجعان و نخبة الرجال ،
(الصلايب) هي الحروب و الشدائد .

111- (ما يدانيهم) و (ما يواطنهم) ،
لفظان يعبران عن الكره و عدم الإرتياح لأشخاص معينين .

ذكر المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) أن الأولى من ألفاظ القرويين بينما يستخدم الحضر
الثانية .

112- (محمش) تطلق على الطعام المحمص
كالخبز مثلا ، و يلفظها البعض (متحمش) .

113- (محيسن) تصغير لإسم (عبد
المحسن) .

114- (مده) –بفتح الميم- هي السجادة
أو قطعة الحصير التي غالبا ما تكون مستطيلة الشكل .

115- (مده) –بضم الميم- أي فترة من الزمن .

116- (مبطي) أي متأخر و هو لفظ عربي الأصل ، و قد يستخدمها البعض بمعنى (منذ
زمن طويل) .

117- مثل مشهور : (مد ريولك على قد إلحافك) و هي دعوة للقناعة و عدم المبالغة
.

118- (مداح نفسه يبيله رفسه) هذا المثل يسخر من الشخص الذي يمدح نفسه و يحذره
من عاقبة ذلك الكبر !

119- مثل : (مرد الجلب على القصاب) –بالجيم و الكاف الفارسيتين- يطلق على
الشخص الجاحد ناكر الجميل ، و هو من أمثال الذم الغير لائقة أدبيا .

120- (المسنة) هي اللسان اليابس الذي يردم فوق مياه البحر إبتداء من الشاطيء
، تربط به القوارب التي لا يستطيع أصحابها الإقتراب بها إلى اليابسة ، كما يجلس
على المسنة من ألقوا صنانيرهم و خيوط (الحداق) -أنظر فصل حرف الحاء- .

121- (لمسيان) تصغير (مساء) و هي بداية العتمة و ما بعد غروب الشمس بقليل ، و
حرف اللام في بداية الكلمة هو إختصار (ال) التعريف .

122- (المصر) أي الصرة التي تحفظ بها النقود ، و غالبا ما كانت للنساء) .

كما أن البعض يطلقها على المنديل الذي لا يلف كالكيس بحيث يمسح به الوجه أو
الأنف !

123- (المصراع) هو لجام الخيل .

124- (مطارح) جمع (مطرح) و هو كيس قماشي مستطيل الشكل يحشى بالقطن و يستخدم
للجلوس أو الإستلقاء عليه .

125- (المصعوي) هو الشخص شديد
النحافة ذو البدن الضعيف الذي شحب وجهه ، أنظر (عصل) في فصل حرف العين .

126- (المعرس) هو الزوج في يوم عرسه
، تصغيره (معيريس) .

127-                                      
(معصي) أو
(إمعصي) ، و هو لفظ عربي فصيح يقصد به الإستحالة و الإستعصاء .

128-                                 
  (الماعون) هو الطبق و جمعها (مواعين) ، و هي
كلمة فصيحة سميت بها سورة من سور القرآن الكريم . 
                    

129-                   
(الملة) هي
الوعاء المقعر و الطبق الصغير الذي يصب به اللبن أو المرق ، و تشابهها في المعنى
كلمة (بادية) أنظر فصل حرف الباء .

130-                   
 (ممنون) لفظ يعتبر ردا على كلمة (مشكور) ، و
تأتي محل (لا شكر على واجب) و أصلها فصيح من (الإمتنان) .

131-                   
 مثل : (من صادها عشى عياله) أو (من صادها تعشى
بها) يضرب هذا المثل كما قال الشيخ عبدالله النوري رحمه الله في (الأمثال الدارجة
في الكويت) للمال يكون سائبا فيطمع به الطامعون .

132-                   
قيل : (من عظه
الداب ما يامن الحبل) أي من لدغه الثعبان أصبح يخشى الحبال التي تذكره بتلك اللدغة
!

و المثل يعبر عن الشخص الذي فقد
الثقة بالآخرين بسبب مشكلة سابقة ، كما أن المثل يشير للإتعاظ من دروس الماضي و
ضرورة توخي الحذر .

133-                   
(من وين ؟) أو (أمين ؟) أو (منين
؟) بمعنى : (من أين ؟) .

134-                   
 (مهاد) هو ما يلف به الرضيع من قماش ، و قد يكون
صيفيا أو شتويا .

135-                   
 مثل : (مو كل مدلقم يوز) -بالكاف الفارسية- سبق
التطرق لمعنى (مدلقم) في بداية هذا الفصل ، و قد شبه المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) هذا المثل بمثل عربي قديم هو : (ما كل بيضاء شحمة ،
و ما كل سوداء فحمة) حيث لابد للإنسان من التثبت و الحذر و عدم التسرع في كل أموره
حتى لا يخلط بينها .

136-                   
(الميدار) هو ما يحل في الكويت
محل صنارة الصيد ، بحيث يلتف الخيط على قطعة دائرية أو مستطيلة من البلاستيك أو
الخشب و ينتهي طرفه بقطعة معدن حاد و معقوف تلتهمها السمكة و فيما يسبق عقدة
الميدار المسنن عقدة أخرى خاصة بالثقل المسمى (بلد) .

ذكر المرحوم حمد السعيدان في
(الموسوعة الكويتية المختصرة) أن لكلمة (ميدار) أصل عربي هو (مجدار) .

137-              
(منك المال و منها العيال) دعوة
طيبة توجه للمتزوج حديثا ، حيث عليه كسب الرزق و على زوجته إنجاب الأطفال و
تربيتهم .

138-              
(ما فيها شده) أي ليس لديها قدرة
أو قوة و لا طاقة لها .

139-              
(فلان مشنقل
ريوله) –بالكاف الفارسية- أي أنه إستلقى على ظهره و رفع قدميه إلى أعلى !

(الريل) هي الرجل (أنظر فصل حرف
الراء) .

140-              
(محكر) من (حكر) أي (حبس) و هو
القفص أو البيت الخشبي الذي يبنى غالبا فوق سطوح البيوت لتربية الحمام .

141-              
(مطقاقه) -بجعل القافين كافين
فارسيتين- هي حلقه حديدية أو قطعة معدنية تثبت على باب المنزل من الخارج ليقرع بها
الزائر الباب .

كما تطلق هذه الكلمة على الشخص ذو
الشخصية الضعيفة أو الذي يتعرض للضرب بسهولة !

142-              
(المنصبه) و جمعها (مناصب) و هي
عبارة عن ثلاثة أحجار متطابقة في الحجم و تنصب على شكل مثلث حتى يوضع عليها قدر
الطبخ و تشعل بينها النار ، للكلمة أصل عربي فصيح .

143- (المقراظه) -بالكاف
الفارسية- هي ما تقلم بها الأظفار ، إنما كانت تطلق أحيانا على ما تفتح بها
المعلبات المعدنية لكنها تسمى الآن (فجاجه) –بالجيمين الفارسيتين- من (فج) أي فتح
.

144- (المقرافه) أو (المغرفة) هي
الأداة التي يغرف بها الطعام ، و هي كالملعقة الكبيرة في حجمها و التي تقعر رأسها
بحيث صار كنصف الكرة .

أنظر (ملاس) في هذا الفصل .

145- (مسند) هو ما يستند عليه
الجالس في (الديوانيه) –أنظر فصل حرف الدال- و هي تحشى بالقطن غالبا .

أنظر (مطرح) في هذا الفصل .

146- (المسمار) المستخدم في الطبخ
هو (القرنفل) الذي يطبخ مع الطعام كنوع من البهارات التي تعطي الطعام نكهة و رائحة
طيبة ، كما كان يستخدم كمسكن لآلام الأسنان مطحونا أو كما هو .

147- (مدربان) هو الممر الضيق الذي
يصل بين الغرف في البيوت الكويتية القديمة ، و قد يصل (المدربان) من (حوش) البيت
إلى (حوش) بيت الجيران –أنظر حوش في فصل حرف الحاء- و ربما تكون كلمة (مدربان)
عربية فصيحة مشتقة من (درب) أي طريق .

148- (المهاره) و مفردها (مهري) ، و
هم من سكان جنوب الجزيرة العربية و اليمن الذين أتوا قديما للكويت من أجل لقمة
العيش فعمل بعضهم في التجارة و غيرهم في مهن أخرى كجلب الماء من البرك و الآبار
إلى البيوت أو بيع الأقمشة و الملابس عن طريق الطواف في الشواراع و بين المنازل مع
المناداة بكلمة : (خام خام) أي (قماش) !

149- مهنة كويتية قديمة : (المطرب)
هو الشخص الذي ينادي في الطرقات بحثا عن شيء ضائع (طفل تائه - بهيمة هاربة - نقود
مفقودة) بحيث كلفه أصحاب ذلك الشيء بالبحث عنه مقابل مبلغ من المال .

و الصيحة المشهورة لهذا (المودي) هي
: (يا من عين الضاله يزاه الله خير) .

150- مهنة كويتية قديمة : (المودي)
هو من يعمل على توصيل الأغنام أو غيرها من البهائم لمن يشتريها من (سوق الغنم) أو
(سوق البقر) إلى أي مكان شاء مقابل أجر مادي ، (يودي الشيء) أي (ينقله) أو (يأخذه
إلى مكان ما)

151- (المرض الشين) هو مرض السرطان
(أعاذنا الله منه) ، كما قيل أن المقصود قديما هو السل الرئوي .

و قد سبق التطرق لكلمة (الشين) في
فصل حرف الشين ، و هي السوء أو الشر بعكس (الزين) .

152- (مكاسر يوز) من ألعاب الأطفال
في الماضي ، فقد كان الجوز يباع غالبا في فصل الشتاء فيأتي كل صبي بجوزة يعتقد
أنها قوية فيضرب بها جوزة منافسه إلى أن تنكسر إحدى الجوزتين فيأخذ الكاسر
الجوزتين كي يأكل المكسورة و يكرر التحدي بجوزته الصلبة !

153- (محيبس) إحدى الألعاب التي
كانت مشهورة قديما ، و فيها يجلس اللاعبون على الأرض مقسمين إلى فريقين تفصل
بينهما قطعة قماش أو إزار أو غيره حتى يزاح هذا الساتر و يبدأ الفريق الأول بتخمين
اليد التي أخفى فيها الفريق الثاني الهدف (حجر - خاتم) .

154- (ميت من ...) كلمة يقصد بها
المبالغة في حال معينة أو شيء محدد يذكر في نهاية الجملة ،   مثل : أنا ميت من اليوع (أي أنني أتضور جوعا)
، ميت من البرد (يكاد أن يتجمد) ، ميت من الضحك (وصف للضحك الهستيري) ، ميت من
الخوف (كناية عن الذعر الشديد) ، ميت من الطق –بالكاف الفارسية- (أي الضرب) !

أما (ميت على الروحة) فتعني (حريص
على الذهاب) و (ميت عليهم) أي أنه يحبهم كثيرا .

155- (فلان ما يتحاجه) أو (ما
ينتحاجه) –بالجيم الفارسية- أي أنه غير محبذ الحديث معه إما لعصبيته أو تكبره !

(الحجي) –بالجيم الفارسية- هو
الكلام و الحديث .

156- (ما ينبلع) أي أنه لا يستساغ ،
تقال عن شخص مبغوض أو كلام غير مقنع حيث يشبه بالطعام الذي يصعب بلعه بسبب طعمه
الرديء .

157- (مشخص) أي وسيم و جميل الملامح
.

158- (ماي مايوه) وصف يطلق على
الشراب الذي فقد طعمه فصار بلا نكهة أو لذة تستحق التذوق .

159- (المطارح) هو صراع بين شخصين
يحاول كل منهما إسقاط الآخر و طرحه أرضا من باب المزاح .

160- (من راس المرفوع) أي أفضل
الطعام و أول ما في القدر بحيث لم يمسه أحد بعد ، و هو من باب تقدير الضيف أو
الأكبر سنا .

161- (معلاق الذبيحة) –بالكاف
الفارسية- هو ذلك المشبك المعدني أو القطعه الحديدية المعقوفة التي تعلق عليها
الذبائح ، و قد يطلق إسم (معلاق الذبيحة) على الذبيحة نفسها حين يراد وصفها بأنها
أفضل اللحوم و أطيبها .

162- (المقهور) أو (المنقهر) هو الغاضب أو الذي يحس بأنه مظلوم ، عربية مشتقة
من (القهر) .

163-             
(ما وهلتني) أي
أنك لم تمهلني و لم تعطني فرصة ، الكلمة عربية الأصل حيث يستخدم لفظ (الوهلة
الأولى) بشكل مشابه .

164-             
(مدازز) أي تدافع
، أنظر (دزني و أطيح) في فصل حرف الدال .

لكن (المدزوز) ليش بالضرورة أن يكون المدفوع باليد و إنما تقال هذه الكلمة عن
المأمور أو الذي تم تحريضه أو ربما إجباره للذهاب إلى مكان محدد أو شخص معين .

165-             
(مجع) -فعل ماضي
تلفظ جيمه فارسية- أي أنه بقبضة اليد شد و جذب بقوة شعرا أو نباتا .

166- (المزغل) هو الثقب الذي يكون
في سور القلعة أو الحصن بحيث يطلق الحراس من خلاله النار دفاعا عن المكان من هجمات
العدو دون تعرضهم لنيران المهاجمين مباشرة .

جمعها (مزاغيل) و أصلها عربي فصيح هو (المزاغل) .

167- (الموق) -بالكاف الفارسية- هو طرف العين ، أنظر (ناس مايقين) في بداية
هذا الفصل .

168- (مدة البوز) هي حال الغضب أو الحزن ، فمن عادة الأطفال خصوصا و الشخص
الغاضب أو الحزين عموما أن يمط شفتيه فيقال أنه (ماد بوزه) أو (امبوز) !

و قد وصف الأستاذ أيوب حسين الأيوب (التبوز) في كتابه (مختارات شعبية من
اللهجة الكويتية) بقول : ضم الشفتين مع تقليصهما و دفعهما للأمام .

169- (المدغوش) هو ما إختلط بمادة رديئة أو شيء دون مستواه .

أنظر (سوق ماصلي) في فصل حرف السين .

170- فلان (مواصل) أي أنه إستمر في بقائه مستيقظا و واصل هجرانه للنوم !

171- (موصل) تستخدم أحيانا في وصف الشخص الشديد المرض أو الذي قد شارف على
الموت .

172- (المشعر) هو الشخص الذي يكثر شعر جسمه ، يلفظها البعض (مشعر) .

173- (موارر) عملية تقسيم مبلغ من المال بين مجموعة من الأشخاص .

عكسها (حطه) المذكورة في فصل حرف الحاء .

174- (مشاهرة) أي راتب شهري .

175- (مياومة) أي أجرة عمل يوم ، تسمى الآن يومية .

176- (المنز) هو فراش الطفل الذي يكون كالقفص الخشبي أو المصنوع من جريد
النخل .

ذكر المرحوم حمد السعيدان في الجزء الثالث من (الموسوعة الكويتية المختصرة)
سبب إطلاق هذا الإسم قائلا : (.. تهزه الأم أو (تنزه) إذا بكى الطفل لكي يسكت ..)
.

177- (إمسوس) كلمة تطلق على بعض الأطعمة التالفة كالتمر مثلا .

178- (الملحوس) كلمة قد تتشابه مع (امسوس) التي سبق شرحها حيث أنها تعني
الطعام أو الشراب الفاسد الذي يعتقد البعض أن ثعبانا أو عقربا أو كائنا ساما قد مر
عليه و (لحسه) !

179- (المربعانية) هي بداية الشتاء و إشتداد البرد التي تبدأ في أول أسبوع من
الشهر الأخير في السنة و حتى منتصف الشهر الأول من السنة التي تليها أي قرابة
الأربعين يوما .

و يقال أن في فصل الصيف (مربعانية) أخرى يشتد فيها الحر .

180- (امتكتك) أي منظم و منسق و حسن الأبعاد طولا و عرضا ، و قد يكون أصل
الكلمة مشتقا من (تكتيك) أي خطة أو إستراتيجية محكمة .

181- (مسن) هي قطعة من الحجارة الصلبة تسن عليها السكين .

182- (معربك) و (مشربك) و (معقد) -بالكاف الفارسية- جميعها عبارة عن صفات
للخيط المتشابك ذو العقد الكثيرة .

183- (مفلول) كلمة تعني عكس ما سبق ذكره سواء عن الخيط أو الشعر .

184- (مسموت) هي صفة للخيط أو الحبل المشدود المستقيم ، و الكلمة ذات أصل
عربي فصيح .

185- (مياهه) هي جمع (ماء) أو تعبير عن الماء الكثير .

186- من أسماء الطيور : مخضرم ، و هو الأبلق الأوروبي .

187- من أسماء الطيور : مردم ، و هي هازجة القصب الكبيرة و هازجة قصب البصرة
.

و يصف الكويتيون هذا الطائر بالغباء حتى أن البعض يعتقدون أنه إذا نجا من
الفخ فإنه يصر على إلقاء نفسه فيه !

188- من أسماء الطيور : مريعي ، و هي مرعة الغيط .

189- من أسماء الطيور : مساح الريضان ، هو الإسم الكويتي الذي يطلق على كل من
مرزة مونتاجو و مرزة البطائح و هي من الطيور الجارحة .

190- من أسماء الطيور : مطرق -بالكاف الفارسية- هي الهازجة الزيتونية و هازجة
الشجر .

191- من أسماء الطيور : مهلهل ، هو طائر الرفراف أبيض الصدر .

192- (امفتح باللبن) لقب يطلق على الشخص النبيه الخبير حاضر البديهة .

في اللهجة الكويتية لفظ آخر بنفس المعنى هو (فطين) المذكور بفصل حرف الفاء .

193- (من سنين الطواعين) و (من سنة الطبعه) و (من سنة يدي) ألفاظ يستخدمها من
يريد أن يعبر عن شيء قديم أو زمن مضى .

194- (المدعاب) عبارة عن مجرى في
حوش البيت الكويتي القديم مهمته إخراج ماء المطر من تحت الباب الخارجي للبيت أو من
خلال ثقب في الحائط المحيط بالبيت (السور) كي لا يتجمع في (الحوش) -أنظر فصل حرف
الحاء- .

195- (المرزام) هو الأنبوب الحديدي
أو الممر الخشبي الذي كان يبرز من سطح البيت الكويتي في الماضي من أجل توجيه ماء
المطر المتساقط على (سطوح) المباني إما للخارج (السكة) أو إلى إناء أو بئر مخصص
لتجميع ماء المطر .

و قد كان الأطفال يغنون قديما : (طق
يا مطر طق ** بيتنا ييديد مرزامنا حديد) بجعل كل قاف كافا فارسية .

196- (مدور) أي دائري ، أنظر
(دواحيه) بفصل حرف الدال حيث أن معناها مشابه .

أما (مدور) فهي الحزمة أو الكمية
المربوطة من البرسيم أو القش ، كما تطلق (مدور) على الحلقات المعدنية التي تربط
بحبل الحيوان منعا لإلتفافه على رقبته ، و الأستاذ أيوب حسين في كتابه (من كلمات
أهل الديرة) قال عنه : (.. سمي كذلك لأنه يدور معها أينما دارت) .

197- (مسباح) و جمعها (مسابيح) هي
المسبحة التي يستخدمها الإنسان في حساب الذكر و الدعاء و (التسبيح) ، تستخدم
(المسابيح) الآن للزينة حيث أنها تصنع من الأحجار الكريمة .

 


الصفحة السابقة

كلمات البحث التي لم يجدها الزوار اثناء البحث هي موجودة ادناه
Ungrouped links
::   من رافج المصلين صلى ومن رافج المغنين غنى